حي
قال الوحاظي : فلما حدثني بذلك قمت عنه ، وتركت الكتاب عنه
وقال غنجار : قيل ليحيى بن صالح : لم لم تكتب عن حريز ؟ فقال : كيف أكتب عن رجل صليت معه الفجر سبع سنين فكان لا يخرج من المسجد حتى يلعن عليا سبعين مرة
وقال عيسى بن موسى غنجار في «تاريخ بخارى» : قيل ليحيى بن صالح : لم لم تكتب عن حريز ؟ فقال : كيف أكتب عن رجل صليت معه الفجر سبع سنين فكان لا يخرج من المسجد حتى يلعن عليا رضي الله عنه سبعين لعنة كل يوم
قال الشيخ : قال لنا ابن صاعد : وهذا الإسناد وهم إنما حدثه حسان ، عن أبي سفيان ، وهو طريف السعدي فتوهم أنه أبو سفيان الثوري ، فقال برأيه ، عن سعيد بن مسروق الثوري
روى له أبو أحمد أحاديث ، ثم قال : وهذه الأحاديث لحشرج عن سعيد بن جمهان عن سفينة ، وقد قمت بعذره في الحديث الذي أنكره البخاري فأوردته بإسناد آخر ، وغير ذلك الحديث لا بأس به فيه . ثم قال : ولحشرج غير ما ذكرت في الحديث ، وأحاديثه حسان وإفرادات وغرائب ، وقد قدمت ما أنكروه عليه ، وعندي لا بأس به ولا برواياته على أن أحمد ويحيى قد وثقاه
قال الشيخ : ولحشرج غير ما ذكرت من الحديث ، وأحاديثه حسان وإفرادات وغرائب ، وقد قمت بعذره فيما أنكروه عليه ، وهو عندي لا بأس به وبرواياته على أن أحمد ويحيى قد وثقاه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : حشرج بن نباتة صالح
وقال عباس الدوري : سألت يحيى عن حديث الأعمش عن أبي ظبيان : " قال لي عمر : يا أبا ظبيان اتخذ مالا " . فقال يحيى : ليس هذا أبو ظبيان الذي يروي عن علي ذاك أبو ظبيان آخر ، قال : وسمعت يحيى يقول : أبو ظبيان الذي روى عنه سلمة بن كهيل الذي يقول : " كنت عند عمر ، فقال : كم عطاؤك ؟ " أبو ظبيان القرشي ليس هو أبو ظبيان صاحب الأعمش هو رجل آخر
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو محصن حصين بن نمير صالح
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن الحضرمي الذي حدث عنه سليمان التيمي ، قال : كان قاصا فزعم معتمر قال : قد رأيته ، قال أبي : لا أعلم يروي عنه غير سليمان التيمي . وقال عبد الله في موضع آخر : سألت يحيى بن معين عن الحضرمي الذي روى عنه سليمان التيمي ، فقال : ليس به بأس ، وليس هو بالحضرمي بن لاحق
وقال يحيى بن معين : لا أعلم أحدا روى عنه غير خلف بن خليفة
وقال يحيى بن معين : زعم أيوب بن المتوكل - وكان بصريا من القراء - قال : أبو عمر أصح قراءة من أبي بكر بن عياش ، وأبو بكر أوثق منه
وقال أبو أحمد بن عدي عن الساجي عن أحمد بن محمد البغدادي عن يحيى بن معين : كان حفص بن سليمان ، وأبو بكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم ، وكان حفص أقرأ من أبي بكر ، وكان كذابا ، وكان أبو بكر صدوقا ؟ قال أبو أحمد : ولحفص غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظة
وقال محمد بن عبد الرحيم : أبو عمر أثبت من عبد الله بن رجاء
وقال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين : أيهما أحفظ ؟ ابن إدريس أو حفص بن غياث ؟ فقال : كان ابن إدريس حافظا ، وكان حفص بن غياث صاحب حديث له معرفة . فقيل له : فابن فضيل ؟ فقال : كان ابن إدريس أحفظ
وقال ابن خراش : بلغني عن علي ابن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول : أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث ، فأنكرت ذلك ، ثم قدمت الكوفة بأخرة فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحم على يحيى . وحكى صاعقة عن علي ابن المديني شبيها بذلك .
