المحدثون›عبد الرحمن ، جد : أبو عمران محمد بن عبد الله

عبد الرحمن

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال سليمان بن أيوب أيضا سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أحدا لم يكتب الحديث أحفظ من حماد بن زيد ، ولم يكن عنده كتاب ، إلا جزء ليحيى بن سعيد ، وكان يخلط فيه

قال ابن مهدي : ما رأيت أحدا لم يكتب أحفظ منه ، وما رأيت بالبصرة أفقه منه ، ولم أر أعلم بالسنة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن حماد بن زيد ، فقال : قال عبد الرحمن بن مهدي : ما رأيت بالبصرة أفقه من حماد بن زيد

حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أئمة الناس في زمانهم أربعة ، حماد بن زيد بالبصرة

وقال ابن مهدي لم أر أحدا قط أعلم بالسنة ولا بالحديث الذي يدخل في السنة من حماد بن زيد

وقال علي ابن المديني : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم أر أحدا قط أعلم بالسنة ولا بالحديث الذي يدخل في السنة من حماد بن زيد

وقال الأصمعي : ذكر ابن مهدي حمادا فقال : صحيح السماع حسن اللقاء أدرك الناس ولم يهتم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء أحسن ملكه نفسه ولسانه ولم يطلق على أحد ولا ذكر خلقا بسوء فسلم حتى مات . قال : ونظر الثوري إليه فقال : يا أبا سلمة ما أشبهك إلا برجل صالح . قال : من هو ؟ قال : عمرو بن قيس

وقال الأصمعي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : حماد بن سلمة صحيح السماع ، حسن اللقى ، أدرك الناس ، لم يتهم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء ، أحسن ملكة نفسه ولسانه ، ولم يطلقه على أحد ، ولا ذكر خلقا بسوء ، فسلم حتى مات

وقال الأصمعي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : حماد بن سلمة صحيح السماع حسن اللقى ، أدرك الناس ، لم يتهم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء أحسن ملكة نفسه ولسانه ، ولم يطلقه على أحد ، فسلم حتى مات .

حدثنا ابن حماد ، ثنا زكريا ، حدثنا الأصمعي ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي ذكر حماد بن سلمة ، فقال : حماد بن سلمة صحيح السماع حسن اللقى أدرك الناس لم يتهم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء ، أحسن ملكة نفسه ولسانه ، ولم يطلقه على أحد ولا ذكر خلقا بسوء ، فسلم حتى مات .

وكان ابن مهدي يقول : حماد بن سلمة أفضل من سفيان ومنهم كلهم .

وقال ابن مهدي : لو قيل لحماد بن سلمة : إنك تموت غدا ، ما قدر أن يزيد في العمل شيئا

وقال عبد الرحمن بن عمرو رستة ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لو قيل لحماد بن سلمة : إنك تموت غدا ، ما قدر أن يزيد في العمل شيئا

ثنا ابن حماد ، ثنا أبو عبد الله محمد بن شجاع بن الثلجي ، أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، قال : كان حماد بن سلمة لا يعرف بهذه الأحاديث حتى خرج خرجة إلى عبادان فجاء وهو يرويها فلا أحسب إلا شيطانا خرج إليه في البحر فألقاها إليه .

وقال أبو حفص الأبار : أول ما طلبت الحديث رأيت كهولا من أهل الحديث يتقون حديثه

وقال البخاري : قال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن عبد الرحمن بن مهدي : كان من شيوخنا نسبه يزيد بن هارون يهم في الشيء بعد الشيء

وقال الترمذي : ويروى عن عبد الرحمن بن مهدي أنه كان يثبت حماد بن يحيى ويقول : كان من شيوخنا

وقال الترمذي : ويروى عن ابن مهدي أنه كان يثبت حماد بن يحيى ويقول : كان من شيوخنا

قال البخاري : حماد بن يحيى ؛ أبو بكر الأبح ، قال ابن أبي الأسود : عن ابن مهدي قال : كان من شيوخنا

وقال البخاري : قال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن عبد الرحمن بن مهدي : كان من شيوخنا ، نسبه يزيد بن هارون يهم في الشيء بعد الشيء

قال أحمد بن سنان : وسمعت ابن مهدي يقول : لو كان لي سلطان على من يقرأ قراءة حمزة لأوجعت ظهره وبطنه

ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، حدثنا علي بن المديني [ قال ] : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ثنا حوشب بن عقيل بكتاب ، عن سعيد بن عبد الله بن جروة قال : عبد الرحمن ، ولا أعلمه إلا كان يقول : حدثنا ، ثم قال بعد : هذا كتاب دفعه إلى سعيد بن جروة .

وقال أبو سعيد ابن يونس ، عن إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، عن محمد بن عيسى الرشيدي ، عن هانئ بن متوكل ، عن محمد بن عبادة بن زياد المعافري ، قال : كنا عند أبي شريح ، وكثرت المسائل ، فقال أبو شريح : قد درنت قلوبكم منذ اليوم ، فقوموا إلى أبي حميد خالد بن حميد فاسقلوا قلوبكم ، وتعلموا هذه الرغائب فإنها تجدد العبادة ، وتورث الزهادة ، وتجر الصداقة ، وأقلوا المسائل إلا ما نزلت فإنها تقسي القلب وتورث العداوة

وقال صدقة بن خالد ، عن بن جابر : رأيت خالد بن عبد الله بن حسين لا يغير شيبه

ثنا أبو عروبة ، حدثني أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي وأبو فروة الرهاوي قالا : ثنا عثمان بن عبد الرحمن قال : رأيت على خصيف ثيابا سوداء ، قلت : أي شيء من ثيابه ؟ قال : كلها ، زاد أبو فروة : وكان على بيت المال

ثنا أبو عروبة ، حدثني أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي وأبو فروة الرهاوي قالا : ثنا عثمان بن عبد الرحمن قال : رأيت على خصيف ثيابا سوداء ، قلت : أي شيء من ثيابه ؟ قال : كلها ، زاد أبو فروة : وكان على بيت المال

وقال عبد الرحمن بن الحكم : خلاس عن علي كتاب

وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم : عن أبي طالب سألت أحمد سمع خلاس من عمر ؟ قال : لا ، وقال عبد الرحمن بن الحكم : خلاس عن علي كتاب

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا حماد بن زاذان ، نا ابن مهدي ، نا داود بن سنان القرظي شيخ من أهل المدينة

أنا الساجي ، سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن داود بن يزيد شيئا قط

حدثنا عبد الرحمن ، قال : نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني - ابن المديني ، قال : سمعت عبد الرحمن يعني ابن مهدي - وسئل عن دجين بن ثابت الذي يروي عنه عن أسلم مولى عمر ؟ فقال عبد الرحمن : قال لنا أول مرة : حدثني مولى لعمر بن عبد العزيز . فقلنا له : إن مولى لعمر لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم فتركه فما زالوا يلقنونه حتى قال : أسلم مولى عمر بن الخطاب . ثم قال لي عبد الرحمن : فلا نعتد به . قال : وكان يتوهمه فلا يدرى ما هو ؟ ويقول : مولى لعمر بن عبد العزيز

وقال ابن مهدي : كان الدجين يقول : حدثني مولى عمر بن عبد العزيز فلم يزالوا به يلقنونه ، حتى قال : حدثني أسلم مولى عمر يعني أنه يصغر عن إدراكه

وقال ابن مهدي : قال لنا دجين أول مرة : حدثني مولى لعمر بن عبد العزيز ... فقلنا له : إن مولى عمر بن عبد العزيز لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال : فتركه، فما زالوا يلقنونه حتى قال: أسلم مولى عمر بن الخطاب.

وقال ابن معين : قال ابن مهدي : كنا نعد ربعي ابن علية من بقايا شيوخنا

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول ، قال : عبد الرحمن بن مهدي : كنا نعد ربعي ابن علية أخا إسماعيل ابن علية من بقايا شيوخنا

وقال الحارث بن مسكين ، عن ابن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : كان يحيى بن سعيد يجالس ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فإذا غاب ربيعة حدثهم يحيى أحسن الحديث، وكان يحيى بن سعيد كثير الحديث، فإذا حضر ربيعة كف يحيى إجلالا لربيعة، وليس ربيعة بأسن منه، وهو فيما هو فيه، وكان كل واحد منهما مجلا لصاحبه

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : صار ربيعة إلى فقه وفضل ، وما كان بالمدينة رجل أسخى منه ، كان يستصحب القوم ، فيأبى صحبة أحد إلا رجلا لا زاد معه ، ولم يكن في يده ما يحمل ذلك . أمر له أبو العباس بجائزة فأبى أن يقبلها . وكان يذكر مع جلة التابعين في الفتوى بالمدينة ، وكان مالك يفضله ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي ، وكان يقول : ذهبت حلاوة الفقه مذ مات ربيعة

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : مكث دهرا طويلا يصلي الليل والنهار ، ثم جالس القوم فنطق بلب وعقل

وقال عبد الله بن وهب ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : وصار ربيعة إلى فقه وفضل، وما كان بالمدينة رجل واحد أسخى نفسا بما في يديه لصديق أو لابن صديق أو لباغ يبتغيه منه، كان يستصحبه القوم فيأبى صحبة أحد إلا أحدا لا يتزود معه، ولم يكن في يده ما يحمل ذاك

وقال زيد بن بشر ، عن عبد الله بن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : مكث ربيعة دهرا طويلا عابدا يصلي الليل والنهار صاحب عبادة ثم نزع ذلك إلى أن جالس القوم، فجالس القاسم فنطق بلب وعقل . قال : وكان القاسم إذا سئل عن شيء، قال : سلوا هذا - لربيعة - قال : فإن كان شيئا في كتاب الله أخبرهم به القاسم أو في سنة نبيه وإلا قال : سلوا هذا لربيعة أو سالم