المحدثون›يحيى الطويل
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن إبراهيم بن المهاجر والسدي ، فقال : متقاربين في الضعف .

حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : سألنا يحيى بن معين عن السدي وإبراهيم بن مهاجر ، فقال : متقاربان في الضعف .

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت يحيى بن معين عن السدي وإبراهيم بن مهاجر ، فقال : متقاربان في الضعف

كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي قال : قال ابن المهدي : أستخير الله ، أستخير الله ، أضرب على حديثه ، يقول عن عطاء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " كل مسكر حرام " ، وعن عطاء : " إنما حرمت الشربة التي أسكرته " . وهذا قول أهل " الكوفة " ، وحمله عن سفيان عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه .

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى - يعني : القطان - يقول : تركت إسماعيل بن عبد الملك ، ثم كتبت عن سفيان عنه .

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان معلما

ذكره معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم

وقال عبد الله بن أحمد : سألت يحيى عنه فقال : إذا حدث عن الثقات مثل محمد بن زياد ، وشرحبيل بن مسلم ، قلت ليحيى : فكتبت عنه ؟ فقال : نعم ، سمعت منه شيئا

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : إذا حدث عن الشيوخ الثقات ، مثل : محمد بن زياد ، وشرحبيل بن مسلم . قلت ليحيى : فكتبت عن إسماعيل بن عياش ؟ فقال : نعم ، سمعت منه شيئا

حدثنا البغوي ، حدثنا عباس ، عن يحيى قال : مضيت إلى إسماعيل بن عياش فرأيته عند دار الجوهري قاعدا على غرفة ومعه رجلان ينظران في كتابه ، فيحدثهم خمسمائة في اليوم أقل أو أكثر ، وهم أسفل وهو فوق ، فيأخذون كتابه ، فينسخونه من غدوة إلى الليل . قال يحيى : فرجعت عنه ولم أسمع شيئا

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قيل ليحيى بن معين : إسماعيل بن عياش وبقية أيهما تقدم ؟ قال : ما أقربهما

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سألت يحيى بن معين ، عن إسماعيل بن عياش ، قال : إذا حدث عن الشيوخ الثقات مثل : محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم ، قلت ليحيى : فكتبت عن إسماعيل بن عياش ؟ قال : نعم ، سمعت منه شيئا

وقال مضر بن محمد الأسدي عنه : إذا حدث عن الشاميين وذكر الخبر فحديثه مستقيم ، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين خلط ما شئت

وقال يعقوب بن شيبة : إسماعيل بن عياش ، ثقة عند يحيى بن معين وأصحابنا فيما روى عن الشاميين خاصة ، وفي روايته عن أهل العراق وأهل المدينة اضطراب كبير ، وكان عالما بناحيته

قال يحيى : وكان إسماعيل أحب إلى أهل الشام من بقية . وقد سمع إسماعيل من شرحبيل

وقال في موضع آخر عن يحيى : شهدت إسماعيل بن عياش وهو يحدث هكذا ، فلم أكن آخذ منه شيئا ، ولكني شهدته يملي إملاء فكتبت عنه

وذكر عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، وذكر عنده ابن عياش ، فقال : كان يقعد ومعه ثلاثة أو أربعة فيقرأ كتابا والناس مجتمعون ، ثم يلقيه إليهم فيكتبونه جميعا ولم ينظر في الكتاب إلا أولئك الثلاثة أو الأربعة . وشهدت ابن عياش وهو يحدث هكذا ، فلم أكن آخذ منه شيئا ، ولكني شهدته يملي إملاء ، فكتبت عنه

قال يحيى : إسماعيل بن عياش أحب إلي من فرج بن فضالة

قال الشيخ : وهذان الحديثان لم يحدث بهما عن مجالد غير ابنه إسماعيل هذا مع أحاديث أخرى بهذا الإسناد ، وإسماعيل هذا قد حدث عنه يحيى بن معين ، وقد وثقه ، وهو خير من أبيه مجالد ، يكتب حديثه

أخبرنا أبو زكريا يحيى بن منده الحافظ إذنا في كتاب " الطبقات " قال : إسماعيل بن محمد الحافظ أبو القاسم ، حسن الاعتقاد ، جميل الطريقة ، مقبول القول ، قليل الكلام ، ليس في وقته مثله

وقال الحافظ يحيى بن منده : كان أبو القاسم حسن الاعتقاد ، جميل الطريقة ، قليل الكلام ، ليس في وقته مثله .

ذكره معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين في تابعي أهل المدينة ومحدثيهم .

ذكره معاوية بن صالح عن يحيى بن معين في تابعي أهل المدينة ومحدثيهم

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سمعت يحيى - يعني القطان - وسئل عن إسماعيل بن مسلم المكي ، قيل له : كيف كان في أول أمره ؟ قال : لم يزل مخلطا ، قال : يحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة ضروب . قال : وروى عن ابن سيرين ، عن أنس : " من باع بيعتين في بيعة ، فله أوكسهما ، أو الربا " .

حدثنا عبد الرحمن ، ثنا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - [يعني] : ابن المديني - قال : سمعت يحيى - يعني : القطان - وسئل عن إسماعيل بن مسلم المكي قال : لم يزل مختلطا ، كان يحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة ضروب .

حدثنا ابن حماد ، حدثنا صالح ، حدثنا علي قال : سمعت يحيى ، وسئل عن إسماعيل بن مسلم المكي ، قيل له : كيف كان في أول أمره ؟ قال : لم يزل مختلطا ، كان يحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة ضروب .

وقال ضمرة بن ربيعة ، عن السري ، عن يحيى : عاشت بنو تميم بحلم الأحنف أربعين سنة

وقال علي بن المديني : سألت يحيى - يعني : القطان - عن حديث ابن أبي عروبة ، عن أبي رجاء ، عن أبي موسى في القنوت ، فقال : لم يسمعه من أبي رجاء ، إنما هذا حديث البراء الغنوي ، وكأنه لم يرض البراء .

وقال علي : سألت يحيى عن حديث أبي عروبة عن أبي رجاء عن أبي موسى في القنوت ، فقال : لم يسمعه من أبي رجاء إنما هذا حديث البراء الغنوي ، وكأنه لم يرض البراء

وقال ابن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن حديث حماد بن سلمة عن ثابت البناني : عن الجارود بن أبي سبرة قال : قال أبي بن كعب . فقال : مرسل

وفي "كتاب" ابن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن حديث حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن الجارود بن أبي سبرة ، قال : قال : أبي بن كعب . فقال : مرسل .

وقال عثمان بن أبي جعفر الطيالسي ، عن يحيى بن معين : ما كتبت عن وكيع ، عن أبيه ، ولا من حديث قيس شيئا قط

وقال البلاذري : ذكر بعضهم أنه هاجر مع إخوته إلى الحبشة ، قال : وليست هجرته تثبت

أخبرنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : الحارث بن حصيرة الأزدي كان شاعيا .

وقال ابن معين أيضا : إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن علي ما بالكوفة أجود إسنادا منه .

وفي رواية أخرى عن يحيى بن معين قال : ما بالكوفة أجود إسنادا منه : إبراهيم التيمي ، عن الحارث بن سويد ، عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال ابن معين : إبراهيم التيمي عن الحارث عن علي ما بالكوفة أجود إسنادا منه

كذا ذكره المزي ، وأبو حاتم الرازي فرق بين ابن شبل وابن شبيل ، ووثق يحيى ابن شبيل ، وضعف ابن شبل .

وذكره ابن معين في تابعي أهل مكة

قال أبو القاسم : وذكره يحيى بن معين في تابعي أهل مكة