حي
وقال ابن معين : ليس به بأس
وقال ابن معين : ليس به بأس .
وقال ابن معين : ليس به بأس
قال ابن معين : ليس به بأس
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : يحيى بن عقيل ليس به بأس
قال ابن الجنيد عن يحيى بن معين : ليس به بأس
قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : أبو المعلى العطار اسمه يحيى ليس به بأس
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : ليس به بأس . وكذا قال النسائي
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس .
قلت : وأبوه مجمع على ضعفه ، انتهى . وبقية كلام ابن عدي وعامتها غير محفوظة . والإجماع الذي ادعاه الذهبي سبقه إليه ابن عبد البر ، ثم عبد الحق ، وهو مردود بنقل عثمان الدارمي ، عن ابن معين : لا بأس به ، وإن نقل عنه معاوية بن صالح ليس حديثه بذاك
قلت : وأبوه مجمع على ضعفه ، انتهى . وبقية كلام ابن عدي وعامتها غير محفوظة . والإجماع الذي ادعاه الذهبي سبقه إليه ابن عبد البر ، ثم عبد الحق ، وهو مردود بنقل عثمان الدارمي ، عن ابن معين : لا بأس به ، وإن نقل عنه معاوية بن صالح ليس حديثه بذاك
وقال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين : ليس به بأس
وقال عبد الخالق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ليس به بأس
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : يزيد الرشك هو يزيد القسام ليس به بأس
قلت : وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال ابن معين : ليس به بأس
قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس
قال ابن الجنيد عن ابن معين : ليس به بأس
قال ابن معين : ليس به بأس
قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس
قال عثمان الدارمي عن ابن معين : ليس به بأس
قلت : وحكى ابن أبي خيثمة عن ابن معين كقصة الدوري معه ... مرة واحدة ، وما به بأس لولا أنه سفيه
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : لا بأس به ، كنا نأتيه فيحدثنا في بيت وجوار له في بيت آخر يضربن بالمعزفة
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال ابن معين : ليس به بأس
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس ، وهو معولي .
وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين : ليس به بأس
وفي «كتاب» ابن الجنيد عن يحيى : لا بأس به إذا حدث عن ثقة . قال ابن الجنيد : قلت ليحيى : فحديث حسان حديث رافع في القدر ؟ فقال : ليس بشيء
وقال أبو يعلى الموصلي ، وذكر له - يعني : ليحيى بن معين - شيخ يحدث عنه القواريري يقال له : السمتي - يعني : يوسف بن خالد - فقال : كذاب رجل سوء ، فقال له رجل : يا أبا زكريا ، السمتي الذي كان هاهنا بالمدينة ؟ فقال : لا ، هذا رجل لا بأس به إن شاء الله ، وذلك رأيته بمكة في المسجد الحرام ، وكان كذابا
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الرحمن بن غزوان أبو نوح قراد ليس به بأس ، هو صالح
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يكن به بأس ، صالح الحديث
وقال عثمان الدارمي : عن يحيى بن معين : لا بأس به ، هو صدوق
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : أبو بكر الحنفي ؟ قال : ليس به بأس هو صدوق
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : لا بأس به ، هو صدوق
وقال ابن عدي بعد أن حكى قول سليمان بن حرب : ترى عفان كان يضبط عن شعبة ؟ ! والله لو جهد جهده أن يضبط عن شعبة حديثا واحدا ما قدر عليه كان بطيئا رديء الفهم ، ولقد دخل قبره وهو نادم على رواياته عن شعبة . قال ابن عدي : عفان أشهر وأصدق وأوثق من أن يقال فيه شيء ، فإن أحمد كان يرى أن يكتب عنه ببغداد الإملاء من قيام ، وأحمد أروى الناس عنه ، ولا أعلم لعفان إلا أحاديث مراسيل عن الحمادين وغيرهما وصلها ، وأحاديث موقوفة رفعها ، والثقة قد يهم في الشيء ، وعفان لا بأس به صدوق ، وقد رحل أحمد بن صالح المصري من مصر إلى بغداد ، وكانت رحلته إلى عفان خاصة
وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : سألت يحيى بن معين عن أبي همام بن أبي بدر؟ فقال : لا بأس به ، ليس هو ممن يكذب
وقال ابن محرز : سألت ابن معين عنه ، فقال : لا بأس به ، ليس هو ممن يكذب
وقال إبراهيم بن الجنيد : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : لا بأس به ، ليس ممن يكذب
وهذا الظن يخالف ما رواه إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد أنه قال : سألت يحيى بن معين عن مردويه الصائغ فقال : لا بأس به ، ليس ممن يكذب
قال الدارمي : قلت لابن معين : تعرفه ؟ قال : لا . وقال ابن عدي : أخطأ عثمان الدارمي فقلب اسمه ، وإنما هو هشام بن سفيان ، وهو أشهر من أن يعرف به ، وهو مروزي . ذكره العباس بن مصعب فقال : هشام بن سفيان ، أبو مجاهد ، روى عنه الهيثم بن خارجة أحاديث . ثم قال ابن عدي : حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي ، حدثنا الهيثم بن خارجة ، حدثنا هشام بن سفيان . . . فذكر حديثا ، ثم روى من طريق محمد بن منصور الطوسي وأحمد بن منصور الرمادي حديثين عن هشام بن سفيان ، قال : ولا بأس برواياته