سعيد
وقال ابن عبد البر : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان له قدر ، ويعد في جلة التابعين وكبارهم . قلت : وكذا قال الواقدي وابن أبي خيثمة والعسكري أنه ولد في عهده صلى الله عليه وآله وسلم . زاد العسكري : ولم يرو عنه شيئا
وقال العسكري ، وابن عبد البر : روايته مرسلة
وخرج الدارمي وأبو عوانة الإسفرائيني حديثه في « صحيحيهما » .
وقال العسكري : معاوية بن جاهمة ، روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأحسبه مرسلا ، والحديث إنما هو عن أبيه جاهمة
وقال سعيد بن عيسى الكريزي : مات معتمر بن سليمان يوم قتل زبان الطليقي بالبصرة ، وكان الناس يقولون : مات اليوم أعبد الناس وقتل أشطر الناس .
وروى سليمان بن أبي شيخ ، قال : قال أبو سعيد الداني : ما خلق الله تعالى معقل بن سنان قط
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثنا أبو حصين ، نا سفيان بن عيينة [ قال ] حدثني ابن أبي عروبة عن معمر ، قال ابن أبي عروبة : وقد نبلنا معمرا يعني بروايته عنه
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ثنا أبو خالد - يعني الأحمر - عن جويبر قال : لقد والله مات الضحاك وإن مقاتل - يعني ابن سليمان - له قرطان ، وهو في الكتاب .
وقال أبو خالد الأحمر عن جويبر : لقد مات الضحاك وإن مقاتلا له قرطان ، وهو في الكتاب
وقال هشام بن خالد : سمعت مروان بن محمد يحدث ، عن سعيد بن عبد العزيز ، قال : كان مكحول أفقه من الزهري . وقال : مكحول أفقه أهل الشام
وقال أبو مسهر : كان سعيد بن عبد العزيز يبرئ مكحولا ويرفعه عن القول بالقدر
وعن سعيد : كان مكحول إذا سئل قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، هذا رأي ، والرأي يخطئ ويصيب .
وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : ما أدركنا أحدا أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد ، قال : ولا يثبت أن مكحولا سمع من أبي إدريس ، وقد رواه بعضهم ولا أراه شيئا ، ولم ير شريحا ، وحديث تميم بن عطية غلط ، إنما أراد الشعبي فغلط بشريح ، ولم يكن مكحول ولا الزهري يأخذان عن نافع ، وكانا يأخذان عن سالم ، قال أبو مسهر : ولا أراه سمع من أبي أمامة ولا من واثلة شيئا
وقال مروان بن محمد عن سعيد : لم يكن في زمان مكحول أبصر منه بالفتيا
وعن سعيد قال : كان الأغلب على مكحول علم علي بن أبي طالب ، وكان إذا ذكر عليا لا يسميه ، ويقول : قال أبو زينب .
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن في زمن مكحول أبصر بالفتيا منه
وقال عبد الغني بن سعيد : لقي عمرو بن حريث ، نقلته من خط والدي .
وقال جعفر بن برقان : حدثنا ميمون بن مهران قال : أتيت المدينة ، فسألت عن أفقه أهلها ، فدفعت إلى سعيد بن المسيب ، فجعلت أسأله فقال : إنك تسأل مسألة رجل كأنه قد تبحر ما هاهنا قبل اليوم .
وقال حسين بن عياش، عن جعفر بن برقان ، حدثنا ميمون بن مهران قال: أتيت المدينة، فسألت عن أفقه أهلها، فدفعت إلى سعيد بن المسيب، فجعلت أسأله فقال: إنك تسأل مسألة رجل كأنه قد تبحر ما ها هنا قبل اليوم
وقال سعيد بن عفير : كان اسمه ذكوان ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - ناجية حين نجا من قريش
وقال الصغاني : حدثنا ابن أبي مريم ، حدثنا نافع بن يزيد ، وكان من خيار أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وقال سعيد بن هناد : ما رأيت أفصح من هياج ، لقد حدث ببغداد فاجتمع عنده مائة ألف يتعجبون من فصاحته
وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد في «تاريخ هراة» : يقال : إن كنيته أبو بسطام ، ويقال : أبو خالد ، ويقال : أبو يحيى ، سمعت أحمد بن محمد بن عبد الرحمن القرشي يقول : سمعت محمد بن سعيد بن هناد يقول : سمعت أبي يقول : ما رأيت محدثا أصح لسانا من الهياج بن بسطام ، ولقد حدث بالعراق فاجتمع نحو من مائة ألف يتعجبون من فصاحته ويكتبون عنه ، قال أبي : فكنت عند جرير بن عبد الحميد - وكنت مقدما عنده - وذكرت الهياج ، فقلت : أكنت تراه عند المحدثين ؟ قال : كنت أراه عند ليث بن أبي سليم ، وكان نبيل الطيلسان ما علمته .
