صحابي

عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم

له رواية

الاسم المختصر: عقيل بن أبي طالب ابن عم رسول الله

الكنيةأبو يزيد ، وقيل : أبو عيسى
النسبالهاشمي ، القرشي ، الأخباري
تاريخ الوفاةفي خلافة معاوية ، أو 60هـ ، أو بعدها ، أو في أول خلافة يزيد قبل الحرة
علاقات الراويابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ، أخو علي ، وجعفر ، أمه : فاطمة بنت أسد بن هاشم ، عمه العباس ، ابناؤه : مسلم ، ويزيد ، وسعيد ، وجعفر ، وأبو سعيد الأحول ، ومحمد ، وعبد الرحمن ، وعبد الله ، ابن ابنه عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب
الطبقةصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي
عدد الأحاديث٣٨
عدد الأسانيد٤٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (8%)خماسي (13%)سداسي (30%)سباعي (28%)8 رواة (13%)9 رواة (10%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
جدهعقيلعقيل بن أبي طالبلعقيل بن أبي طالب

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عَقِيل - بفتح أوله - بن أبي طالب بن عبد مناف القرشي الهاشمي ، أخو علي وجعفر ، وكان الأسن ، يكنى أبا يزيد

الجزء 7 · الصفحة 222

5653 - عَقِيل - بفتح أوله - بن أبي طالب بن عبد مناف القرشي الهاشمي ، أخو علي وجعفر ، وكان الأسن ، يكنى أبا يزيد ، تأخر إسلامه إلى عام الفتح ، وقيل : أسلم بعد الحديبية ، وهاجر في أول سنة ثمان ، وكان أسر يوم بدر ، ففداه عمه العباس . ووقع ذكره في الصحيح في مواضع ، وشهد غزوة مؤتة ، ولم يسمع له بذكر في الفتح وحنين ، كأنه كان مريضا ، أشار إلى ذلك ابن سعد ، لكن روى الزبير بن بكار بسنده إلى الحسن بن علي : أن عقيلا كان ممن ثبت يوم حنين ، وكان عالما بأنساب قريش ومآثرها ومثالبها ، وكان الناس يأخذون ذلك عنه بمسجد المدينة ، وكان سريع الجواب المسكت ، وكان قد فارق عليا ، ووفد إلى معاوية في دين لحقه . وروى هشام بن الكلبي بسنده إلى ابن عباس قال : كان في قريش أربعة يتحاكم الناس إليهم في المنافرات ؛ عقيل ومخرمة وحويطب وأبو جهم ، وكان عقيل يعد المساوئ ، فمن كانت مساوئه أكثر نفر صاحبه عليه ، وكان الثلاثة يعدون المحاسن ، فمن كانت محاسنه أكثر نفر على صاحبه . ولعقيل حديث كامل أخرج له النسائي وابن ماجه حديثا ، قال ابن سعد : قالوا : مات في خلافة معاوية . قلت : وفي تاريخ البخاري الأصغر بسند صحيح أنه مات في أول خلافة يزيد قبل الحرة .

تهذيب الكمال▼

عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي ، أبو يزيد ، وقيل : أبو عيسى ، أخو علي بن أبي طالب ، وجعفر بن أبي طالب ، وابن عم النبي صلى الله عليه وسلم

الجزء 20 · الصفحة 235

3997 - س ق : عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي ، أبو يزيد ، وقيل : أبو عيسى ، أخو علي بن أبي طالب ، وجعفر بن أبي طالب ، وابن عم النبي صلى الله عليه وسلم . شهد بدرا مع المشركين مكرها ، وأسر يومئذ ثم أسلم قبل الحديبية ، وشهد غزوة مؤتة ، وكان أسن من أخيه جعفر بن أبي طالب بعشر سنين ، وكان جعفر أسن من علي بعشر سنين ، وكان طالب أسن من عقيل بعشر سنين . ومات طالب كافرا ، وكان عقيل من أنسب قريش ، وأعلمهم بأيامها . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( س ق ) . روى عنه : الحسن البصري ( س ق ) ، وذكوان أبو صالح السمان ، وابن ابنه عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب ، وعطاء بن أبي رباح ، ومالك بن أبي عامر الأصبحي ، وابنه محمد بن عقيل بن أبي طالب ( ق ) ، وموسى بن طلحة بن عبيد الله . قال محمد بن سعد : قالوا : مات في خلافة معاوية بعد ما عمي . روى له النسائي ، وابن ماجة .

