عبد الله بن أحمد
وقال أبو موسى المدني : ذكره عبدان وابن شاهين في "جملة الصحابة" وهو تابعي
ذكره عبدان في الصحابة
أورده عبدان في الصحابة
أورده عبدان في الصحابة
وذكره أبو موسى المديني في " ذيل الصحابة " ، وحكى عن عبدان وابن شاهين أنهما ذكراه في الصحابة .
ذكره عبدان وابن شاهين والعسكري والطبراني في الصحابة
وذكره عبدان في الصحابة
وقال أبو موسى في الذيل: ذكره عبدان في الصحابة، وقال: أظن حديثه مرسلا ، ليس بمسند ، إلا أني رأيت بعض أهل الحديث وضعه في المسند، فذكرته ليعرف .
وذكره أبو موسى في " الذيل " ، وقال : أورده عبدان في الصحابة ، قال : وأظن حديثه ليس بمسند إلا أني رأيت بعض أهل الحديث وضعه في المسند ، فذكرته ليعرف
وقال أبو جعفر العقيلي : رافضي خبيث وذكر عن عبد الله بن أحمد تلينه [أنه غير] مستقيم الأمر
وقد سمع من عمار بن زربي عبدان الأهوازي ، وتركه ورماه بالكذب
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : شيخ صالح
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : شيخ صالح
ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله بن الدورقي قال : حدث يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن داود حديثا في الصدقات ، شيخ شامي ضعيف .
وقال عبدان : ما رأيت في الدنيا صاحب حديث مثله
حكى لي عنه بعض أصحابنا وكان المعمري كثير الحديث صاحب حديث بحقه كما قال عبدان : إنه لم ير مثله .
قال أبو موسى ، عن عبدان : هو من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد معه الأسفار ،
فذكره لذلك عبدان ، وقال : هو من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد معه السفر
قال أبو العباس بن عقدة عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : كان صدوقا لا بأس به
قال ابن عقدة ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : كان صدوقا لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب " الرجال " يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي
يروي عنه عبدان الأهوازي وقال : كانوا يضعفونه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن ثابت بن زيد بن ثابت بن زيد بن أرقم ، فقال : روى عنه ابن أبي عروبة ، وحدثنا عنه معتمر ، [له] أحاديث مناكير . فقلت له : تحدث عنه ؟ فقال : نعم ، فقلت [له] : هو ضعيف ، قال : أنا أحدث عنه
كتبت عنه بتستر كان يقيم بها ضعيف يحدث عمن لم يرهم سألت عنه عبدان فقال كذاب كتب عني حديث ابن جريج وادعاها عن شيوخي
وفي كتاب أبي أحمد ابن عدي : سمعت عبدان [ق194\أ] يقول : ما كان في الدنيا مثل هشام بن عمار في إسناده في زمانه ، سمعت محمد بن العباس بن الوليد الدمشقي يقول : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، فيجب للحيتي أن تحلق ، قال أحمد بن أبي الحواري : وأنا إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي الوليد هشام بن عمار ، فيجب للحيتي أن تحلق . سمعت عبدان يقول : قرأ بعض أصحاب الحديث يوما على هشام بن عمار حديثا ليس من حديثه ، فقال : يا أهل الحديث . لا تفعلوا ؛ فإن كتبي قد نظر فيها يحيى بن معين ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، قال هشام : ونظر يحيى بن معين في حديثي كله ، إلا حديث سويد بن سعيد ، فإنه قال : سويد ضعيف . وسمعت عبدان يقول : خطب هشام يوما ، فقلت : يا أبا الوليد ، خطبتك هذه لا تشبه سائر خطبك في سائر الأيام ، تلك كانت أبلغ ، فقال لي : اسكت يا صبي ، ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة .
وذكر ابن عدي ، عن عبدان : أن امرأة زعمت أنه روادها فقالت له : اتق الله فقال : إنه ليأتي علينا ساعة يحل لنا فيها كل شيء ، فكان هذا مراد عبدان بأنه فاسق يكذب ، ولكن كيف يؤثر قول المرأة فيه مع كونها مجهولة ؟ !
روى عنه أحمد وابنه عبد الله بن أحمد وقال : كان من خيار الناس ، كان أبي يحدث عنه وهو حي وبعدما مات
وقال عبدان : كانوا يضعفونه
سألت عبدان الأهوازي عنه فقال : هو كذاب .
سمعت عبدان يقول : سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان : المعمري كذاب ، ثم قال لي عبدان : حسدا ؛ لأنه كان رفيقهم وأنا معه ، فكان المعمري إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما ، قال لنا عبدان : وما رأيت صاحب حديث في الدنيا مثل المعمري .
وأما عبد الله بن أحمد بن حنبل ، فقال : كذاب .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : كذاب . ثم كتب عنه وقال : إنما قلت ذلك لئلا يشاركنا الضعفاء في الإسناد . قال الحافظ أبو بكر الخطيب [ ق 45 ب ] : في هذه الحكاية نظر ؛ فإن عبد الله أتقى الله من أن يكذب من هو عنده صادق
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان وسئل بحضرتي عن جميل بن الحسن فقال : كان كذابا فاسقا فاجرا
وقال ابن عدي : سمعت عبدان وسئل عنه فقال : كان كذابا فاسقا ، وكان عندنا بالأهواز ثلاثين سنة لم نكتب عنه
سمعت عبدان يقول ، وسئل بحضرتي ، عن جميل بن الحسن ، فقال : كان كذابا ، فاسقا ، فاجرا
وفي كتاب المنتجالي : ثنا أبو بكر الحضرمي ثنا عبد الله بن أحمد قال: قال لي: صالح الدهان ليس به بأس .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : أبو عبيدة هذا ثقة ، وأخوه سلمة لم يرو عنه إلا علي بن زيد ، ولا يعرف حاله
وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت عبد الله بن أحمد يقول : محمد بن الحسن بن أبي يزيد ممن دخل بغداد من الكوفيين ، وحدث بها فلم يحمد أمره
وقال عبدان لم يكذبه الناس ، وإنما لقنه صهيب بن محمد بن صهيب أحاديث في آخر الأمر .
سمعت عبد الله بن سعد يقول : ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب ولا رأى مثل نفسه