أحمد بن جعفر
أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع ، قال : وأحمد بن بشر المرثدي أبو علي أحد الثقات .
وقال ابن المنادي : مات سنة (60) ، وكان أحد الثقات
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : وتوفي أبو موسى محمد بن هارون الأنصاري ثم الزرقي ليلة الخميس ودفن من الغد لثلاث وعشرين من شعبان سنة ثلاث وتسعين ومائتين ، وكان أحد الثقات كتب الناس عنه لستره وثقته .
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأبو الفضل أحمد بن ملاعب مات يوم الأربعاء لأربع عشرة خلت من جمادى الأولى سنة خمس وسبعين، ودفن في مقابر النجادين، وكان من أحفظ الناس للحديث إلى أن مات على ذلك، وكان موصوفا بحفظ القرآن
وقال ابن المنادي في " تاريخه " : تركت حديثه
وقال أبو الحسين بن المنادي : كتبنا عنه ، والناس عندنا أحياء بعد السبعين بقليل ، ثم بلغنا كلام أبي داود السجستاني فيه فتركناه ، ورمينا بالذي سمعنا منه .
قال أبو الحسين بن المنادي : أكثر الناس عنه ، ثم انكشف ، فتركوه وخرقوا حديثه ، انتهى
وكذا أرخه ابن المنادي في تاريخه ، وذكر أنه تغير قبل موته في آخر أيامه
ذكر ابن المنادي في " تاريخه " أنه تغير قبل موته قال : وقد كتب الناس عنه على سداد ، وكان كثير السماع ، ثم تغير قبل موته بسبب موت ابنه ، وكان يحفظ الحديث ، فحزن عليه ، فلم يزل حتى توفي في شهر رمضان سنة سبعين ومائتين
تكلم فيه أبو الحسين بن المنادي
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : وأبو القاسم إبراهيم بن محمد بن الهيثم القطيعي صاحب الطعام ، مات في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثمائة ، كان حسن المعرفة بالحديث وثقة متيقظا ، منزله بالجانب الغربي في قطيعة عيسى ، كتب الناس عنه
وقال أبو الحسين ابن المنادي : مات سنة ستين ومائتين بالجانب الغربي من مدينة السلام ، وكان أحد الثقات
أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع ، قال : خلف بن عمرو العكبري كتبنا عنه بمدينتنا حين قدمها نازلا في سكة الشيخ بمدينة أبي جعفر ، واسع الجاه ، عريض الستر ، ثقة
وروى عنه ابن المنادي أيضا ، وقال : ثقة
أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع قال : ومات وهيب بن عبد الله أبو بكر المروروذي يوم الخميس لثلاث خلون من ذي القعدة سنة سبع وثمانين كان ينزل الجانب الغربي في درب عياش كتب الناس عنه كان ثقة
ثقة صالح مذكور بالخير قاله ابن المنادي
ثقة صالح مذكور بالخير ، كذا قاله ابن المنادي في الوفيات
قال أبو الحسين ابن المنادي : كان ذا فضل وعبادة وزهد وانتفع به خلق كثير في الحديث . وقال في موضع آخر : توفي يوم الأحد يوم الرؤوس لإحدى عشرة خلت من ذي الحجة سنة تسع وسبعين ومائتين ، ودفن في مقابر باب الكوفة ، صلينا عليه في الشارع الكبير وكان من الصالحين ، أكثر الناس عنه لثقته وصلاحه ، بلغ تسعين سنة غير أشهر يسيرة
قال أبو الحسين بن المنادي : كان ذا فضل وعبادة وزهد وانتفع به خلق كثير في الحديث . قال : وتوفي يوم الأحد لإحدى عشرة خلت من ذي الحجة ، سنة ( 279 ) أكثر الناس عنه لثقته وصلاحه ، بلغ تسعين سنة غير أشهر يسيرة
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع ، قال : وتوفي أبو أحمد محمد بن عبدوس بن كامل - إما في آخر رجب ، وإما في أول شعبان سنة ثلاث وتسعين ومائتين ، وكان من المعدودين في الحفظ وحسن المعرفة بالحديث ، أكثر الناس عنه لثقته وضبطه ، وكان كالأخ لعبد الله بن أحمد بن حنبل
قال أبو الحسين بن المنادي : كان من المعدودين في الحفظ ، وحسن المعرفة بالحديث ، أكثر الناس منه لثقته وضبطه .
قال ابن المنادي : كان كالأخ لعبد الله بن أحمد بن حنبل ، ومن المعدودين في الحفظ ، أكثر عنه الناس لثقته وضبطه
وقال ابن المنادي : حديثه كلا شيء
وفي كتاب « التحقيق » قال ابن المنادي : حديثه كلا شيء
وقال ابن المنادي : كان من الصالحين العقلاء . قال لي ابنه الحسن : كان أبي إذا وقعت منه قطعة فأكثر لا يأخذها
قال ابن المنادي في تاريخه : إنه تغير في آخر أيامه . قال : فكان على ذلك صدوقا .
وقال أحمد بن المنادي : لم يكن بالمحمود
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع ، قال : أبو العباس محمد بن الحسن بن حيدرة ترك الشهادة عند إسماعيل بن إسحاق القاضي ، وكان يتفقه بكتب أبي عبيد ، وقد روى شيئا من الحديث يسيرا ، توفي لأربع بقين من المحرم سنة سبع وثمانين ، يعني ومائتين .
وقال ابن المنادي : قد أكثر الناس عنه على اضطراب فيه .
أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : والحسن بن علي بن مالك القراطيسي المعروف بالأشناني مات ليلة الأربعاء ، ودفن يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان سنة ثمان وسبعين ، وصلى عليه أبو بكر المعروف بابن أبي الدنيا القرشي . كتب الناس عنه ، وكان به أدنى لين
قال ابن المنادي : به أدنى لين
قال أبو الحسين ابن المنادي : أقل الناس عنه للين شهر به
وقال ابن المنادي : كان من المعدودين المذكورين بالحفظ والفهم للحديث والرجال
قال ابن المنادي : كتبت عنه على إغماض
قال ابن المنادي : كتب الناس عنه
وقال أبو الحسين بن المنادي : لم يكن بثقة
قال أبو الحسين بن المنادي كتب أناس عنه، ولم يكن بذاك القوي،
قال أبو الحسين بن المنادي : أقلوا عنه للين شهر به
وقال أحمد بن جعفر الأصبهاني الحافظ : كتبت عن أكثر من ألف شيخ ، ما فيهم أحفظ من أبي عبد الله بن منده .
وقال أحمد بن جعفر الحافظ : كتبت عن أزيد من ألف شيخ ، ما فيهم أحفظ من ابن منده