المحدثون›سعيد مولى خليفة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن عبد البر : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان له قدر ، ويعد في جلة التابعين وكبارهم . قلت : وكذا قال الواقدي وابن أبي خيثمة والعسكري أنه ولد في عهده صلى الله عليه وآله وسلم . زاد العسكري : ولم يرو عنه شيئا

وقال العسكري ، وابن عبد البر : روايته مرسلة

وخرج الدارمي وأبو عوانة الإسفرائيني حديثه في « صحيحيهما » .

وقال العسكري : معاوية بن جاهمة ، روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأحسبه مرسلا ، والحديث إنما هو عن أبيه جاهمة

وقال سعيد بن عيسى الكريزي : مات معتمر بن سليمان يوم قتل زبان الطليقي بالبصرة ، وكان الناس يقولون : مات اليوم أعبد الناس وقتل أشطر الناس .

وروى سليمان بن أبي شيخ ، قال : قال أبو سعيد الداني : ما خلق الله تعالى معقل بن سنان قط

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثنا أبو حصين ، نا سفيان بن عيينة [ قال ] حدثني ابن أبي عروبة عن معمر ، قال ابن أبي عروبة : وقد نبلنا معمرا يعني بروايته عنه

وقال أبو خالد الأحمر عن جويبر : لقد مات الضحاك وإن مقاتلا له قرطان ، وهو في الكتاب

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ثنا أبو خالد - يعني الأحمر - عن جويبر قال : لقد والله مات الضحاك وإن مقاتل - يعني ابن سليمان - له قرطان ، وهو في الكتاب .

وقال مروان بن محمد عن سعيد : لم يكن في زمان مكحول أبصر منه بالفتيا

وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن في زمن مكحول أبصر بالفتيا منه

وعن سعيد : كان مكحول إذا سئل قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، هذا رأي ، والرأي يخطئ ويصيب .

وعن سعيد قال : كان الأغلب على مكحول علم علي بن أبي طالب ، وكان إذا ذكر عليا لا يسميه ، ويقول : قال أبو زينب .

وقال أبو مسهر : كان سعيد بن عبد العزيز يبرئ مكحولا ويرفعه عن القول بالقدر

وقال هشام بن خالد : سمعت مروان بن محمد يحدث ، عن سعيد بن عبد العزيز ، قال : كان مكحول أفقه من الزهري . وقال : مكحول أفقه أهل الشام

وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : ما أدركنا أحدا أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد ، قال : ولا يثبت أن مكحولا سمع من أبي إدريس ، وقد رواه بعضهم ولا أراه شيئا ، ولم ير شريحا ، وحديث تميم بن عطية غلط ، إنما أراد الشعبي فغلط بشريح ، ولم يكن مكحول ولا الزهري يأخذان عن نافع ، وكانا يأخذان عن سالم ، قال أبو مسهر : ولا أراه سمع من أبي أمامة ولا من واثلة شيئا

وقال عبد الغني بن سعيد : لقي عمرو بن حريث ، نقلته من خط والدي .

وقال حسين بن عياش، عن جعفر بن برقان ، حدثنا ميمون بن مهران قال: أتيت المدينة، فسألت عن أفقه أهلها، فدفعت إلى سعيد بن المسيب، فجعلت أسأله فقال: إنك تسأل مسألة رجل كأنه قد تبحر ما ها هنا قبل اليوم

وقال جعفر بن برقان : حدثنا ميمون بن مهران قال : أتيت المدينة ، فسألت عن أفقه أهلها ، فدفعت إلى سعيد بن المسيب ، فجعلت أسأله فقال : إنك تسأل مسألة رجل كأنه قد تبحر ما هاهنا قبل اليوم .

وقال سعيد بن عفير : كان اسمه ذكوان ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - ناجية حين نجا من قريش

وقال الصغاني : حدثنا ابن أبي مريم ، حدثنا نافع بن يزيد ، وكان من خيار أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم

وعن أبي غانم محمد بن سعيد بن هناد عن أبيه ، قال : ما رأيت محدثا أفصح عن هياج بن بسطام ، ولقد حدث بالعراق ، فاجتمع عليه نحو من مائة ألف وتعجب أهل العلم من فصاحته

وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد في «تاريخ هراة» : يقال : إن كنيته أبو بسطام ، ويقال : أبو خالد ، ويقال : أبو يحيى ، سمعت أحمد بن محمد بن عبد الرحمن القرشي يقول : سمعت محمد بن سعيد بن هناد يقول : سمعت أبي يقول : ما رأيت محدثا أصح لسانا من الهياج بن بسطام ، ولقد حدث بالعراق فاجتمع نحو من مائة ألف يتعجبون من فصاحته ويكتبون عنه ، قال أبي : فكنت عند جرير بن عبد الحميد - وكنت مقدما عنده - وذكرت الهياج ، فقلت : أكنت تراه عند المحدثين ؟ قال : كنت أراه عند ليث بن أبي سليم ، وكان نبيل الطيلسان ما علمته .

