محمد بن إسحاق
ذكره بعض المتأخرين ، يعني ابن منده في الصحابة فقال : مختلف في صحبته
قلت : ذكره ابن عبد البر وابن منده في « الصحابة » ، ومسلم في التابعين .
وذكره ابن منده في « معرفة الصحابة » ، وعاب ذلك عليه أبو نعيم . وقال : عداده في التابعين
قلت : وذكره ابن قانع ، وأبو نعيم ، وابن منده في الصحابة وأما ابن عبد البر ، فقال : قيل : إن حديثه مرسل ، وهو الذي يروي عن أبي الفيل
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
قال ابن منده : ذكر في الصحابة ، ولا يصح
وقال ابن منده : مختلف في صحبته
وقال ابن منده : مختلف في صحبته
وقال ابن منده : مختلف في صحبته
فقد قال ابن منده : مختلف في صحبته
وقال ابن منده : ذكر في "الصحابة" ولا يصح ، عداده في التابعين
وقال ابن منده ، وأبو نعيم : مختلف في صحبته
وقال ابن منده : مختلف في صحبته
وقال ابن منده : قال بعضهم : له صحبة ، ولا يثبت
وحكى ابن منده فيه الاختلاف
قال أبو عبد الله بن منده : حدث عن أبي داود بمناكير . ومشاه غيره
وقال أبو عبد الله بن مندة : مشهور من أهل المدينة
قرأت بخط الحافظ أبي عبد الله بن منده اسمه ، وقال : منكر الحديث
وثقه ابن إسحاق ، ولم يعرفه يحيى بن معين . قاله ابن أبي حاتم .
روى عنه : الدارقطني ، وابن منده والحاكم ، ووثقوه
قلت : وذكره ابن منده في " الصحابة " ، فقال : يقال : له صحبة ، وذكر له حديثا وقع فيه : عن سلام بن عمرو رجل من الصحابة ، فكأنه سقط منه لفظ عن ، لكنه صحح أنه تابعي ، وكذا قال أبو نعيم . وبين ابن منده أن الوهم فيه من أبي عوانة ، وأن شعبة رواه على الصواب
يقال : له صحبة . روى عنه الأعرج مقطوعا ، هكذا ذكره ابن منده
وقال ابن منده في " تاريخه " : يقال : إن لكنانة صحبة
وقال ابن منده : لا يصح له صحبة ولا رؤية ، ثم أخرج حديثه عن ابن السكن ، واستغربه ، وقال : رواه إسحاق بن راهويه في المسند ، عن محمد ابن أبي سهل وهو - محمد بن مزاحم - بهذا الإسناد
وعليه مؤاخذات : أن مالكا أخرج في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن أبي البداح حديثا ، وهذا يدل على تأخر أبي البداح بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لأن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم لم يدرك العصر النبوي ، وقد روى -أيضا- عن أبي البداح ممن لم يدرك العصر النبوي : أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وابنه عبد الملك وغير واحد . وأرخ جماعة وفاته سنة سبع عشرة ومائة . وقال الواقدي : مات سنة عشر ، وله أربع وثمانون سنة ، فعلى هذا يكون مولده سنة ست وعشرين بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بخمس عشرة سنة . وهذا كله يدفع أن يكون له صحبة ، ويدفع قول ابن منده : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقد روى ابن عاصم هذا عن أبيه ، وحديثه عنه في السنن روى عنه ابنه عاصم ، وغيره .
ذكر أبو عبد الله بن منده ، وأبو عمر بن عبد البر ، أنه يروي عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، والذي عند الترمذي عن أبي زرعة حسب ، والأشبه أنه أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني فإنه شامي ، وأبو إدريس شامي ، وأما أبو زرعة بن عمرو بن جرير فإنه عراقي ، ولا نعرف له رواية عن أبي إدريس الخولاني ، ولا عن أحد من الشاميين ، والله أعلم
ذكر ابن منده ، وابن عبد البر أنه يروي عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، والذي عند الترمذي عن أبي زرعة حسب ، والأشبه أنه أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني ؛ فإنه شامي ، وأبو إدريس شامي ، وأما أبو زرعة بن عمرو بن جرير فإنه عراقي ، ولا يعرف له رواية عن الشاميين
وقال ابن منده : له ذكر في الصحابة ، ولا يثبت
أورده ابن منده هكذا ، وتبعه أبو نعيم
وقال ابن منده : يقال فيه أبو طيبة بالمهملة والمعجمة .
قال ابن منده : ذكر في الصحابة ، ولا يثبت
ووقع في روايته رشيد الهجري ، فقال : رشيد يروي حديثا مرسلا
وقال أبو حاتم الرازي : ليست له صحبة ، وأثبتها أبو أحمد الحاكم ، وابن عبد البر ، وابن منده ، وأبو نعيم وغيرهم
وقال ابن منده : لا يعرف اسمه
وقال ابن منده : روى عنه : أبو هريرة ، وسمرة بن سهم ، وأبو وائل ، قال ابن منده : الصحيح أن أبا وائل روى عن سمرة عنه
وقال أبو عبد الله بن منده في تاريخه : أخطأ أبو مسعود في أحاديث ، ولم يرجع عنها
قال يحيى بن منده : كتب الكثير عن أبي عبد الله بن منده ، وإبراهيم بن خرشيد قولة ، وعبد الله بن جعفر ، وأبي مسلم بن شهدل ، وأحمد بن يوسف الثقفي ، والحسن بن محمد بن يوه . وهو كثير السماع ، واسع الرواية ، دقيق الخط ؛ قرأ القرآن على جماعة من الأئمة القدماء ، وصنف كتاب "الشواذ" ، وكتاب "طبقات القراء" . وقال لي : ولدت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة . وتوفي في ثاني وعشرين صفر . ذكره عمي يوما ، والحافظ عبد العزيز النخشبي وجماعة حاضرون ، فقال عبد العزيز : صنف "مسندا" ضمنه ما اشتمل على "صحيح البخاري" إلا أنه كتب أكثره من الأصل ثم ألحقه الإسناد . وهذا ليس من شرط أصحاب الحديث وأهله . ثم قال يحيى : تكلم في مسائل لا يسع الموضوع ذكرها ، لو اقتصر على التحديث والإقراء كان خيرا له
وقال النديم : كان مؤدب المنتصر ، وأورد الذهبي عنه في ترجمة الأصمعي حديثا منكرا
وقد قال أبو عبد الله بن منده : إنه كتب عن ابن الأعرابي بمكة ألف جزء
وخالفهم محمد بن إسحاق النديم في "الفهرست" فقال : إنه مات سنة اثنتين وعشرين قال: وقد بلغ الثمانين ، والسواد في لحيته أكثر من البياض ، وكان أوحد أهل زمانه علما