نجيح
وقال ابن أبي نجيح : لم يكن عندنا أحد أعلم من عمرو
وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة يذكر عن ابن أبي نجيح ، قال : ما كان عندنا أحد أفقه ولا أعلم من عمرو بن دينار . زاد غيره : ولا عطاء ، ولا مجاهد ، ولا طاووس
وقال ابن إسحاق : قلت لابن أبي نجيح : ما تقول في عمرو بن شعيب ؟ فقال : رجل شريف . فقلت : ما تقول في عمرو ؟ فقال : رجل شريف
وروى ابن عيينة عن ابن أبي نجيح قال : ما رأيت أحدا أعلم من عمرو بن عبيد
قال راشد أبو محمد : كان من جلساء ابن عباس
وقال محمد بن عيسى بن الطباع : سمعت ابن مهدي يضعفه . قال : وقال لي أخي إسحاق بن عيسى : حدثت محمدا يوما بحديث قال : فرأيت في كتابه ملحقا بين سطرين بخط طري
وقال أبو حاتم : سمعت محمد بن عيسى يقول : اختلف عبد الرحمن بن مهدي ، وأبو داود في حديث لهشيم ، فتراضيا بي
وقال أبو حاتم : سمعت محمد بن عيسى يقول : اختلف عبد الرحمن بن مهدي ، وأبو داود في حديث لهشيم ، فقال أحدهما : كان يدلسه ، وقال الآخر : بل هو سماع ، فتراضيا بي ، فأخبرتهما بما عندي ، فاقتصرا عليه
وقال محمد بن عيسى بن الطباع : ما علمت أن أحدا قدم بغداد إلا وقد تعلق عليه في شيء من الحديث إلا معاذ العنبري ، فإنه ما قدروا أن يتعلقوا عليه في شيء من الحديث مع شغله بالقضاء .
وقال محمد بن عيسى ابن الطباع : ما علمت أن أحدا قدم بغداد إلا وقد تعلق عليه في شيء من الحديث إلا معاذ العنبري ، فإنه ما قدروا أن يتعلقوا عليه في شيء مع شغله بالقضاء
قال محمد بن عيسى بن الطباع : قلت لميسرة بن عبد ربه : من أين جئت بهذه الأحاديث : من قرأ كذا كان له كذا ؟ قال : وضعته أرغب الناس
وقال جعفر بن محمد بن عيسى بن نوح : سمعت محمد بن عيسى ابن الطباع يقول : جهد وكيع أن يسقط هشيما ويرفع علي بن عاصم ويقول : إنما كانت الحلقة لعلي بن عاصم . قال : فهذا أمر من الله تعالى سقط علي وارتفع هشيم
وقال محمد بن عيسى ابن الطباع : ذكروا الفقهاء وأصحاب الحديث ومن لا يطعن عليه في شيء ، فذكروا مالكا ، وحماد بن زيد ، ويزد بن زريع