المحدثون›يحيى الطويل
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ضمرة بن ربيعة ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني : كان نوف البكالي إماما لأهل دمشق ، فكان إذا أقبل على الناس بوجهه قال : من لا يحبكم لا أحبه الله ، ومن لا يرحمكم فلا رحمه الله

قال المفضل الغلابي عن ابن معين : هارون الأعور ، وهو النحوي ، وهو هارون بن موسى ، دلهم عليه شعبة ببغداد

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : أول ما كتبنا عن أبي النضر قال : إن عندي كتابا لشعبة ، نحوا من ثمان ومائة حديث ، سألت عنها شعبة ، فحدثنا بها ، وعندي غير هذه ، لست أجترئ عليها ، ثم حضرناه من بعد ذلك يقول في تلك الأحاديث الباقية : حدثنا شعبة ، والحديث فتنة ، وكان حديثه نحوا من أربعة آلاف حديث ، كذا قال يحيى

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، سمعت يحيى بن معين يقول : أول من كتب عن أبي النضر أنا وأحمد ، فقال لنا : إن عندي كتابا لشعبة نحو من ثمانمائة حديث ، سألت شعبة عنها فحدثني بها ، وما عندي غير هذه لست أجترئ عليها ، ثم حضرته بعد وقد أخرج تلك الأحاديث الباقية ، فكان يقول فيها : ثنا شعبة والحديث فتنة فكانت نحوا من أربعة آلاف .

وقال يحيى بن معين : كان يحيى بن سعيد إذا سمع الحديث من هشام لا يبالي أن لا يسمعه من غيره

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين أيضا : كان يحيى بن سعيد إذا سمع الحديث من هشام الدستوائي لا يبالي أن لا يسمعه من غيره

ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» ذكر عن يحيى بن معين قال : كان يحيى بن سعيد : إذا سمع حديث الدستوائي لا يبالي ألا يسمعه من غيره .

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت يحيى سئل عن حديث هشام بن حجير ، فأبى أن يحدث به ولم يرضه .

ثنا ابن حماد ، ثنا صالح بن أحمد ، عن علي قرأت على يحيى بن سعيد القطان كتابا فيه عن هشام بن حجير حديث ، فتكلم فيه بشيء ، فقلت\أضرب عليه ؟ فقال : نعم . وفي موضع آخر قال : قرأت على يحيى ، عن ابن جريج ، عن هشام بن حجير قال يحيى : خليق أن أدعه ، قلت ليحيى : أضرب على حديثه ؟ قال : إن شئت ضربت عليه .

وقال سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد : ذكر لأيوب ، ويحيى عن هشام ، عن محمد ، قال : سألت عبيدة عما ينقض الوضوء ، قال : الحدث وأذى المسلم ، فأنكروا قوله : وأذى المسلم . وقال أيضا ، عن حماد بن زيد ، عن هشام ، عن محمد ، قال أبو هريرة : إذا قام أحدكم إلى الصلاة من الليل فليصل ركعتين خفيفتين . قال حماد : فذكرت ذلك لأيوب فقال : خفيفتين ، وأنكر أيوب قوله : خفيفتين

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن يحدثان ، عن هشام ، عن الحسن .

وقال علي في موضع آخر : سمعت يحيى بن سعيد يقول : هشام بن حسان في ابن سيرين أحب إلي من عاصم الأحول ، وخالد الحذاء في ابن سيرين ، وهو عندي في الحسن دون محمد بن عمرو

وقال علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : روى هشام بن حسان عن أبي مجلز واحدا أو اثنين . قلت ليحيى بن سعيد : ما هو ؟ قال : " لا تقوم الساعة حتى تعبد العرب بيتا أو شيئا " . قلت ليحيى : هذا مما سمعه من أبي مجلز ؟ قال : نعم ، لقيه بخراسان

وقال علي عن يحيى بن سعيد : هشام بن حسان في ابن سيرين أحب إلي من عاصم الأحول وخالد الحذاء ، وهو عندي في الحسن دون محمد بن عمرو ، يعني الأنصاري

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت يحيى [ يعني ] ابن سعيد [ القطان ] يقول : هشام بن حسان في ابن سيرين أحب إلي من عاصم ، يعني الأحول . وخالد - يعني الحذاء - في ابن سيرين ، وهو عندي في الحسن دون محمد [ بن عمرو ] يعني الواقفي [ الأنصاري ]

قال البخاري : وحدثني عمرو قال : كان يحيى ، وعبد الرحمن يحدثان عن هشام ، عن الحسن .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : كان يحيى بن معين لا يروي عن : هشام بن سعيد [ الطالقاني ] شيئا

