حي
سمعت أبي يقول ذلك . ثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت دحيما يقول : روى شراحيل ابن عمرو تلك الأحاديث ، عن بكر بن خنيس ، عن محمد بن سعيد - يعني : الشامي الذي صلب في الزندقة - [ قال أبو محمد ]
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى القطان قال : قال رجل لابن إسحاق : كيف حديث شرحبيل ؟ فقال : وأحد يحدث عن شرحبيل ؟! قال يحيى : العجب من رجل يحدث عن أهل الكتاب ، ويرغب عن شرحبيل
وقال عمرو بن علي : سألت يحيى القطان ، قال : قال رجل لابن إسحاق : كيف حديث شرحبيل بن سعد ؟ فقال : واحد يحدث عن شرحبيل بن سعد ، قال يحيى : العجب من رجل يحدث عن أهل الكتاب ويرغب عن شرحبيل ، وهاهنا من يحدث عنه
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت يحيى يقول : قال رجل لابن إسحاق : كيف حديث شرحبيل بن سعد ؟ فقال : وأحد يحدث عن شرحبيل ؟ فقال : يحيى العجب رجل يحدث عن أهل الكتاب ، ويرغب عن شرحبيل بن سعد وها هنا من يحدث عنه .
قال يحيى بن معين : كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه
قال ابن معين : كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يسمع منه ، استقضاه عمر على الكوفة ، وأقره علي ، وأقام على القضاء بها ستين سنة ، وقضى بالبصرة سنة
وقال ابن معين : كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه .
وقال معاوية بن صالح : عن ابن معين : وفد أبوه ، وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - باسم ولده
وقال أبو القاسم البغوي عن علي بن الجعد عن يحيى بن سعيد : لو كان شريك بين يدي ما سألته عن شيء وضعف حديثه جدا وقال يحيى: أتيته بالكوفة فأملى علي فإذا هو لا يدري
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ قال : شريك أحب إلي وهو أقدم ، قلت : شريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أعلم به
وقال محمد بن يحيى الذهلي : كان نبيلا
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ قال : شريك أحب إلي وهو أقدم . قلت : شريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أعلم به
رأيت في « كتاب علي بن المديني » قال يحيى بن سعيد : أحدث عن شريك أعجب إلي من أن أحدث عن موسى بن عبيدة
وقال محمد بن يحيى بن سعيد ، عن أبيه : رأيت في أصول شريك تخليطا
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ فقال : شريك أحب [ إلي ] ، وهو أقدم . قلت : فشريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أعلم به
وقال يحيى بن معين : قال شريك: ليس يقدم عليا على أبي بكر وعمر رجل فيه خير
وقال يحيى بن آدم : كان فقهاء الكوفة: الثوري، وشريك، وحسن بن صالح
وقال يحيى بن معين : كان شعبة صاحب نحو وشعر،
وقال عفان بن مسلم ، عن يحيى بن سعيد القطان : ما رأيت أحدا قط أحسن حديثا من شعبة
وقال حنبل بن إسحاق ، عن علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوالات سفيان أو شعبة ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها ، قال : وسمعت يحيى يقول : كان شعبة أعلم بالرجال فلان عن فلان كذا وكذا ، وكان سفيان صاحب أبواب
قال يحيى بن معين : سمع من مسلم بن يناق ولم يسمع من ابنه الحسن بن مسلم ، وكان الحسن بن مسلم بن يناق مات قبل أبيه
وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن ابن معين : لم يسمع شعبة من الحسن بن مسلم بن يناق لأنه مات قبل أبيه .
وقال ابن معين : كان شعبة صاحب نحو وشعر
نا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري وشعبة ، وهما أثبت من زهير وإسرائيل ، وهما قرينان
وذكر ابن دحية في كتاب « العلم المشهور » - أثناء كلام - أجمع العلماء على عدالته ورسوخه في هذا العلم ، ونصحته فيه لله ولرسوله ولعامة المسلمين ، وهو ممن عبد الله تعالى حتى جف جلده على عظمه
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي بن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ليس أحد أحب إلي من شعبة ، ولا يعدله أحد عندي ، وكان أعلم بالرجال ، وكان سفيان صاحب أبواب . وسألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : وذكر شعبة فقال : سمعته يقول : كنت أتفقد فم قتادة ، فإذا قال : سمعت أو حدثنا تحفظته ، وإذا قال : حدث فلان ، تركته
ولما قيل ليحيى بن سعيد ثنا عن ثقة فقال: لو حققت لك، ما حدثتك إلا عن أربعة: ابن عون، وشعبة، ومسعر، والدستوائي
وقال ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال : سفيان أو شعبة ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها . قال : وسمعت يحيى يقول : كان شعبة أعلم بالرجال فلان عن فلان ، وكان سفيان صاحب أبواب
وقال يحيى القطان : ما رأيت أحدا قط أحسن حديثا من شعبة
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : شهد الإملاء ، يعني : من الزهري للسلطان
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت يحيى بن المغيرة يقول : رأيت شعيب بن خالد ، وكان قاضي المجوس والدهاقين ، وكان عنبسة قاضي المسلمين
واختلفوا في سماعه من جده، فجزم أنه سمع منه ابن المديني، والبخاري، والدارقطني، وأحمد بن سعيد الدارمي، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وقال أحمد بن حنبل : أراه سمع منه، وجزم بأنه لم يسمع منه : ابن معين، وقال: إنه وجد كتاب عبد الله بن عمرو فحدث منه،
وكان شعبة ينكر أن يكون أبو وائل لقي عمر بن الخطاب، وعن يحيى بن حسان قال: ليس عند منصور وسليمان عن أبي وائل من هذه الأخبار التي يذكرها غيرهم من مجالسته لعمر بن الخطاب إنما يأتي عن غيرهم - يعني - من الشيوخ .
سئل ابن معين عن حديث منصور عن أبي وائل أن أبا بكر الصديق لقي طلحة .. الحديث فقال : حديث مرسل
وذكر ابن ماكولا ، عن أحمد بن يحيى بن وزير المصري ، أنه ذكره فيمن قدم مصر من الصحابة
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى عن مسلم عن شيخ له: ثقة ذهب على يحيى اسمه قال: كنت مع شهر في طريق مكة فكنا إذا نزلنا منزلا قال: هاتوا عودنا سووا طنبورنا ، فإنا إنما نأكل به - يعني الحديث
وأما قول ابن دحية في كتاب « المعلم المشهور » : أفتى أهل البصرة بقطع يده قال: وأعظم جرحة فيه أنه كان شرطيا للحجاج بن يوسف ، فيشبه أن يكون وهما؛ لأنه إنما كان عاملا ليزيد بن المهلب لا للحجاج، ولئن صح ما قاله فليست بجرحة لاحتمال أن يكون قد جبره كعادته مع من هو أكبر منه،
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : ترضى حديث شهر بن حوشب ؟ فقال : أنا أحدث عنه ، قال : وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، قال : وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن - يعني على تركه - قال : وسمعت علي ابن المديني يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر
وقال عمرو بن علي : ما كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، نا عبد الرحمن [ يعني ] ابن مهدي ، عن شهر بن حوشب ، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه