حي
أخبرنا الساجي ، ثنا ابن المثنى ، سألت يحيى بن سعيد ، عن حديث مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق حديث أم عاصم ، فحدثني فقلت : قل عن مسروق ، فقال يحيى : ما نرجو أن أقول عن مسروق ثم قال : لو حملت مجالد أن يقول كلها عن مسروق لفعل أو نحو هذا . قال ابن المثنى : فذكرت ذلك لأبي الوليد فقال : ذكرت ليحيى بن سعيد فقال نحوا مما قال لك . قلت : فأين كان أجلح منه ؟ قال : كان أسوأ حالا منه .
وقال أبو نعيم : قال يحيى القطان : مرسلات مجاهد أحب إلى من مرسلات عطاء بكثير
قال العلائي : وقال يحيى القطان : إبراهيم يعني النخعي عن علي أحب إلي من مجاهد عن علي . قال : وكانوا يرون أن مجاهدا يحدث عن صحيفة جابر
وحديثه عن : عائشة في البخاري ومسلم ، وابن معين يقول : لم يسمعها
قال أبو حاتم : لم يسمع من عائشة ، حديثه عنها مرسل ، سمعت ابن معين يقول : لم يسمع منها .
نا عبد الرحمن ، نا أبي عن أبي نعيم قال : قال يحيى القطان : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير
وقال أبو نعيم : قال يحيى القطان : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء . وكذا قال الآجري عن أبي داود .
وقيل ليحيى بن معين : يروى عن مجاهد أنه قال : خرج علينا علي - رضي الله عنه - فقال : ليس هذا بشيء
وقال الدوري : قيل لابن معين : يروى عن مجاهد أنه قال : خرج علينا علي فقال : ليس هذا بشيء .
وقال أبو حاتم : روى عن عائشة مرسلا ، ولم يسمع منها سمعت يحيى بن معين يقول : لم يسمع مجاهد عن عائشة
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول سمعت يحيى بن معين يقول : لم يسمع مجاهد من عائشة
قال يحيى القطان : لم يسمع من عائشة ، وأنكر شعبة سماعه منها ، وكذا قال يحيى بن معين وأبو حاتم : إنه لم يسمع منها . قال العلائي : وحديثه عنها في الصحيحين ، وقد صرح في غير حديث بسماعه منها
قال يحيى القطان : لم يسمع من عائشة ، وأنكر شعبة سماعه منها ، وكذا قال يحيى بن معين وأبو حاتم : إنه لم يسمع منها . قال العلائي : وحديثه عنها في الصحيحين ، وقد صرح في غير حديث بسماعه منها
وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن علي بن المديني قال : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب ، قال علي : وسمعت يحيى يقول : مرسلات سعيد بن جبير أحب إلي من مرسلات عطاء ، قلت : مرسلات مجاهد أحب إليك أو مرسلات طاوس ؟ قال : ما أقربهما . قرئ علي العباس بن محمد : قيل ليحيى بن معين : يروي عن مجاهد أنه قال : خرج علينا علي رضي الله عنه ، قال : ليس هذا بشيء ، وقال أبو زرعة : مجاهد عن علي مرسل ، قال أبي : ومجاهد أدرك عليا ، ولا يذكر رؤية ولا سماعا
وفي قول المزي : قال أبو حاتم وابن معين : لم يسمع من عائشة ، مقتصرا على ذلك ، قصور كثير ؛ وذلك أن هذا قد قاله جماعة ؛ البرديجي ، وشعبة بن الحجاج ، ويحيى بن سعيد ، وأحمد بن حنبل في آخرين ، وأبى ذلك آخرون ، منهم : محمد بن إسماعيل البخاري ، فإنه ذكر عنه حديثي عائشة ، فذكر حديثا ، وفي موضع آخر : سمعنا استنان عائشة رضي الله عنها ، فذكر لها قول ابن عمر في العمرة
وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن علي بن المديني قال : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب ، قال علي : وسمعت يحيى يقول : مرسلات سعيد بن جبير أحب إلي من مرسلات عطاء ، قلت : مرسلات مجاهد أحب إليك أو مرسلات طاوس ؟ قال : ما أقربهما . قرئ علي العباس بن محمد : قيل ليحيى بن معين : يروي عن مجاهد أنه قال : خرج علينا علي رضي الله عنه ، قال : ليس هذا بشيء ، وقال أبو زرعة : مجاهد عن علي مرسل ، قال أبي : ومجاهد أدرك عليا ، ولا يذكر رؤية ولا سماعا
وكان أبو حيان التيمي يقول : أوثق عملي في نفسي حبي مجمعا التيمي
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي ، قلت ليحيى : حملت عن محمد بن أبي حفصة ؟ قال : نعم ، كتبت حديثه كله ثم رميت به بعد ذلك ، قال يحيى : هو نحو صالح بن أبي الأخضر
قال ابن معين : لا علم لي به ، ولا بأبيه
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : سألت يحيى بن معين عن محمد بن أبي عبيدة فقال : ليس لي به علم
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان ، قلت ليحيى بن معين : فمحمد بن أبي عبيدة ، أعني الكوفي ما حاله ؟ قال : ليس لي به علم ولا بأبيه
وسئل ابن معين عن محمد بن سيرين عن عمرو بن وهب ، فقال : بينهما رجل
وقال الدوري ، عن ابن معين : سمع من ابن عمر حديثا واحدا
وقال علي ابن المديني ، ويحيى بن معين : لم يسمع ابن سيرين من ابن عباس شيئا
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : ابن سيرين سمع من عمران بن حصين
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سمع من ابن عمر حديثا واحدا
وسئل ابن معين عن حديث محمد بن سيرين عن عمرو بن وهب : كنا عند المغيرة في ذكر المسح على الخفين فقال : بينهما رجل ، وقد ذكر بعضهم أن الرجل أيوب
قال شيخنا في " النكت " : فأما الغطريفي فلم أر من ذكره فيمن اختلط إلا هذا ، وقد ترجمه حمزة السهمي في " تاريخ جرجان " فلم يذكر شيئا من ذلك ، وهو أعرف به فإنه من شيوخه .