وقال الدوري ، عن ابن معين : حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : بلغني عن علي ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث . فأنكرت ذلك ، ثم قدمت الكوفة بأخرة ، فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش ، فجعلت أترحم على يحيى فقال لي : تنظر في كتاب أبي وتترحم على يحيى ؟ قلت : سمعته يقول : حفص أوثق أصحاب الأعمش ، ولم أعلم حتى رأيت كتابه
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا - يعني يحيى بن معين - : جميع ما حدث به حفص بن غياث ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه ، ولم يخرج كتابا ، كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف حديث من حفظه
وقال ابن معين : جميع ما حدث به ببغداد من حفظه
وقال يعقوب بن سفيان : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم : أي أصحاب مكحول أعلى ؟ قال : سليمان بن موسى ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، والعلاء بن الحارث . قلت له : الأوزاعي كان قليل المجالسة لمكحول ؟ قال : أجل . قلت : فسعيد بن عبد العزيز ؟ قال : نعم . قلت له : أبو معيد ؟ قال : دون هؤلاء
حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حكيم بن أبي يزيد الكرخي ، عن أبيه قيل ليحيى : لأبيه صحبة ؟ قال : لا أدري
وقال الفلاس : كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن لا يحدث عنه
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، قال : سمعت أبا حفص - يعني عمرو بن علي - يقول : كان عبد الرحمن لا يحدث عن حكيم بن جبير ، وكان يحيى يحدثنا عنه .
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه ، وكان يحيى يحدثنا عنه ، وقال : نحن نحدث عمن دون هؤلاء
كتب إلي محمد بن الحسن ، قال : ثنا عمرو بن علي ، قال : وكان عبد الرحمن لا يحدث عن حكيم بن جبير ، وكان يحيى يحدث عنه .
وهذا وهم ، لو كان هذا كذا لحدث به الناس جميعا عن سفيان ، ولكنه حديثه منكر ، هذا الكلام قاله يحيى أو نحوه
وسئل يحيى بن معين عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده فقال : إسناد صحيح
ثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا إبراهيم بن أبي داود ، ثنا محمد بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، ثنا همام : قدم حماد بن أبي سليمان البصرة قال : فخف مجلس قتادة ، قال : فقال : مال الناس أو مال ، أم مال أصحابنا ؟ قال : فقالوا : قدم رجل من أهل الكوفة ، قال : عن من يحدثهم ؟ قالوا : عن إبراهيم ، فجعل قتادة يسند الحديث ، قال : فجعلت الذي كتبت لأصحابنا كتبتها مرسلات أكتبها مسندات .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : يقدم حماد بن أبي سليمان على أبي معشر . يعنى زياد بن كليب
وقال : أخبرنا ابن أبي خيثمة في كتابه ، قال : حدثنا يحيى بن معين قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حماد أحب إلي من مغيرة
سمعت هارون بن عيسى بن السكن يقول : سمعت عباس يقول : سمعت يحيى يقول : قد سمع حماد بن أبي سليمان من أنس .
وقال : قرئ على عباس الدوري ، عن يحيى بن معين أنه كان يقدم حماد بن أبي سليمان على أبي معشر . يعني : زياد بن كليب
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حماد أحب إلي من مغيرة
وفي «كتاب عباس » عن يحيى : كان أروى عن هشام من حماد بن سلمة
قال يحيى : وكان يروي عن عبيد الله بن عمر خمس مائة حديث إلا عشرين كتبها كلها عنه ، وكان ابن نمير يروي عنه أربعمائة حديث
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مجاهد بن موسى عنه ، فقال : كان يخيط على باب مالك بن أنس ، ثم جاءنا إلى هاهنا فكتبنا عنه ، وهشيم حي قلت : إنه بلغني عن يحيى بن معين أنه قال : كان أميا قال : هو كان بعد ليحيى روحا ، ومدحه ، ووثقه
ذكر أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى أنه قال : لا أدري من أين أصله ؟
وقال أحمد بن يوسف السلمي ، عن يحيى بن يحيى ما رأيت أحدا من الشيوخ أحفظ من حماد بن زيد
وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا اختلف إسماعيل بن علية ، وحماد بن زيد في أيوب ، كان القول قول حماد ، قيل ليحيى : فإن خالفه سفيان الثوري ؟ قال : فالقول قول حماد بن زيد في أيوب ، قال يحيى : ومن خالفه من الناس جميعا في أيوب فالقول قوله . قال : وقال حماد بن زيد : جالست أيوب عشرين سنة