عبد الله
وقال العسكري : كان يقرأ على أبي حصين في مسجد الكوفة خمسين سنة .
قال مصعب : وأمه أم يحيى بنت الحكم عمة عبد الملك بن مروان بن الحكم ، وكان من وجوه قريش وساداتهم ، وليس له عقب إلا من قبل بناته
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : سمعت مصعب بن عبد الله يقول : كان سالم بن عبد الله إذا نظر إلى عثمان بن عروة قال : كان يقال : لو أن صائحا يصيح من السماء فقال : إن أميركم فلان ، وإن صاح ذاك الصائح فهو – يعني الأمير – عثمان بن عروة
وقال أبو محمد بن يربوع الإشبيلي بعد أن حكى كلام البخاري فيه : وأما الدارقطني فذكره في العلل كثيرا ، وقال فيه : عثمان بن عمر بن موسى عن الزهري لا يكاد يمر للزهري حديث مشهور يتوسع فيه الرواة إلا كان هذا من جملتهم . قال : ورأيته قد رجح كلامه في بعض المواضع وهو على أصل البخاري محتمل
وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، عن أبي أحمد الزبيري : كان الحارث بن حصيرة وعثمان أبو اليقظان يؤمنان بالرجعة
وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني : سمعت أبا حاتم يقول : سمعت رجلا يسأل محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن أبي شيبة قال : فقال محمد بن عبد الله : سبحان الله ومثله يسأل عنه ، إنما يسأل هو عنا
وقال محمد بن المنهال الضرير : حدثني عبد الله بن مخلد ، قال : كنت عند البري ، فذكرنا الميزان فقال : ميزان علف ، أو تبن ؟ فرميت ما كتبت عنه .
سمعت عبدان يقول : كان عند شيبان خمسون ألف حديث لا تسمع منه بينها ، عن عثمان خمسة وعشرين ألفا
محمد بن المنهال ، عن يزيد بن زريع ، قال : خالفني معتمر في البري ، وجعلت أضع البري ، فقلت : اجعل بيننا من شئت ، قال : أترضى بأبي عوانة ؟ قلت : نعم ، فأتينا أبا عوانة أنا ومعتمر ، فقلت : إن هذا يخالفني في البري ، فما تقول ؟ قال : ما عسى أن أقول فيه ؟ أقول : عسل في جلد خنزير .
نا عبد الرحمن ، نا أبو الحسين الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت منصور بن موسى قال : سمعت يحيى بن آدم يقول لابن المبارك : أيهما أحب إليك نصر بن طريف أو عثمان البري ؟ قال : لا ذا ولا ذا
قال ابن عدي : سمعت عبدان يقول : كان عند شيبان ، عن عثمان خمسة وعشرون ألفا ، لا تسمع منه .
أخبرنا الحسين بن يوسف الفربري ، حدثنا محمد بن عيسى بن سورة قال : ثنا محمد بن عبدة الآملي ، قال : ثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث عثمان البري .
وفي كتاب البرقي : عدي بن عميرة بن فروة بن زرعة بن الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن الحارث ، له رواية يسيرة
وقال الزبير بن بكار ، عن محمد بن الضحاك ، عن المنذر بن عبد الله : إن عراك بن مالك كان من أشد أصحاب عمر بن عبد العزيز على بني مروان في انتزاع ما حازوا من الفيء والمظالم من أيديهم ، فلما ولي يزيد بن عبد الملك ولى عبد الواحد النصري على المدينة فقرب عراكا
وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : وقعت في رجله الآكلة فنشرت . وكان يقرأ ربع القرآن نظرا في المصحف ثم يقوم به الليل ، فما تركه إلا ليلة قطعت رجله
قال العسكري : عروة بن عامر الجهمي روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس له صحبة . ذكرناه ليعرف
وقد جزم أبو أحمد العسكري بأن رواية عروة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلة ، وكذلك البيهقي في "الدعاء
وقال ابن وهب : حدثني ابن لهيعة أن عمر بن عبد العزيز استعمل عروة بن محمد القيسي على اليمن ، وكان من صالح العمال
وقال ابن عبد البر : يقولون : إن حديثه مرسل ، وبذلك جزم العسكري وابن حبان .
قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، وتبعه العسكري : حديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل .
وقال الديباج : ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء
وعن ابن عباس أنه كان يقول : تجتمعون إلي يا أهل مكة وعندكم عطاء . وكذا روي عن ابن عمر
وقال قبيصة ، عن سفيان عن عمر بن سعيد ، عن أمه : قدم ابن عمر مكة فسألوه فقال : أتجمعون لي يا أهل مكة المسائل وفيكم ابن أبي رباح ؟ !
وعن ابن عباس أنه كان يقول : تجتمعون إلي يا أهل مكة وعندكم عطاء . وكذا روي عن ابن عمر
وقال أبو داود ، عن سفيان الثوري ، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين ، عن أمه : أنها أرسلت إلى ابن عباس تسأله عن شيء . فقال : يا أهل مكة تجتمعون علي وعندكم عطاء ؟ !
وقال يحيى بن سليم الطائفي ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان : ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء بن أبي رباح إنما كان مجلسه ذكر الله لا يفتر ، وهم يخوضون ، فإن تكلم أو سئل عن شيء أحسن الجواب
نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا قبيصة ، نا سفيان عن عمر بن سعيد عن أمه قالت : قدم ابن عمر مكة فسألوه فقال ابن عمر : تجمعون لي المسائل وفيكم ابن أبي رباح
وقال عبد الحق في " الإحكام " : إن حماد بن سلمة سمع منه بعد الاختلاط ، كما قاله العقيلي . قال الأبناسي : وقد تعقب الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن المواق كلام عبد الحق - يعني الذي ذكرناه - وقال : لا نعلم من قاله غير العقيلي ، وقد غلط من قال : إنه قدم في آخر عمره إلى البصرة ، وإنما قدم عليهم مرتين ، فمن سمع منه في القدمة الأولى صح حديثه منه
وقال أبو حاتم : سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير ، ونقل أبو عبد الله بن المواق الاتفاق على أنه سمع منه قديما
قال : وسمعت عليا يقول : قال عبد الرحمن : أتينا أبا عوانة فقال : من على الباب ؟ فقلنا : عفان وبهز وحبان . قال : هؤلاء بلاء من البلاء ، قد سمعوا ، يريدون أن يعرضوا
قال ابن عمار : كان أحفظ من المعافى بن عمران كان كأنه عراقي
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان عفيف أحفظ من المعافى بن عمران ، كان كأنه عراقي
وقال أبو سعيد الأشج : حدثنا عقبة بن خالد ، وما تعلمت ألفاظ الحديث إلا منه
وقال أبو سعيد الأشج حدثنا عقبة بن خالد ، وما تعلمت ألفاظ الحديث إلا منه
وفي " المؤتلف " للدارقطني من طريق محمد بن عمران الدنداني قال : قال عبد الله بن شبرمة لعقبة بن مكرم ، فذكر شعرا أثنى عليه فيه أوله : بلوتك في الأمور أبا نعيم فنعم أخو الشديدة والرخاء
نا عبد الرحمن ، نا حجاج بن حمزة ، نا علي بن الحسين بن شقيق ، نا أبو حمزة - يعني السكري - نا يزيد النحوي ، عن عكرمة قال : قال ابن عباس : انطلق فأفت الناس وأنا لك عون ، قال : قلت لو كان مع الناس مثلهم أفتيتهم ، قال : انطلق فأفت الناس فمن سألك عما يعنيه فأفته ، ومن سألك عما لا يعنيه فلا تفته ، فإنك تطرح عنك ثلثي مؤنة الناس ،
حدثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي قال : ثنا أبو وهب أحمد بن أبي زهير المرزوي قال : ثنا النضر بن شميل قال : ثنا سالم أبو غياث من أهل " البصرة " قال : كنت أطوف أنا وبكر بن عبد الله المزني ، فضحك بكر ، فقال له صاحب لي : ما يضحك يا أبا عبد الله ؟ قال : أتعجب من أهل " البصرة " ، إن عكرمة حدثهم يعني عن ابن عباس في تحليل الصرف ، فإن كان عكرمة حدثهم أنه أحله فأنا أشهد أنه صدق ، ولكني أقيم خمسين من أشياخ المهاجرين والأنصار يشهدونه أنه انتفى منه
وقال أبو خلف عبد الله بن عيسى الخراز عن يحيى البكاء : سمعت ابن عمر يقول لنافع : اتق الله ويحك يا نافع ، ولا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس ، كما أحل الصرف ، وأسلم ابنه صيرفيا
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان يرى رأي الخوارج ، فطلبه بعض ولاة المدينة ، فتغيب عند داود بن الحصين حتى مات عنده . وقال إسماعيل بن أبي أويس ، عن مالك بن أنس ، عن أبيه ، أتي بجنازة عكرمة مولى ابن عباس وكثير عزة بعد العصر ، فما علمت أن أحدا من أهل المسجد حل حبوته إليهما .
وقال إسماعيل بن عبد الكريم ، عن عبد الصمد بن معقل : لما قدم عكرمة الجند أهدى له طاوس نجيبا بستين دينارا ، فقيل لطاوس : ما يصنع هذا العبد بنجيب بستين دينارا ؟ فقال : أتروني لا أشتري علم ابن عباس لعبد الله بن طاوس بستين دينارا ؟