المحدثون›حيي الكلبي

حي

الثالثة.مقبول.
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبيه شيئا . قال العلائي : وكذا قال يحيى بن معين

حدثنا عبد الله بن أبي سفيان الموصلي ، قال : سمعت عباس بن محمد يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي لم يسمع من أبيه شيئا

قال ابن معين : لم يسمع من أبيه

قال ابن معين : لم يسمع من أبيه شيئا

وقال أبو الحسن الجراحي : ما جئته إلا وجدته يقرأ ، أو يصلي

وقال أبو الحسن الجراحي : ما جئته إلا وجدته يقرأ أو يصلي

حدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: قال لنا القاضي أبو الحسن الجراحي : ما جئت إلى إبراهيم بن حماد قط إلا وجدته قائما يصلي، أو جالسا يقرأ.

وفي " كتاب الباجي " عن يحيى بن معين : ليس هو بأخي عبد الرحمن إنما هو ابن عمه ، وإبراهيم أقدم موتا من حميد

حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ومحمد بن أحمد بن حماد ، قالا : حدثنا عباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن خثيم بن عراك كانوا يصيحون به أبا دلال

وقد فرق المصنف في " المغني " بين الراوي عن هشام فقال : تكلم فيه ، والراوي عن أبي بكر فنقل فيه كلام الأزدي

وقال الدوري عن ابن معين في حديث جمع القرآن : ليس أحد حدث به أحسن من إبراهيم بن سعد ، وقد حدث مالك بطرف منه

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي ، بخط يده عن يحيى بن معين قال : إبراهيم بن سعد أثبت من الوليد بن كثير ومن بن إسحاق جميعا . قال : وسئل أبو زكريا : أيهم أحب إليك في الزهري ، إبراهيم بن سعد أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : إبراهيم أحب إلي من ابن أبي ذئب في الزهري ، يقولون : ابن أبي ذئب لم يصحح عن الزهري شيئا

وفي كتاب علي بن الجنيد : وسئل يحيى أيهما أحب إليك في الزهري إبراهيم أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : إبراهيم

وقال الحاكم أبو عبد الله في كتاب " المستدرك " : ثنا علي بن حمشاذ ثنا موسى بن هارون والحسن بن سفيان قالا : ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا يحيى بن زكريا عن إبراهيم بن سويد النخعي - وكان ثقة - عن أبي بردة بن أبي موسى فذكر حديثا . وقال في " سؤالاته الكبرى " للدارقطني : قلت له - يعني الدارقطني - فإبراهيم بن سويد ؟ قال : هو قليل الحديث ، ليس في حديثه شيء منكر ، إنما هو حديث السهو وحديث الرفا . وقال في كتاب " علوم الحديث " : روايته الصحيحة عن علقمة والأسود ، ولم يدرك أحدا من الصحابة

وقال ابن عدي ، عن ابن صاعد : انقلبت عليه نسخة ابن الهاد ، فجعلها عن يحيى بن سعيد

سمعت يحيى بن محمد بن صاعد يقول : انقلبت على إبراهيم بن صرمة نسخة ابن الهاد ، فجعلها عن يحيى بن سعيد في الأحاديث كلها

قال الشيخ : وبهذا الإسناد أحاديث يرويها إبراهيم بن صرمة عن يحيى ، عن عبد الله بن دينار . قال : وسمعت ابن صاعد يقول : انقلبت عليه ، وكان عنده عن ابن الهاد ، عن عبد الله بن دينار ، فقال : عن يحيى بن سعيد ، عن ابن دينار في الأحاديث كلها

وقال يحيى بن أكثم القاضي : كان من أنبل من حدث بخراسان والعراق والحجاز وأوثقهم وأوسعهم علما

وقال يحيى بن أكثم القاضي : كان من أنبل من حدث بخراسان ، والعراق ، والحجاز ، وأوثقهم ، وأوسعهم علما

وسمعت محمد بن عبد الرحيم يقول : كان إبراهيم من أهل بشابان معروف الدار بها والقراءة ، وكان يطعم أهل العلم الطعام ، وسمع من محمد بن إسحاق بنيسابور ، وذلك أن محمدا قدم نيسابور