تهذيب التهذيب▼

عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أبو يزيد ، وقيل : أبو عيسى

الجزء 3 · الصفحة 129

س ق - عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أبو يزيد ، وقيل : أبو عيسى . أسلم قبل الحديبية ، وشهد غزوة مؤتة ، وكان أسن من جعفر بعشر سنين ، وكان جعفر أسن من علي بعشر سنين . وكان عقيل من أنسب قريش ، وأعلمهم بأيامها . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابنه محمد ، وحفيده عبد الله بن محمد بن عقيل ، وعطاء ، وأبو صالح السمان ، وموسى بن طلحة ، والحسن البصري ، ومالك بن أبي عامر الأصبحي . قال ابن سعد : قالوا : مات في خلافة معاوية بعدما عمي . قلت : في " تاريخ البخاري الأصغر " بسند صحيح أنه مات في أول خلافة يزيد بن معاوية قبل وقعة الحرة . وقال ابن سعد : خرج عقيل مهاجرا في أول سنة ( 8 ) فشهد مؤتة ثم رجع فعرض له مرض ، فلم يسمع له بخبر لا في فتح مكة ولا حنين ولا الطائف ، وله عقب . وفيما قال نظر ، فقد روى الزبير بن بكار من طريق الحسين بن علي قال : كان ممن ثبت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم حنين : العباس ، وعلي ، وعقيل ، وسمى جماعة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عقيل بن أبي طالب

الجزء 3 · الصفحة 429

3856 - عقيل بن أبي طالب ، شهد غزوة مؤتة ، وكان أسن من علي بعشرين سنة ، أخباري نسابة ، عنه ابنه محمد وأبو صالح السمان وطائفة ، أضر ، ومات زمن معاوية . س ق

تقريب التهذيب▼

عقيل بن أبي طالب الهاشمي أخو علي [ 4787 ] وجعفر [ 951 ] . وكان الأسن

الجزء 1 · الصفحة 686

4695 - [ س ق ] عقيل بن أبي طالب الهاشمي أخو علي [ 4787 ] وجعفر [ 951 ] . وكان الأسن . صحابي ، عالم بالنسب . مات سنة ستين ، وقيل بعدها .

الثقات▼

عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي أخو علي

الجزء 3 · الصفحة 259

عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي أخو علي ، كنيته أبو يزيد ، مات أبو طالب ، فلم يرثه علي ، ولا جعفر ، وورثه عقيل وطالب ؛ لأنهما لم يكونا مسلمين ، أم عقيل وعلي : فاطمة بنت أسد بن هاشم ، مات في ولاية معاوية .

تاريخ الإسلام▼

عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي ، أبو يزيد ، ويقال : أبو عيسى ، وكان أكبر من جعفر وعلي

الجزء 2 · الصفحة 422

46 - ن ق : عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي ، أبو يزيد ، ويقال : أبو عيسى ، وكان أكبر من جعفر وعلي . أسلم وشهد غزوة مؤتة ، وله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث . روى عنه ابنه محمد ، وحفيده عبد الله بن محمد ، وموسى بن طلحة ، والحسن البصري ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبو صالح السمان . ووفد على معاوية فأكرمه ، وكان أكبر من علي بعشرين سنة ، وعاش بعده مدة ، وكان علامة بالنسب وأيام العرب . قال ابن سعد : وكان عقيل ممن أخرج من بني هاشم كرها إلى بدر ، فأسر يومئذ ، وكان لا مال له ، ففداه العباس . ثم هاجر في أول سنة ثمان ، ثم عرض له مرض بعد شهوده غزوة مؤتة ، فلم يسمع له بذكر في الفتح ولا ما بعدها ، وقد أطعمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخيبر كل سنة مائة وأربعين وسقا . وعن علي رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " أعطي كل نبي سبعة رفقاء نجباء ، وأعطيت أنا أربعة عشر " ، فذكر منهم عقيلا . وروي من وجوه مرسلة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعقيل : " يا أبا يزيد إني أحبك حبين ، حبا لقرابتك مني ، وحبا لحب أبي طالب إياك " . وعن داود بن أبي هند ، أن عليا دخل عليه عقيل ومعه كبش فقال : إن أحد الثلاثة أحمق ، فقال عقيل : أما أنا وكبشي فلا . وقال عطاء : رأيت عقيلا شيخا كبيرا غرب زمزم . وقال أبو جعفر الباقر : أتى عقيل عليا بالعراق ليعطيه ، فأبى ، فقال : أذهب إلى من هو أوصل منك ، فذهب إلى معاوية ، فعرف له معاوية قدومه ، ثم قال : هذا عقيل وعمه أبو لهب ، فقال : هذا معاوية وعمته حمالة الحطب . وقال غسان بن مضر : حدثنا أبو هلال ، قال : حدثنا حميد بن هلال ، أن عقيلا سأل عليا فقال : إني محتاج وفقير . فقال : اصبر حتى يخرج عطائي ، فألح عليه . فقال لرجل : خذ بيده ، فانطلق به إلى الحوانيت ، فقل : دق الأقفال وخذ ما في الحوانيت . فقال : تريد أن تتخذني سارقا ! قال : وأنت تريد أن تتخذني سارقا وأعطيك أموال الناس . قال : لآتين معاوية . قال : أنت وذاك ، فأتى معاوية ، فأعطاه مائة ألف ، ثم قال : اصعد على المنبر فاذكر ما أولاك علي وما أوليتك ، قال : فصعد المنبر فحمد الله ثم قال : أيها الناس إني أخبركم أني أردت عليا على دينه ، فاختار دينه علي ، وأردت معاوية على دينه فاختارني على دينه . فقال معاوية : هذا الذي تزعم قريش أنه أحمق !! . توفي عقيل في خلافة معاوية .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أبو يزيد القرشي

