أبو بكر بن عياش
وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا الأخنسي ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كان الشيباني فقيه الحديث
وقال ابن أبي خيثمة: ثنا الأخنسي سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كان الشيباني فقيه الحديث
وقال محمد بن خلف التيمي ، عن أبي بكر بن عياش : كنا نسمي الأعمش سيد المحدثين ، وكنا نجيء إليه إذا فرغنا من الدوران ، فيقول : عند من كنتم ؟ فنقول : عند فلان . فيقول : طبل مخرق ويقول : عند من ؟ فنقول : عند فلان فيقول : طير طيار . ويقول : عند من ؟ فنقول : عند فلان . فيقول : دف . وكان يخرج إلينا شيئا فنأكله ، فقلنا يوما : لا يخرج إليكم الأعمش شيئا إلا أكلتموه . قال : فأخرج إلينا شيئا فأكلناه ، وأخرج فأكلناه ، فدخل فأخرج فتيتا فشربناه ، فدخل فأخرج أجانة صغيرة وقتا ، فقال : فعل الله لكم وفعل ، أكلتم قوتي وقوت امرأتي ، وشربتم فتيتها هذا كلوه علف الشاة ! قال : فمكثنا ثلاثين يوما لا نكتب فزعا منه حتى كلمنا إنسانا عطارا كان يجلس إليه حتى كلمه لنا
ثنا نعيم بن حماد ثنا أبو بكر بن عياش عن إسماعيل بن سميع قال: قلت لأبي وائل: كان رأيك حسنا حتى أفسدك مسروق . قال أبو بكر : وكان أبو وائل علويا قبل ، ثم صار عثمانيا ، وكان مسروق عثمانيا فقال أبو وائل: إن مسروقا لا يهدي أحدا ولا يضله .
وقال إسماعيل بن بهرام ، عن أبي بكر بن عياش : كنت إذا رأيت عطاء بن السائب ، وضرار بن مرة رأيت أثر البكاء على خدودهما
وقال أبو بكر بن عياش : ما رأيت أفصح منه ، والصحيح أن بهدلة اسم أبيه .
وقال أبو بكر بن عياش : كنت إذا رأيت عطاء ، وضرار بن مرة رأيت أثر البكاء على خدودهما
وقال إسماعيل بن بهرام ، عن أبي بكر بن عياش : كنت إذا رأيت عطاء بن السائب وضرار بن مرة رأيت أثر البكاء على خدودهما
وقال القواريري ، عن أبي بكر بن عياش في عمار : إنه لم يسمع من سعيد بن جبير
وقال القواريري ، عن أبي بكر بن عياش : مر بي عمار الدهني ، فدعوته ، فقلت : يا عمار ، تعال . فجاء ، فقلت : سمعت من سعيد بن جيبر ؟ قال : لا . قلت : فاذهب
قلت : وسأله أبو بكر بن عياش : سمعت من سعيد بن جبير ؟ فقال : لا ، انتهى
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كانت لأبي بكر بن عياش صولة ، مر به عمار الدهني ، فقال له : تعال هاهنا ، أنت سمعت من سعيد بن جبير ؟ فقال : لا . قال : اذهب بسلام
أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثنا ابن الأصبهاني ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كان ليث بن أبي سليم من أكثر الناس صلاة وصياما ، فإذا وقع عليه شيء لم يرده .
حدثنا موسى بن العباس ، ثنا محمد بن الخليل ، ثنا الوليد بن صالح ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كنت أحمل كتب محمد بن جابر على مغيرة ، فيستفيد منها .
وقال قتيبة بن سعيد : ألحوا يوما على أبي بكر بن عياش فقال : ما تريدون عليكم بهذا الغلام الذي في بني رؤاس ؛ عنى به وكيعا
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : قلت لأبي بكر بن عياش : حدثنا قال : قد كبرنا ، ونسينا الحديث . اذهب إلى وكيع في بني رؤاس
وقال أحمد بن أبي الحواري : قلت لأبي بكر بن عياش : حدثنا . قال : قد كبرنا ونسينا الحديث ، اذهب إلى وكيع في بني رؤاس
وقال أحمد بن أبي الحواري : قلت لأبي بكر بن عياش : حدثنا ، قال : قد كبرنا ونسينا ، اذهبوا إلى وكيع . وقال قتيبة عن أبي بكر نحوه
وقال أحمد بن أبي الحواري : قلت لأبي بكر بن عياش : حدثنا ، قال : قد كبرنا ونسينا ، اذهبوا إلى وكيع . وقال قتيبة عن أبي بكر نحوه
قال أبو بكر بن عياش : ذاك راهب ، يعني لعبادته