وقال يحيى بن اليمان : كان إبراهيم من أنبل من حدث بخراسان ، والعراق والحجاز ، وأوسعهم علما

وقال يعقوب بن شيبة بن الصلت السدوسي : حدثني خال أبي أبو إسماعيل عبد الله بن هبيرة بن الصلت ، قال : سألت يحيى بن معين ، قلت : يا أبا زكريا من أصحاب هشيم الذين يعتمد عليهم ؟ فقال : إبراهيم الهروي ، ومحمد بن الصباح الدولابي

وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت رجلا قال ليحيى بن معين : عن من يكتب حديث هشيم ؟ قال : عن إبراهيم الهروي ، وسريج بن يونس

وقال ابن الدورقي قلت لابن معين : أما تتقي الله في الثناء على إبراهيم الهروي ، وذكر ما كان منه في زمن ابن أبي دواد يعني في المحنة فتبين بهذا أن سبب تضعيفه راجع إلى المذهب

وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت رجلا قال ليحيى عمن تكتب حديث هشيم قال : عن إبراهيم الهروي ، وسريج بن يونس . وقال أيضا : إذا اختلف الهروي ، ومحمد بن الصباح يعني في حديث هشيم كان الهروي أكيسهما

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : سألت أبا زكريا ، فقلت : اختلف محمد بن الصباح والهروي في حديث عن هشيم . لمن يقضى منهما ؟ قال : حتى يجيء ثالث . قلت : ليس ثالث ؟ قال : ينظر في الحديث إن كان حدث به غير هشيم إنسان ، وكان الصواب في يد أحدهما ، كان القول قوله قلت : فإن كان لم يحدث به غير هشيم ؟ قال : كان الهروي أكيسهما

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين قال : قال يزيد بن هارون : ما قضى على الناس رجل يعني في زمانه أعدل في قضاء منه ، وكان يزيد على كتابته أيام كان قاضيا

ونقل الغلابي عن ابن معين أنه قال : إبراهيم أحب إلي من موسى

وقال الغلابي عن يحيى : إبراهيم بن عقبة أحب إلي من موسى بن عقبة

وفي " كتاب الدوري " عن يحيى بن معين : كان إبراهيم هذا يأتي هشام بن يوسف ، وقد رأيته ، ولكن ينبغي أن تكون صحيفة وقعت إليه

قال أبو عبد الله محمد بن أحمد الرازي في المشيخة : سمعت عبد الرحيم بن أحمد البخاري يقول : رأى أبو إسحاق الهجيمي أنه تعمم ، فدور على رأسه مائة وثلاث دورات ، فعبرت له بحياة مائة وثلاث سنين ، فما حدث حتى بلغ المائة ، ثم حدث فقرأ عليه القارئ ، وأراد أن يختبر عقله ، فقال : إن الجبان حتفه من فوقه كالكلب يحمي جلده بروقه فرد عليه الهجيمي ، فقال : كالثور فإن الكلب لا روق له . قال : ففرحوا بصحة ذهنه

وقال سعيد بن أبي مريم : سمعت إبراهيم بن يحيى يقول : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة

سمعت أبي يقول : سمعت علي ابن المديني يقول : ما رأيت أحدا ينص يحيى بن سعيد بالكذب إلا إبراهيم بن أبي يحيى ونفسين آخرين

عن عبد الوهاب بن موسى الزهري ، قال لي ، قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : غلامك خير من أبي بكر وعمر

حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : قال لي ابن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة .

حدثنا محمد بن أبي يحيى بن آدم بـ "مصر" ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول : قال لي ابن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة .

وقال سعيد بن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة

وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت ابن معين قلت : فأبو إسحاق فوق مروان ؟ قال : نعم

قال الشيرازي في " الألقاب " : حدثني أبو علي أحمد بن علي بن عبد الرحيم ، أخبرنا علي بن حفص الأردبيلي ، حدثني إبراهيم بن محمد الطيان الأصبهاني - وكتبت في إبراهيم إلى محمد بن يحيى بن منده ، وسألت عنه ، فلم يحمده - قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، فذكر حديثا

وفي كتاب الآجري : قال أبو داود : قال يحيى بن سعيد : كان الهجري يسوق الحديث سيقاة جيدة