وقال المسبحي : كان فقيها عالما كثير الصلاة والصيام ، يصوم يوما ، ويفطر يوما ، ويختم القرآن في كل يوم وليلة قائما مصليا . قال : ومات وصلي عليه يوم الأربعاء ، ودفن بسفح المقطم عند قبر والدته ، وحضر جنازته الملك أبو القاسم بن الإخشيذ ، وأبو المسك كافور ، والأعيان وكان نسيج وحده في حفظ القرآن واللغة ، والتوسع في علم الفقه . وكانت له حلقة من سنين كثيرة يغشاها المسلمون ، وكان جدا كله - رحمه الله - فما خلف بمصر بعده مثله . قال : وكان عالما - أيضا - بالحديث والأسماء والرجال والتاريخ
ورخه المسبحي ، وقال : كان فقيها عالما كثير الصلاة والصيام . يصوم يوما ويفطر يوما ، ويختم القرآن في كل يوم وليلة ، قائما مصليا . قال : وصلي عليه يوم الأربعاء ، ودفن بسفح المقطم عند قبر والدته ، وحضر جنازته أبو القاسم بن الإخشيد ، وأبو المسك كافور ، والأعيان . وكان نسيج وحده في حفظ القرآن واللغة والتوسع في علم الفقه . وكانت له حلقة من سنين كثيرة يغشاها المسلمون . وكان جدا كله رحمه الله ، فما خلف بمصر بعده مثله . وكان عالما أيضا بالحديث ، والأسماء ، والرجال ، والتاريخ
قال يحيى بن منده : ولم يحدث في وقته أوثق منه وأكثر حديثا . صاحب الكتب والأصول الصحاح
قال الشيخ العماد : سمعت أخي الحافظ يقول : نحن إذا جاء أحد اشتغلنا به عن عملنا ، وإن خالي أبا عمر فيه للدنيا والآخرة ، يخالط الناس ولا يخلي أوراده .
وقال لي القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب : توفي أبو نصر الملاحمي ببخارى في سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ، بلغني ذلك ، وكان من أعيان أصحاب الحديث وحفاظهم .
وقال الحاكم : سمعت أبا زكرياء العنبري يقول : قال لي أبو عبد الله في شيء : أحسنت ، ثم التفت إلي أبي فقال : قد قلت لابنك : أحسنت ، ولو قلت هذا لأبي عبيد لفرح به
وعن يحيى بن سعيد القطان قال : ما رأيت أعقل ولا أفقه من الشافعي ، وأنا أدعو الله له أخصه به وحده في كل صلاة
وبه قال : أخبرنا أبو العباس الفضل بن عبد الرحمن الأبهري ، قال : سمعت أبا عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الأعلى الأندلسي بأصبهان ، قال : سمعت أبا بكر أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي ، قال : سمعت المزني يقول : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فسألته عن الشافعي ، فقال : من أراد محبتي وسنتي فعليه بمحمد بن إدريس الشافعي المطلبي فإنه مني وأنا منه
نا عبد الرحمن ، نا الحسن بن محمد بن الصباح قال : أخبرت عن يحيى بن سعيد القطان أنه قال : إنى لأدعو الله عز وجل للشافعي في كل صلاة أو في كل يوم - يعني لما فتح الله عز وجل عليه من العلم ووفقه للسداد فيه
وقال يحيى بن أكثم : ما رأيت أعقل منه
وقال الدوري ، عن ابن معين : قد سمع محمد بن إسحاق من أبان بن عثمان ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، والقاسم بن محمد ، وعطاء
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قد سمع محمد بن إسحاق من أبان بن عثمان وسمع من عطاء ، وسمع من أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وسمع أيضا من القاسم بن محمد . وقال في موضع آخر : وسمع من مكحول ، وسمع من عبد الرحمن بن الأسود