وعن جابر بن عبد الله ، وثوبان ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وأبي ثعلبة الخشني ، ويقال : إن حديثه عنهم مرسل
عن أبي ذر ولم يدركه
ومثل هذا لا يقال بالرأي ، فيكون في حكم المرفوع . واستدل أبو موسى على ذلك بقول أبي حاتم : عروة بن عامر روى عن ابن عباس ، وعبيد بن رفاعة ، روى عنه حبيب بن أبي ثابت ، وليست دلالة ذلك بواضحة ؛ فلا يلزم من كونه يروي عن الصحابة بل التابعين ألا يكون صحابيا . نعم ؛ قال ابن أبي حاتم في المراسيل : أخرج أبي حديث عروة بن عامر في الوحدان أي من الصحابة ، ثم بين علته ، فالله أعلم . وبين البخاري أن الاختلاف في نسبه على الأعمش
روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
كذا استدركه شيخنا الهيثمي وليس بجيد ، فإنه من رجال التهذيب
وهذا الحديث أخرجه النسائي من وجهين ، عن أبي إسحاق ، عن العلاء بن عرار ، وهو بمهملات ، أنه سأل ابن عمر ... فذكره ، فليس بمنكر ، إنما الغرابة فيه قوله : إن أبا إسحاق قال : سألت ابن عمر
قيل : إنه المراد بقوله : على رجل من القريتين عظيم قال ابن عباس وعكرمة ومحمد بن كعب وقتادة والسدي : المراد بالقريتين مكة والطائف ، واختلفوا في تعيين الرجل المراد ، فعن قتادة : أرادوا الوليد بن المغيرة من أهل مكة ، وعروة بن مسعود الثقفي من أهل الطائف . وعن مجاهد : عتبة بن ربيعة ، وعمير بن عروة بن مسعود ، وعنه رواية : ابن عبد ياليل بدل حبيب ، وعن السدي : الوليد وكنانة بن عبد عمرو بن عمير ، وعن ابن عباس : الوليد وحبيب بن عمرو بن عمير الثقفي
كان من بيت الرياسة في قومه ، وجده كان سيدهم ، وكذا أبوه ، وهذا كان يباري عدي بن حاتم في الرياسة .
وأخرجه أبو زرعة في مسند الشاميين ويعقوب بن سفيان في تاريخه ، والدارقطني في المؤتلف فقالوا : عن عروة ، عن عمر بن الخطاب . والاختلاف فيه على إسماعيل ؛ فرواه عنه هشام بن عمار كالأول ، ورواه أبو اليمان عنه كالثاني . وقد حكى ابن ماكولا الخلاف في أبيه : هل بالمعجمة والمثلثة آخره ، أو بالمهملة وآخره موحدة ؟ وتبع في ذلك الخطيب ، فقد أخرجه في "المؤتلف" بالوجهين
من طريق أبي عتبة ، عن بقية ، وأظنه سقط منه رجل ، لكن روى ابن قانع من طريق سعيد بن سنان ، عن عمرو بن عريب ، عن أبيه ، عن جده هذا الحديث بعينه ، وهذا اختلاف شديد
وأما الحديث الذي روى أبو داود ، وابن ماجه من طريق عبدة بن سليمان ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن عزرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قصة شبرمة فوقع عندهما عزرة غير منسوب ، وجزم البيهقي بأنه عزرة بن يحيى ، ونقل عن أبي علي النيسابوري أنه قال : روى قتادة أيضا عن عزرة بن ثابت ، وعن عزرة بن عبد الرحمن ، وعن هذا . فقتادة قد روى عن ثلاثة كل منهم اسمه عزرة فقول النسائي في " التمييز " : عزرة الذي روى عنه قتادة ليس بذاك القوي ، لم يتعين في عزرة بن تميم كما ساقه فيه المؤلف فليتفطن لذلك . قلت : وعزرة بن يحيى لم أر له ذكرا في " تاريخ " البخاري
روى عن : عائشة أم المؤمنين مرسل ،
وقال ابن الجارود : اختلف في اسمه ، وعس أصح . وذكره البرديجي في الأسماء المفردة ، لكنه ضبطه بالشين المعجمة ، وكذا ذكره ابن ماكولا ، يقال : هو شاعر جاهلي ، وهو عش بن لبيد بن عداء بن أمية بن عبد الله بن رزاح من بني عذرة ، وظاهر صنيعه أنه غير الصحابي ؛ وأما الاختلاف في اسم الصحابي فعند المستغفري أنه عثير بمثلثة مصغر ، وعند غيره أنه بالمثناة ، كذلك تقدم في عتير ، والراجح أنه غير هذا كما أشرت إليه هناك ، وعند عبد الغني أنه بفتح أوله وسكون النون بعدها مثناة ، وعند ابن عبد البر أنه بنون وزاي مصغر . والله أعلم
روى عن : ابن عمر مرسلا
أرسل شيئا ، فذكره بعضهم في الصحابة
عطاء الشيبي العبدري . روى عنه ابنه إبراهيم ، وفطر بن خليفة ، له حديث : قابلوا النعال ؛ كذا ذكره الذهبي . ودعواه أن فطر بن خليفة روى عن هذا غلط ، وقوله في هذا : إنه شيبي عبدري غلط أيضا ؛ بل هو ثقفي طائفي . واختلف في حديثه : قابلوا النعال هل هو صحابيه أو إبراهيم كما تقدم مستوفى في ترجمة إبراهيم . وأما الشيبي العبدري فهو الذي روى عنه فطر بن خليفة ، وحديثه : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي في نعليه .
