المحدثون›علي بن الحسين الخواص

علي بن الحسين

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو الفرج الأموي : كان طارق من ولاة الجور

وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، وعبد العزيز بن قرير : هو والد مرحوم بن عبد العزيز ، وأخو عبد الملك بن قرير الذي روى عنه مالك . وهذا وهم منه ، فإنه مرحوم بن عبد العزيز بن مهران ، وليس بابن قرير ، والله أعلم .

وقال أبو الفرج الأموي في " تاريخه الكبير " : كان شيخ أهله وسيد من ساداتهم ، ومقدما فيهم فضلا وعلما ودينا .

وذكر المسعودي في " المروج " أن ابن قتيبة استمد في كتبه من أبي حنيفة الدنيوري

نا عبد الرحمن ، سمعت ابن الجنيد يقول : هو أخو عبد العزيز بن قرير من ولد مرحوم العبدي ، المعروف بالشعر في الجاهلية . روى عن محمد بن سيرين . روى عنه مالك بن أنس .

نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين يقول : نبلت شيخنا برواية أحمد بن سنان عنه

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : ما رأيت أحدا أعلم بحديث مالك بن أنس - مسندها ومنقطعها - من أبي زرعة ، وكذلك سائر العلوم ، ولكن بخاصة حديث مالك

وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : ما رأيت أعلم بحديث مالك بن أنس مسندها ومنقطعها من أبي زرعة ، وكذلك سائر العلوم ، ولكن خاصة حديث مالك

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : ما رأيت أحدا أعلم بحديث مالك بن أنس مسندها ومنقطعها من أبي زرعة ، وكذلك سائر العلوم ولكن خاصة حديث مالك

وحكى ابن برهان النحوي ، أنه دخل عليه ، وهو مضطجع ، ووجهه إلى الحائط ، وهو يخاطب نفسه ويقول : أبو بكر وعمر وليا فعدلا ، واسترحما فرحما ، أفأنا أقول : ارتدا

وذكر بعض الإمامية : أن المرتضى أول من بسط كلام الإمامية في الفقه ، وناظر الخصوم ، واستخرج الغوامض ، وقيد المسائل ، وهو القائل في ذلك : كان لولاي غائصا مكرع الفقه سحيق المدى بحر الكلام ومعان شحطن لطفا عن الإف هام قربتها من الأفهام ودقيق ألحقته بجليل وحلال خلصته من حرام

وقال أبو الفرج الأصبهاني : إنما صار عمران قعديا بعد أن كبر وعجز عن الحرب .

أراد ابن الجنيد تضعيف عمر برواية هذا المنكر ، فإن المعروف عن علي الإنكار على من يعتقد ذلك ، وعنه في ذلك قصة ذكرها الخطيب في كتاب النجوم

قال المسعودي : توفي سنة خمس وخمسين . وقيل : سنة ست وخمسين . مات الجاحظ بالبصرة ولا يعلم أحد من الرواة وأهل العلم أكثر كتبا منه

وجزم المسعودي في " المروج " بأنه مات في هذه السنة في جمادى الآخرة . قال : وكان من اللسن وسرعة الجواب والذكاء على ما لم يكن أحد من نظرائه . وله أخبار حسان وأشعار

نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : كتبنا عنه في تلك الأيام ، - يعني أيام رحلته أيام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين

وقال أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الحافظ : خرجنا مع الإمام أبي بكر بن خزيمة إلى سمرقند لتهنئة الأمير الشهيد ، والتعزية عن الأمير أبي إبراهيم الماضي ، فلما انصرفنا قلت لابن خزيمة : ما رأينا في سفرنا مثل أبي العباس الدغولي . فقال أبو بكر : ما رأيت أنا مثل أبي العباس . قلت : ما أطلق ابن خزيمة هذا القول إلا عن أمر كبير من سعة علم أبي العباس رحمه الله

قال ابن الجنيد : وما رأيت بالكوفة مثل ابن نمير ، وكان رجلا نبيلا قد جمع العلم والفهم والسنة والزهد ، وكان فقيرا

نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : ما رأيت مثل محمد بن عبد الله بن نمير بالكوفة ، كان رجلا قد جمع العلم والفهم والسنة والزهد

وذكر ابن عدي في ترجمته من طريق أبي معاذ الفضل بن خالد عن عبيد بن سليمان بن مقاتل عن جده عن الضحاك ، فلم يعجبه قال : فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد فقال : كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك ، فإذا كان له من القدر ما يؤلف تفسير القرآن في عهد الضحاك ، فقد كان في زمانه رجلا جليلا .

وقال العباس بن مصعب المروزي أيضا : حدثني بعض أصحابنا ، عن أبي معاذ الفضل بن خالد ، عن عبيد بن سلمان أن تفسير مقاتل عرض على الضحاك بن مزاحم ، فلم يعجبه ، قال : فسر كل حرف ، قال : فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد ، فقال : كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك ، فإذا كان مقاتل له من القدر ما ألف تفسير القرآن في عهد الضحاك ، فقد كان رجلا جليلا .

قال المسعودي : هو قديم المعتزلة وشيخها، وأول من أظهر القول بالمنزلة بين المنزلتين، وكنيته أبو حذيفة

علي بن الحسين