الجزء 6 · الصفحة 218

باب تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى عقيلا 1201 - عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أبو يزيد القرشي له صحبة ، روى عنه موسى بن طلحة وعطاء بن أبي رباح والحسن ومالك بن أبي عامر ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

35 - عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ هُوَ أَكْبَرُ إِخْوَتِهِ وَآخِرُهُمْ مَوْتًا ، وَهُوَ جَدُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ الْمُحَدِّثِ ، وَلَهُ أَوْلَادٌ : مُسْلِمٌ وَيَزِيدُ ، وَبِهِ كَانَ يُكَنَّى ، وَسَعِيدٌ ، وَجَعْفَرٌ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْأَحْوَلُ ، وَمُحَمَّدٌ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ

الجزء 1 · الصفحة 218

35 - عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ هُوَ أَكْبَرُ إِخْوَتِهِ وَآخِرُهُمْ مَوْتًا ، وَهُوَ جَدُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ الْمُحَدِّثِ ، وَلَهُ أَوْلَادٌ : مُسْلِمٌ وَيَزِيدُ ، وَبِهِ كَانَ يُكَنَّى ، وَسَعِيدٌ ، وَجَعْفَرٌ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْأَحْوَلُ ، وَمُحَمَّدٌ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ . شَهِدَ بَدْرًا مُشْرِكًا ، وَأُخْرِجَ إِلَيْهَا مُكْرَهًا ، فَأُسِرَ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ ، فَفَدَاهُ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ . وَرُوِيَ أَنَّ عَقِيلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُسِرَ : مَنْ قَتَلْتَ مِنْ أَشْرَافِهِمْ ؟ قَالَ : " قُتِلَ أَبُو جَهْلٍ " . قَالَ : الْآنَ صَفَا لَكَ الْوَادِي . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : خَرَجَ عَقِيلٌ مُهَاجِرًا فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَمَانٍ ، وَشَهِدَ مُؤْتَةَ ، ثُمَّ رَجَعَ فَتَمَرَّضَ مُدَّةً ، فَلَمْ يُسْمَعْ لَهُ بِذِكْرٍ فِي فَتْحِ مَكَّةَ وَلَا حُنَيْنٍ وَلَا الطَّائِفِ ، وَقَدْ أَطْعَمَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِخَيْبَرَ مِائَةً وَأَرْبَعِينَ وَسْقًا كُلَّ سَنَةٍ . وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ أَنَّ جَدَّهُ أَصَابَ يَوْمَ مُؤْتَةَ خَاتَمًا فِيهِ تَمَاثِيلُ فَنَفَّلَهُ أَبَاهُ . مَعْمَرٌ : عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ : جَاءَ عَقِيلٌ بِمِخْيَطٍ ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : خِيطِي بِهَذَا ثِيَابَكِ . فَسَمِعَ الْمُنَادِي : أَلَا لَا يَغُلَّنَّ رَجُلٌ إِبْرَةً فَمَا فَوْقَهَا ، فَقَالَ عَقِيلٌ لَهَا : مَا أَرَى إِبْرَتَكِ إِلَّا قَدْ فَاتَتْكِ . عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَقِيلٍ : " يَا أَبَا يَزِيدَ ، إِنِّي أُحِبُّكَ حُبَّيْنِ : لِقَرَابَتِكَ ، وَلِحُبٍّ عَمِّي لَكَ " . ابْنُ جُرَيْجٍ : عَنْ عَطَاءٍ ، رَأَيْتُ عَقِيلَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ شَيْخًا كَبِيرًا يُقِلُّ الْغَرْبَ . قَالُوا : تُوُفِّيَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ وَسَيَأْتِي مِنْ أَخْبَارِهِ بَعْدُ .

عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ ( س ، ق ) ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبُو يَزِيدَ ، وَأَبُو عِيسَى

الجزء 3 · الصفحة 99

19 - عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ ( س ، ق ) ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبُو يَزِيدَ ، وَأَبُو عِيسَى . قَدْ ذَكَرْتُهُ وَكَانَ أَسَنَّ مِنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ بِعِشْرِينَ سَنَةً ; وَمِنْ أَخِيهِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ بِعَشْرِ سِنِينَ . هَاجَرَ فِي مُدَّةِ الْهُدْنَةِ ، وَشَهِدَ غَزْوَةَ مُؤْتَةَ . وَلَهُ جَمَاعَةُ أَحَادِيثَ . رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ ، وَحَفِيدُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، وَمُوسَى بْنُ طَلْحَةَ ، وَعَطَاءٌ ، وَالْحَسَنُ ، وَأَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ . وَعُمِّرَ بَعْدَ أَخِيهِ الْإِمَامِ عَلِيٍّ . ثُمَّ وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، وَكَانَ بَسَّامًا ، مَزَّاحًا ، عَلَّامَةً بِالنَّسَبِ وَأَيَّامِ الْعَرَبِ . شَهِدَ بَدْرًا مَعَ قَوْمِهِ مُكْرَهًا ، فَأُسِرَ يَوْمَئِذٍ ، وَكَانَ لَا مَالَ لَهُ ، فَفَدَاهُ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ . وَقَدْ مَرِضَ مُدَّةً ، فَلَمْ نَسْمَعْ لَهُ بِذِكْرٍ فِي الْمَغَازِي بَعْدَ مُؤْتَةَ ، وَأَطْعَمَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِخَيْبَرَ كُلَّ عَامٍ مِائَةً وَأَرْبَعِينَ وَسْقًا . وَرُوِيَ مِنْ وُجُوهٍ مُرْسَلَةٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ : إِنِّي أُحِبُّكَ لِقَرَابَتِكَ مِنِّي وَلِحُبِّ أَبِي طَالِبٍ لَكَ . قَالَ حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ : سَأَلَ عَقِيلٌ عَلِيًّا ، وَشَكَى حَاجَتَهُ ، قَالَ : اصْبِرْ حَتَّى يَخْرُجَ عَطَائِي ، فَأَلَحَّ عَلَيْهِ فَقَالَ : انْطَلِقْ فَخُذْ مَا فِي حَوَانِيتِ النَّاسِ . قَالَ : تُرِيدُ أَنْ تَتَّخِذَنِي سَارِقًا ؟ قَالَ : وَأَنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَتَّخِذَنِي سَارِقًا وَأُعْطِيكَ أَمْوَالَ النَّاسِ ؟ فَقَالَ : لَآتِيَنَّ مُعَاوِيَةَ . قَالَ : أَنْتَ وَذَاكَ . فَسَارَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَأَعْطَاهُ مِائَةَ أَلْفٍ وَقَالَ : اصْعَدْ عَلَى الْمِنْبَرِ فَاذْكُرْ مَا أَوْلَاكَ عَلَيٌّ وَمَا أَوْلَيْتُكَ ، فَصَعِدَ وَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنِّي أَرَدْتُ عَلِيًّا عَلَى دِينِهِ ، فَاخْتَارَ دِينَهُ عَلَيَّ ، وَأَرَدْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى دِينِهِ ، فَاخْتَارَنِي عَلَى دِينِهِ . فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : هَذَا الَّذِي تَزْعُمُ قُرَيْشٌ أَنَّهُ أَحْمَقُ . وَقِيلَ : إِنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لَهُمْ : هَذَا عَقِيلٌ وَعَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ ، فَقَالَ : هَذَا مُعَاوِيَةُ وَعَمَّتُهُ حَمَّالَةُ الْحَطَبِ .

صحابي(2)له صحبة
له صحبة

له صحبة ، روى عنه موسى بن طلحة وعطاء بن أبي رباح والحسن ومالك بن أبي عامر ، سمعت أبي يقول ذلك .

صحابي

تأخر إسلامه إلى عام الفتح ، وقيل : أسلم بعد الحديبية

عالم بالنسب

صحابي

وقال ابن سعد : خرج عقيل مهاجرا في أول سنة ( 8 ) فشهد مؤتة ثم رجع فعرض له مرض ، فلم يسمع له بخبر لا في فتح مكة ولا حنين ولا الطائف ، وله عقب . وفيما قال نظر ، فقد روى الزبير بن بكار من طريق الحسين بن علي قال : كان ممن ثبت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم حنين : العباس ، وعلي ، وعقيل ، وسمى جماعة

صحابي

صحابي

صحابي

شهد بدرا مع المشركين مكرها ، وأسر يومئذ ثم أسلم قبل الحديبية ، وشهد غزوة مؤتة ، وكان أسن من أخيه جعفر بن أبي طالب بعشر سنين ، وكان جعفر أسن من علي بعشر سنين ، وكان طالب أسن من عقيل بعشر سنين . ومات طالب كافرا ، وكان عقيل من أنسب قريش ، وأعلمهم بأيامها .

التوزيع الموضوعي للأحاديث