قلت : ما وجدت له راويا إلا الشيباني ، ولم أقف فيه على تعديل ، ولا تجريح ، وروايته عندهم عن ابن عباس غير مجزوم بها فيه
وأرسل عن عثمان بن عفان
فعلى تقدير مولده لا يصح سماعه من أبي الدرداء ، ولا من الفضل بن عباس
هذا حديث منقطع لأن عطاء الخراساني لم يدرك ابن مسعود - رضي الله عنه -
روى عن : الصحابة مرسلا كابن عباس ، وعدي بن عدي الكندي ، والمغيرة بن شعبة ، وأبي هريرة ، وأبي الدرداء ، وأنس ، وكعب بن عجرة ، ومعاذ بن جبل ، وغيرهم
فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري ، وشعبة ، وزهيرا ، وزائدة ، وحماد بن زيد ، وأيوب ، عنه صحيح ، ومن عداهم يتوقف فيه إلا حماد بن سلمة ، فاختلف قولهم ، والظاهر أنه سمع منه مرتين : مرة مع أيوب كما يومئ إليه كلام الدارقطني ، ومرة بعد ذلك لما دخل إليهم البصرة وسمع منه مع جرير وذويه ، والله أعلم
روى عن : أبيه ، وأنس ، وربما أدخل بينهما يزيد بن أبان
روى عن : سعيد بن جبير ، وقيل لم يسمع منه
روى عن : معاذ بن جبل ، وفي سماعه منه نظر
ذكره ابن الحذاء لأنه جاء ذكره في حديث ابن عمر ، رأى عمر حلة سيراء تباع ، وفي الحديث قول عمر : كسوتنيها ، وقد قلت في حلة عطارد ما قلت . وفي صحيح مسلم في بعض طرق الحديث : وكان عطارد يغشى الملوك ويصيب منهم ، وعاش عطارد إلى خلافة عمر
تابعي معروف
قال البخاري في " تاريخه " : قال محمد مولى عطية : حدثنا عطية بن سفيان قال : لما قتل عثمان أقبلت مع علي . وذكره الطبراني في الصحابة لأن في روايته عن عطية بن سفيان قال : قدم وفد ثقيف . هكذا وقع عنده مرسلا ، لم يقل عن وفد ثقيف ، فظنه الطبراني صحابيا فذكره في المعجم ، وتبعه أبو نعيم
ربما أخطأ
روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم في اللقطة . روى عنه : ابنه سويد . ذكر أبو داود حديثه تعليقا ، ووصله الطبراني ، ولم يذكره المزي . وقد ذكرت ترجمته في كتابي في الصحابة
رأى ابن عمر
تابعي مشهور ، أرسل حديثا ، فأخرجه بقي بن مخلد في "مسنده" ، واستدركه الذهبي في "التجريد" ، ولا معنى لاستدراكه .
له ذكر ورواية
وفي " صحيح مسلم " عن قيس بن أبي حازم ، عن عقبة بن عامر ، وكان من رفقاء أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم
روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كثيرا
ووقع في رواية للبغوي من طريق يونس بن عبيد ، عن حميد ، عن مالك بن عقبة - أو عقبة بن مالك - وترجم لأجل ذلك في حرف الميم لمالك ، ونبه فيه على الاختلاف المذكور ، وعقبة بن مالك هو المحفوظ . ووقع في بعض النسخ من مسند أبي يعلى عقبة بن خالد ، والصواب ابن مالك ، هكذا أخرجه ابن حبان ، عن أبي يعلى ، وكذا أخرجه الحسن بن سفيان عن شيخ أبي يعلى
قلت : وهذا يرد على من زعم أنه ليس له إلا حديث واحد
ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان أبوه ممن نخس بزينب بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - لما توجهت إلى المدينة ،
ووقع حديثه في " المستدرك " من طريق الصعق بن حزن ، عن عقيل بن يحيى ، عن أبي إسحاق ، عن سويد بن غفلة ، عن ابن مسعود ، قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أتدري أي عرى الإيمان أوثق ... " الحديث بطوله . وأظن تسمية أبيه وهما . وفي " ثقات " ابن حبان : عقيل بن يحيى الطهراني ، يروي عن أبي عاصم وأهل العراق ، حدثنا عنه غير واحد بالري . قلت : وحدث عنه غير واحد من شيوخ ابن منده ، وهو متأخر الطبقة ، عن الأول جدا ، والله أعلم .
عالم بالنسب