وقال علي ابن المديني : قال يحيى بن سعيد : قال هشام بن عروة : جلست في مجلس فيه مجمع من قريش فحدثت بحديث فأنكره علي بعضهم ، فقلت : أنا سمعته من أبي ، فممن سمعته أنت ؟ فلم يكن عنده حجة

وابن القطان معذور، فإن الحكاية المشهورة عنه: أنه قدم العراق ثلاث مرات، ففي الأولى حدث عن أبيه، فصرح بسماعه، وفي الثانية حدث بالكثير فلم يصرح.. القصة، وهي تقتضي أنه حدث عنه بما لم يسمعه منه، وهذا هو التدليس

[ نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ] قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : هشام [ بن عروة ] أحب إليك ، عن أبيه ؟ أو الزهري عنه ؟ فقال : كليهما ، ولم يفضل

قال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : هشام أحب إليك عن أبيه أو الزهري ؟ قال : كلاهما ، ولم يفضل

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : هشام بن عروة أحب إليك عن أبيه أو الزهري ؟ فقال : كلاهما ، ولم يفضل

وقال هاشم بن مرثد الطبراني : سمعت يحيى بن معين يقول : هشام بن عمار أحب إلي من ابن أبي مالك

وقال محمد بن نصر : سمعت يحيى بن يحيى يقول : ما رأيت في الشيوخ أحفظ من هشيم

وقال ابن معين : سماعه من الزهري وهو صغير

وقال الحارث بن سريج النقال : سمعت يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي يقولان : هشيم في حصين أثبت من سفيان وشعبة . وفي رواية : عن ابن مهدي ، يقولان : هشيم أثبت منهما إلا أن يجتمعا

وقال يحيى بن معين : لم يلق أبا إسحاق السبيعي ، وإنما كان يروي عن أبي إسحاق الكوفي ، وهو عبد الله بن ميسرة ، وكنيته أبو عبد الجليل ، فكناه هشيم كنية أخرى ، ولم يسمع هشيم من القاسم بن أيوب ، ولم يسمع من بيان بن بشر

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ، عن الحارث بن سريج النقال : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي يقولان : هشيم في حصين أثبت من سفيان ، وشعبة

وقال يحيى بن معين : لم يلق أبا إسحاق السبيعي ، وإنما يدلس عن أبي إسحاق الكوفي ، وهو أبو عبد الجليل عبد الله بن ميسرة ، وكان يكنيه تكنية أخرى لم يحفظها يحيى ، ولم يسمع هشيم من القاسم بن أبي أيوب ، وقال : رأيت إياس بن معاوية ، ولم يكن يخضب ، قال هشيم : وسمعت حديث السقيفة من الزهري ، ولكني لم أحفظه

قلت : قال يحيى بن معين : لم يسمع هشيم من خالد بن سلمة

وقال أبو داود : قيل ليحيى بن معين في تساهل هشيم ، فقال : ما أدراه ما يخرج من رأسه ، قال : وبلغني عن أحمد قال : كان ابن علية أعلم بالفقه من هشيم

وقال أبو داود : قيل ليحيى بن معين في تساهل هشيم ، فقال : ما أدراه ما يخرج من رأسه ؟ .

ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» وقال : قال يحيى بن معين : ليس في أصحاب الأوزاعي أحب إلي من هقل .

قال الذهلي في جمعه لحديث الزهري : كان من كتبة هشام ، وكان أسوقهم للحديث باقتصاصه

قال الذهلي : وكان هلال بن رداد الطائي أسوقهم للحديث باقتصاصه .

قال علي ابن المديني : قلت ليحيى القطان : روى عن أبي خالد عن هلال بن يساف قال : سمعت أبا مسعود ؟ فأنكر يحيى أن يكون هلال سمع من أبي مسعود ، وقال : مات أبو مسعود أيام علي

وقال في «المراسيل» : قال يحيى بن سعيد القطان : أنكر أن يكون هلال سمع من أبي مسعود ، قال يحيى : مات أبو مسعود أيام علي رضي الله عنه .

وقال ابن أبي حاتم : قال يحيى بن سعيد القطان : أنكر أن يكون هلال بن يساف سمع من أبي مسعود قال . وقال أبي : هلال بن يساف عن عمر مرسل .

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : همام في قتادة أحب إلي من أبي عوانة ، وقال ابن خيثمة : [هما واحد] .

وقال علي ابن المديني ، وذكر أصحاب قتادة : كان هشام الدستوائي أرواهم عنه ، وكان سعيد أعلمهم به ، وكان شعبة أعلمهم بما سمع قتادة وما لم يسمع . قال : ولم يكن همام عندي بدون القوم في قتادة ، ولم يكن ليحيى فيه رأي ، وكان عبد الرحمن بن مهدي حسن الرأي فيه