الحسن
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك الطوسي ، وابن حبان .
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وهو تأكيد لعدم قوله : " يخطئ " ؛ لأنه لا يصفه بالخطأ ثم يحتج به . وخرجه أيضا الطوسي ، والحاكم ، وأبو عوانة ، والدارمي
خرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذلك الطوسي ، والحاكم أبو عبد الله النيسابوري ، والترمذي
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " ، وحسنه الطوسي في كتابه
قال ابن حبان : قدم البصرة فحدثهم بها عن الكوفيين ، وخرج حديثه في صحيحه . وأما الطوسي فحسنه .
وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم . وأما الطوسي فحسنه .
خرج إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وأما الطوسي فحسنه .
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " ، وكذا الطوسي ، وابن حبان ، والحاكم .
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " ، وكذا الطوسي ، وابن حبان ، والحاكم .
ذكر أبو بكر بن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الطوسي ، والحاكم .
خرج الحاكم حديثه في مستدركه وحسنه الطوسي
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الطوسي وابن حبان والحاكم .
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه " وكذلك الطوسي ، وابن خزيمة .
وخرج الطوسي ، والترمذي ، وابن حبان ، وابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم حديثه في صحيحهم .
وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» وفرق بين حرام بن حكيم وحرام بن معاوية ، وكذا فعله : ابن أبي حاتم ، والدارقطني ، والأمير أبو نصر بن ماكولا ، وأبو موسى المديني ، وأبو أحمد العسكري في كتاب «الصحابة»
ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي وعاب على ابن سعد ذكره إياه في الصحابة مسمى لعامر بن أبي عامر قال : والصواب قول خليفة أبو عامر الأشعري اسمه عبد الله بن هانئ توفي في خلافة عبد الملك انتهى كلامه . وفيه نظر لما ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة : عامر بن أبي عامر الأشعري سكن الشام له صحبة مات بالأردن في ولاية عبد الملك وفي كتاب البغوين والباوردي ، وابن زبر ، والفسوي في تاريخه الكبير ، والحروف لابن السكن : عامر بن أبي عامر الأشعري صحب النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه وروى عنه . ولما ذكره العسكري في الصحابة قال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لا إذن على عامر " ، ثم وفد عامر بعد ذلك على معاوية فكان يدخل عليه بلا إذن . ولما ذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الصحابة النازلين بالشام قال : ولعامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه حديث بالشام واسم أبي عامر عبيد سمعته من أبي سعيد يعني دحيما عن الوليد بن مسلم . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة لأن ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الثالثة لا الثانية والله تعالى أعلم ، وفي قوله : وذكره ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة نظر لأني حرصت على وجدانه فيهم فلم أجده فينظر
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وخرج حديثه في " صحيحه " وكذلك الطوسي ، والحاكم
قلت : ذكره العسكري ، وأبو نعيم وغيرهما في " الصحابة " لهذا الحديث ، وقول أبي داود : إنه مرسل أشبه
وقد ذكره في الصحابة البخاري ، والترمذي ، والطبراني ، والبغوي ، والدولابي ، والعسكري ، وابن يونس ، والباوردي وغيرهم ، وذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق ، وانفرد أبو الفتح الأزدي ، فحكى أن اسمه زيد ، وقرأت بخط الحافظ عماد الدين ابن كثير أنه قيل : هو عقبة بن عامر الصحابي المشهور .
وذكره في الصحابة خليفة ، والترمذي ، والبغوي ، والطبري ، والعسكري ، والماوردي
وذكره في الصحابة من غير تردد [ ق 143 أ ] - أيضا - أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وعبد الباقي ابن قانع ، وأبو عيسى الترمذي ، والبرقي في « تاريخه » ، ويعقوب بن سفيان وأبو القاسم البغوي ، وأبو القاسم الطبراني ، وأبو سليمان بن زبر ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وخليفة بن خياط في كتاب « الطبقات »
ذكره أبو نعيم وابن منده في « جملة الصحابة » ، وكذلك ابن الأثير وابن فتحون وأبو أحمد العسكري
وقد ذكره في الصحابة الحسن بن سفيان والبغوي وابن منده وغيرهم ، ومن قبلهم محمد بن سعد
ذكره عبدان وابن شاهين والعسكري والطبراني في الصحابة
ذكره أبو عمر ابن عبد البر في «جملة الصحابة» وقال : أدرك الجاهلية واختلف (في صحبته) . وذكره فيهم - أيضا - أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير ، والصغاني في «المختلف في صحبتهم»
وذكره في «الصحابة» : الإمام أحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، والبزار ، ومحمد بن أبي عمر العدني ، والبغوي الكبير ، وأبو القاسم الطبراني ، وأبو منصور الباوردي ، وابن منده ، والدولابي ، وفي موضع آخر : كان زبيريا ، والبرقي في «تاريخه الصغير» ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو الفرج ابن الجوزي ، وغيرهم .
وذكره ابن عبد البر في " الاستيعاب " فقال : زهير بن أبي جبل من أزد شنوءة ، وهو زهير بن عبد الله بن أبي جبل يعد في البصريين . وكذا ذكره في الصحابة أبو نعيم ، وابن زبر ، والعسكري ، وغيرهم
وذكره ابن أبي خيثمة، والعسكري وغيرهما في «جملة الصحابة
وذكره غير واحد في الصحابة ؛ منهم : البغوي ، وابن منده ، وأبو نعيم ، والعسكري ، وغيرهم
ذكر أبو أحمد العسكري في كتاب " الصحابة " ، وقال : أراه مرسلا .
قلت : وبقدر سنه جزم ابن حبان ، ولكن فيه نظر ؛ لأنه كان في زمن أبيه رجلا وأبوه القائل : فمن للقوافي بعد حسان وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت فلا يستقيم تاريخ وفاته في هذه السنة إلا على تقدير أن يكون عاش أكثر من ثمانية وأربعين ، ففي أربع ومائة أرخه ابن جرير الطبري وابن قانع وابن حبان . وذكره ابن منده في « الصحابة » ، فقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وكذا ذكره العسكري في « الصحابة » في باب من ولد في أيامه ، ولم يرو عنه شيئا . وكذا ذكره الجعابي في « الصحابة » ، وابن فتحون في « ذيل الاستيعاب » . فإن ثبت ما ذكروه يكون مات وله ثمان وتسعون سنة .
قلت : وذكره ابن حبان في الصحابة أيضا ، وكذا الترمذي ، والماوردي ، والعسكري ، وابن منده ، وابن عبد البر .
قلت ) : ذكره العسكري وابن أبي خيثمة في الصحابة ، وقال أبو حاتم : لا أعرفه ، وقد ذكر قبل ترجمة ، وقيل فيه : بليل .
ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة
ذكره أبو أحمد العسكري في " الصحابة " ، ثم قال : وليس يصح سماعه ، وأكبر ظني أنه مرسل
ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة قال : أورده ابن أبي عاصم والعسكري والطبراني وغيرهم في جملة الصحابة ، أما أبوه فلا شك في صحبته
ذكره بسببه الطبراني والعسكري وغيرهما في الصحابة
وذكره في الصحابة أيضا الحسن بن سفيان وابن قانع
وذكره الحسن بن سفيان ، وابن أبي خيثمة ، وابن قانع ، والإسماعيلي في الصحابة
وذكره أبو أحمد العسكري فيمن له صحبة من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة