حي
قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : يقدم أبو قيس على عاصم
والدي : له في مسند أحمد عن معاذ بن جبل : أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر كلمات . الحديث ، وروايته عنه مرسلة ، انتهى
ذكره ابن معين في تابعي أهل المدينة ومحدثيهم
ذكره يحيى بن معين في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي ، سمعت يحيى يقول : محمد بن عمرو أحب إلي من ابن حرملة . قلت ليحيى : وما رأيت من ابن حرملة ؟ قال : لو شئت أن ألقنه أشياء قلت : كان يلقن ؟ قال : نعم
ثنا علي بن إسحاق بن رداء ، ثنا محمد بن يزيد المستملي ، ثنا إسحاق بن حكيم قال : قال يحيى القطان وكان لعبد الرحمن بن حرملة صحيفة فيها علمه
ذكره يحيى بن معين في تابعي أهل المدينة ، ومحدثيهم
ذكره ابن معين في تابعي أهل المدينة ومحدثيهم
وذكره ابن معين في تابعي أهل المدينة ومحدثيهم
قال ابن معين : كان على مصر ، وكان عنده عن الزهري كتاب فيه مائتا حديث أو ثلاث مائة ، كان الليث يحدث بها عنه . وكان جده شهد فتح بيت المقدس مع عمر
قال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : كان عبد الرحمن بن خالد بن ثابت بن مسافر بن ظاعن الفهمي ، على مصر ، وذكر عنه حداثة . قال : وكان عنده عن الزهري كتاب فيه مائتا حديث ، أو ثلاثمائة حديث ، كان الليث يحدث بها عنه
وقال العباس بن محمد الدوري في تاريخه : سئل عنه ابن معين ، فقال : قد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . قيل له : هو ابن خباب بن الأرت ؟ قال : أحسبه ، وقال البغوي لما ذكر هذا عن الدوري : ليس هو كما ظن فإن ابن الأرت تيمي ، وهذا سلمي كما روى عنه من غير وجه . ولم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير هذا الحديث
قال الدوري : سئل عنه ابن معين ، فقال : قد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قيل له : هو ابن خباب بن الأرت ؟ قال : أحسبه هو . قلت : قال أبو القاسم البغوي لما ذكر حكاية الدوري هذه : ليس هو كما ظن أبو زكريا ؛ فإن هذا سلمي . كذا روي عن غير وجه ، ولم يرو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير هذا الحديث
نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سئل يحيى بن معين ، عن عبد الرحمن بن خباب ، فقال : قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قيل له : هو عبد الرحمن بن خباب بن الأرت قال : أحسبه هو
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول : كان يحيى [ بن سعيد ] ، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم
زاد محمد عن يحيى : ويكتب حديثه ، وإنما أنكر عليه الأحايث الغرائب التي يجيء بها
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عنه ، وما سمعت عبد الرحمن ذكره إلا مرة ، قال : حدثنا سفيان ، عن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ، وهو مليح الحديث ، ليس مثل غيره في الضعف
وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه
قال محمد بن يحيى : في هذا الحديث دليل على أن حديث عبد الرحمن واه
قال الدوري : سئل ابن معين : هل سمع من سعد ؟ فقال : لا . قيل : من أبي أمامة ؟ قال : لا . قيل : من جابر ؟ قال : لا . قلت : وقد أدرك هذين ، وله رواية أيضا عن ابن عباس ، وعائشة ، وعن بعض التابعين
قيل ليحيى بن معين : سمع عبد الرحمن من سعد بن أبي وقاص ؟ قال : لا . قيل : من أبي أمامة ؟ قال : لا . قيل : من جابر ؟ قال : لا . هو مرسل
قال ابن معين : لم يسمع من جابر ولا من أبي أمامة
وقال عباس الدوري : قيل ليحيى : سمع عبد الرحمن بن سابط من سعد ؟ قال : من سعد بن إبراهيم ؟ قالوا : لا ، من سعد بن أبي وقاص ؟ قال : لا ، قيل ليحيى : سمع من أبي أمامة ؟ قال : لا ، قيل ليحيى : سمع من جابر ؟ قال : لا ، هو مرسل ، كان مذهب يحيى أن عبد الرحمن بن سابط يرسل عنهم ، ولم يسمع منهم
عن أبي بكر الصديق : قال أبو زرعة : مرسل ، وعن سعد بن أبي وقاص وأبي أمامة وجابر ، قال ابن معين : هو مرسل لم يسمع منهم .
ورأيت يحيى بن معين يختلف إليهما
وقال محمد بن موسى البربري : رأيت يحيى بن معين جالسا في دهليزه غير مرة يكتب عنه
وقال الحسين بن محمد بن الفهم : قال خلف بن سالم ليحيى بن معين : تمضي إلى عبد الرحمن بن صالح ؟ فقال له يحيى بن معين : اغرب لا صلى الله عليك ، عنده والله سبعون حديثا ، ما سمعت منها شيئا ، قال : ورأيت يحيى بن معين وحبيش بن مبشر وابن الرومي بين يدي عبد الرحمن بن صالح جلوسا
وقال الحسين بن محمد بن الفهم : قال خلف بن سالم لابن معين : تمضي إلى عبد الرحمن بن صالح ؟ فزجره ، وقال : عنده سبعون حديثا ، ما سمعت منها شيئا
ثم قال ابن معين : والذي يروى عن عبد الرحمن بن صفوان حديث واحد يرويه يزيد بن أبي زياد يشير إلى ضعف الحديث من أجله
وسئل ابن معين عنه ، فذكر عن أبي بكر بن عياش عن حنظلة بن أبي سفيان بن عبد الرحمن هذا أن جده لم ير النبي صلى الله عليه وسلم
وقال ابن إسحاق : حدثني ثور ، عن يحيى بن جابر ، عن عبد الرحمن بن عائذ ، وكان من حملة العلم
وقال : أخبرنا يعقوب بن إسحاق ، فيما كتب إلي ، قال : حدثنا عثمان بن سعيد ، قال : سألت يحيى بن معين قلت له : ابن أبي نجيح عن عبيد الله بن عامر ، عن عبد الله بن عمرو ، من عبيد الله ؟ قال : هو ثقة
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : أحاديثه عن الأعمش مقلوبة ، وعن عبد الملك أيضا ، وأما عن أبي حصين وعاصم فليس بشيء ، إنما أحاديثه الصحاح عن القاسم وعن عون
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أحاديثه عن الأعمش مقلوبة وعن عبد الملك أيضا ، وأحاديثه عن عون وعن القاسم صحاح ، وأما عن أبي حصين وعاصم فليس بشيء ، إنما أحاديثه الصحاح عن القاسم وعن عون
نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : المسعودي حديثه ، عن الأعمش ، وعبد الملك بن عمير مقلوبة ، وحديثه عن عاصم وأبي حصين فليس بشيء ، وحديثه عن عون والقاسم صحاح
وقال يحيى بن سعيد : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة (58) . وكان عبد الله بن عثمان ذلك العام معي وعبد الرحمن بن مهدي ، فلم نسأله عن شيء
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي ، فلم أكلمه . وقال أيضا: سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي ، فلم أكلمه . وقال أيضا : سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة (54) يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه
وقال علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين ، يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ، ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا ، قال : ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، قال : فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه : خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ : قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك ، فقالوا : دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك ، قال معاذ : فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم ، فأنكره ، وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، قال : وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة ، قال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة - : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين ، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قال يحيى : فلم نسأله عن شيء