وقال سعيد بن هناد : ما رأيت أفصح من هياج ، لقد حدث ببغداد فاجتمع عنده مائة ألف يتعجبون من فصاحته

وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني في تاريخ الرقة : حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا بشر بن موسى الخفاف حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي حدثني أبو عبد الله ، وكان من أعوان عمر بن عبد العزيز ، قال : بعث معي عمر مالا وكتب إلى وابصة يبعث معي بشرط يكفون الناس عني ، وقال : لا تقسمه إلا على نهر جار فإني أخاف أن تعطشوا ، قال أبو علي : ولا أظن هذا إلا خطأ لأن وابصة لم يتأخر موته إلى خلافة عمر بن عبد العزيز ، ولعله يكون كتب إلى ابن وابصة

وقال سعيد بن عبد الرحمن الجمحي : ما رأيت أقرب شبها بالزهري من يحيى بن سعيد ، ولولاهما لذهب كثير من السنن .

وقال الليث بن سعد ، عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي : ما رأيت أحدا أقرب شبها بابن شهاب من يحيى بن سعيد الأنصاري ولولاهما لذهب كثير من السنن

وصفه بذلك علي ابن المديني فيما ذكره عبد الغني بن سعيد الأزدي

وقال سعيد بن داود الزنبري ، عن مالك بن أنس : سمعت يحيى بن سعيد يقول : وددت أني كتبت كل ما كنت أسمع ، وكان ذلك أحب إلي من أن يكون لي مثل ما لي

وقال أبو أويس ، عن يحيى بن سعيد : صحبت أنس بن مالك إلى الشام

وفي كتاب المنتجالي : كان يحيى يقدم على أخيه محمد

قال عثمان : كان شيخا فيه غفلة ، لم يكن يقدر يصون نفسه كما يفعل أصحاب الحديث ، وربما يجيء رجل فيشتمه ، وربما يلطمه ـ يعنى ابن الحماني .

وبه سمعت محمد بن عبيد يقول : كان ابن الحماني مؤذن بني حمان ، وكان جبارة بن المغلس إمامهم ، فكان جبارة يقول في الحماني : كيف أنتم وابن الحماني وقد أخذته في منارة المسجد مع أمرد يقذفه بالفحش ، وسمعت محمد بن إبراهيم البوشنجي يقول وقد سئل عن الحماني ، فقال : ثقة .

وقال عثمان الدارمي : سمعت ابن معين يقول : ابن الحماني صدوق مشهور ما بالكوفة مثل ابن الحماني ، ما يقال فيه من حسد . قال عثمان : وكان ابن الحماني شيخا فيه غفلة لم يكن يقدر أن يصون نفسه

قال عثمان : يحيى خير

ونقل ابن يونس ، عن كندير بن سعيد قال : كان أبو شريك يتشيع

وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : عالما الجند بعد الأوزاعي : يزيد بن السمط ، ويزيد بن يوسف . وقال أبو مسهر في موضع آخر : رأيت أصحاب الأوزاعي الذين سمعوا منه وهم : يزيد بن السمط ، وسلمة بن العيار ، وكانا ورعين فاضلين صحيحي الحفظ على حال يقال ما تلبسا بشيء من الدنيا ، وكان يزيد بن السمط أقدم موتا ؛ لأنه مات في حياة سعيد بن عبد العزيز وكان من أهل صنعاء دمشق .

قال ابن أبي خيثمة عن عبد الوهاب بن نجدة :حدثنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار حدثنا يزيد بن السمط ، وكان من كبار أصحاب الأوزاعي

قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن عبد الوهاب بن نجدة : حدثنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، قال : حدثنا يزيد بن السمط ، وكان من كبار أصحاب الأوزاعي .

وقال أبو مسهر أيضا عن سعيد بن عبد العزيز : كان يزيد بن السمط من علماء الجند بعد الأوزاعي