وعن أبي غانم محمد بن سعيد بن هناد عن أبيه ، قال : ما رأيت محدثا أفصح عن هياج بن بسطام ، ولقد حدث بالعراق ، فاجتمع عليه نحو من مائة ألف وتعجب أهل العلم من فصاحته
وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني في تاريخ الرقة : حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا بشر بن موسى الخفاف حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي حدثني أبو عبد الله ، وكان من أعوان عمر بن عبد العزيز ، قال : بعث معي عمر مالا وكتب إلى وابصة يبعث معي بشرط يكفون الناس عني ، وقال : لا تقسمه إلا على نهر جار فإني أخاف أن تعطشوا ، قال أبو علي : ولا أظن هذا إلا خطأ لأن وابصة لم يتأخر موته إلى خلافة عمر بن عبد العزيز ، ولعله يكون كتب إلى ابن وابصة
وقال سعيد بن داود الزنبري ، عن مالك بن أنس : سمعت يحيى بن سعيد يقول : وددت أني كتبت كل ما كنت أسمع ، وكان ذلك أحب إلي من أن يكون لي مثل ما لي
وقال الليث بن سعد ، عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي : ما رأيت أحدا أقرب شبها بابن شهاب من يحيى بن سعيد الأنصاري ولولاهما لذهب كثير من السنن
وقال أبو أويس ، عن يحيى بن سعيد : صحبت أنس بن مالك إلى الشام
وصفه بذلك علي ابن المديني فيما ذكره عبد الغني بن سعيد الأزدي
وقال سعيد بن عبد الرحمن الجمحي : ما رأيت أقرب شبها بالزهري من يحيى بن سعيد ، ولولاهما لذهب كثير من السنن .
وفي كتاب المنتجالي : كان يحيى يقدم على أخيه محمد
قال عثمان : كان شيخا فيه غفلة ، لم يكن يقدر يصون نفسه كما يفعل أصحاب الحديث ، وربما يجيء رجل فيشتمه ، وربما يلطمه ـ يعنى ابن الحماني .
وقال عثمان الدارمي : سمعت ابن معين يقول : ابن الحماني صدوق مشهور ما بالكوفة مثل ابن الحماني ، ما يقال فيه من حسد . قال عثمان : وكان ابن الحماني شيخا فيه غفلة لم يكن يقدر أن يصون نفسه
وبه سمعت محمد بن عبيد يقول : كان ابن الحماني مؤذن بني حمان ، وكان جبارة بن المغلس إمامهم ، فكان جبارة يقول في الحماني : كيف أنتم وابن الحماني وقد أخذته في منارة المسجد مع أمرد يقذفه بالفحش ، وسمعت محمد بن إبراهيم البوشنجي يقول وقد سئل عن الحماني ، فقال : ثقة .
قال عثمان : يحيى خير
ونقل ابن يونس ، عن كندير بن سعيد قال : كان أبو شريك يتشيع
قال ابن أبي خيثمة عن عبد الوهاب بن نجدة :حدثنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار حدثنا يزيد بن السمط ، وكان من كبار أصحاب الأوزاعي
وقال أبو مسهر أيضا عن سعيد بن عبد العزيز : كان يزيد بن السمط من علماء الجند بعد الأوزاعي
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : عالما الجند بعد الأوزاعي : يزيد بن السمط ، ويزيد بن يوسف . وقال أبو مسهر في موضع آخر : رأيت أصحاب الأوزاعي الذين سمعوا منه وهم : يزيد بن السمط ، وسلمة بن العيار ، وكانا ورعين فاضلين صحيحي الحفظ على حال يقال ما تلبسا بشيء من الدنيا ، وكان يزيد بن السمط أقدم موتا ؛ لأنه مات في حياة سعيد بن عبد العزيز وكان من أهل صنعاء دمشق .
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن عبد الوهاب بن نجدة : حدثنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، قال : حدثنا يزيد بن السمط ، وكان من كبار أصحاب الأوزاعي .