المحدثون›منذر الخزاعي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

إبراهيم بن المنذر الحزامي وأثنى عليه

ذكر الحافظ المنذري وفاته في سابع عشر ذي الحجة وأثنى عليه ، فقال : كان عالي الهمة ، نزها ، صالحا ، كثير البر والمعروف

قال المنذري كان ثقة ، حافظا ، صالحا ، له جموع حسنة لم يتمها

وقال أبو محمد المنذري : كان ثقة ، حافظا ، راغبا في الانفراد عن أرباب الدنيا .

وقال الزكي المنذري : كان حافظا ، ثقة ، راغبا في الانفراد عن أرباب الدنيا

وقال بدر بن أبي بدر البغدادي : عبد الله بن أحمد ، جهبذ بن جهبذ

وقال بدر بن أبي بدر البغدادي : عبد الله بن أحمد جهبذ ابن جهبذ

المغيرة بن أبي بردة الحجازيخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

وخرجه ابن خزيمة وابن حبان وابن الجارود في صحيحهم ، وثبته أبو بكر بن المنذر .

وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي : رأى عبد الله النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه

وفي كتاب " الخلافيات " لأبي بكر : ضعيف عندهم

محمد بن المنكدرغاية في الحفظ والإتقان حجة

وقال إبراهيم بن المنذر : غاية في الحفظ والإتقان والزهد ، حجة .

سألت أبا زرعة عنه ، فقال : ليس يصدق ، ذكرته لإبراهيم بن المنذر فكذبه ، وذكرته لأبي مصعب فقلت : يحدث عن سليمان بن بلال ؟ فقال : كذب ، أنا أكبر منه ، ما أدركته

كذبه إبراهيم بن المنذر

الخليل بن عبد اللهلا أعرفه بعدالة ولا جرح

وقال المنذري في " الترغيب والترهيب " له : لا أعرفه بعدالة ، ولا جرح . قال : وقد روى ابن أبي حاتم هذا الحديث من طريقه . قال عن الحسن عن عمران حسب

زيد بن أبي ليلى العدويلا أعرفه بعدالة ولا جرح

قال المنذري : لا أعرف حاله بجرح ولا عدالة .

وقال ابن المنذر ، والطحاوي : إبراهيم بن عبيد هذا لا يعرف ، وأكثر أهل العلم تلقوا حديثه هذا بالدفع

وقال ابن المنذر : لا يعرف هو ولا شيخه إلا في هذا الحديث

زكريا بن عدي بن رزيقما رأيت أحفظ منه

وقال المنذر بن شاذان : ما رأيت أحفظ منه ، جاءه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فقالا له : أخرج إلينا كتاب عبيد الله بن عمرو ، فقال : ما تصنعون بالكتاب ، خذوا حتى أملي عليكم كله ، وكان يحدث عن عدة من أصحاب الأعمش فيميز ألفاظهم

زكريا بن عدي بن رزيقما رأيت أحفظ منه

قال المنذر بن شاذان : ما رأيت أحفظ منه

زكريا بن عدي بن رزيقما رأيت أحفظ منه

وقال المنذر بن شاذان : ما رأيت أحفظ من زكريا بن عدي، جاءه أحمد ابن حنبل، ويحيى بن معين فقالا له : أخرج إلينا كتاب عبيد الله بن عمرو . فقال : ما تصنعون بالكتاب خذوا حتى أملي عليكم كله، وكان يحدث عن عدة من أصحاب الأعمش فيميز ألفاظهم

زكريا بن عدي بن رزيقما رأيت أحفظ منه

وفي كتاب « الجرح والتعديل » - في عدة نسخ، ونقله عنه جماعة منهم: أبو الوليد وابن خلفون وغيرهما – سمعت المنذر بن شاذان يقول: ما أدركت أحدا أحفظ من زكريا بن عدي .

وقال المنذري : إنه مجهول

وقال ابن المنذر : إياس مجهول . قال ابن القطان : هو كما قال

قلت : وقال الساجي : منكر الحديث ، وكان ابن المديني يتكلم فيه ، وكان إبراهيم بن المنذر يطريه .

ذكره تلميذه الحافظ أبو محمد المنذري ، وبالغ في توقيره وتوثيقه ، وقال : رحل إلى مصر في سنة أربع وسبعين ، فسمع محمد بن علي الرحبي ، وسمى جماعة . وكان متورعا حسن الأخلاق جامعا لفنون ، انتفعت به كثيرا .

وقال ابن المنذر : هذا الحديث ليس بثابت

قلت : ووقع مسمى في سياق الإسناد عند الباوردي في معرفة الصحابة . وصحح حديثه أبو بكر بن المنذر ، وغير واحد

قلت : قال الحافظ أبو محمد المنذري : يشبه أن تكون رواية الضحاك عن الصحابة مرسلة ؛ لأن البخاري وابن يونس لم يذكرا له رواية عن الصحابة . انتهى . وكذا أبو حاتم ، ويعقوب بن سفيان لم يذكرا له رواية عن صحابي

وصحح حديثه عن أبي هريرة في البحر ابن خزيمة ، وابن حبان ، وابن المنذر والخطابي والطحاوي ، وابن منده ، والحاكم ، وابن حزم ، والبيهقي ، وعبد الحق وآخرون

وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني : سألته عن بقية ؟ فقال : أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء ، وبهز متوسط . وتبعه على ذلك المزي ، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : هو ثقة ، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به . وتبعه على ذلك جماعة منهم : الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ، وزكي الدين عبد العظيم المنذري

قال أبو محمد المنذري : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وروى عن عمر ، وهو مشهور بالرواية عن حذيفة ، وقيل عنه : بلغني عن حذيفة ، وفي سماعه من علي نظر .

قال المنذري : أقرأ وانتفع به جماعة ، وكان بعث إليه ليحضر فقدمها ومعه جملة من مسموعاته ، وأقام بالقاهرة مدة ، ثم توجه إلى دمشق ، وروى الكثير .

وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني

قال المنذري : وهو ظاهر ، فإن حصينا إنما يروي عن التابعين ، ولا نحفظ له رواية عن الصحابة ، سيما أسيد بن حضير ، فإنه قديم الوفاة توفي سنة عشرين ، وقيل : إحدى وعشرين ، وقال المزي : لم يدركه

وقال الحافظ المنذري : لم يدرك أبا الدرداء

وقال أرطاة بن المنذر : دخلت على طاوس ، فقال : ما فعل راشد بن سعد ؟ قلت : بخير ، فقال : أقرئه مني السلام .

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت المنذر بن شاذان يقول : ما أدركت أحدا أحفظ من زكرياء بن عدي ، جاءه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين فقالا له تخرج إلينا كتاب عبيد الله بن عمرو فقال ما تصنعون بالكتاب ؟ خذوه حتى أملي عليكم كله . وكان يحدث ، عن عدة من أصحاب الأعمش فيميز ألفاظهم

وفي كتاب المنذري يقال: إنه لم ير جده

قال أبو نضرة : وكان من أوائل من حدث في هذا المسجد - يعني : مسجد البصرة

وقال المنذري لم يبلغني فيه ما يوجب تضعيفه .

منذر