مسلم
، قال مسلم : تفرد ابنه بالرواية عنه ، وله عنده حديثان . قلت : وفي ابن ماجه أحدهما ، وصرح فيه بسماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم
قلت : قال مسلم : لم يرو عنه غير ابنه
وقال مسلم في " الكنى " : سمع جابرا
وسئل الوليد بن مسلم لقي أبو إدريس معاذا ؟ فقال : نظن أنه لقي معاذا ، وأبا عبيدة وهو ابن عشر سنين
نا عبد الرحمن حدثني أبي نا دحيم ، نا عبد العزيز بن أبي السائب ، عن أبيه قال : سمعت مكحولا يقول : ما أدركت مثل أبي إدريس الخولاني
وقال أبو عمر بن عبد البر : سماع أبي إدريس من معاذ ، عندنا صحيح ، من رواية أبي حازم وغيره ، فلعل رواية الزهري عنه ، أنه قال : فاتني معاذ بن جبل ، أراد في معنى من المعاني ، وأما لقاؤه وسماعه منه فصحيح غير مدفوع ، وقد سئل الوليد بن مسلم - وكان عالما بأيام أهل الشام - هل لقي أبو إدريس الخولاني معاذ بن جبل ؟ فقال : نعم ، أدرك معاذ بن جبل ، وأبا عبيدة ، وهو ابن عشر سنين ، ولد يوم حنين ، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول ذلك
وله عند مسلم في الصحيح حديثان
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عمرو بن علي الصيرفي ، نا عبد الله بن داود يعني الخريبي ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول قال : ما رأيت أحدا أفقه من الشعبي
وقال قتيبة بن مسلم - يعني الأمير - : العجب من الشعبي يحدثني عن النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات فمن وقع في الشبهات وقع في الحرام " ثم يسألني أن أقسم على الجندي جعلا نأخذه عند العظائم قال : يحتمل ذاك للشعبي لفقهه وأدبه وما رأيت أكمل منه
وقال مكحول : ما رأيت أفقه منه .
قال مكحول : ما رأيت أفقه منه
وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول : ما رأيت أفقه من الشعبي
وقال مكحول : ما رأيت أفقه من الشعبي . وقال آخر : الشعبي في زمانه كابن عباس في زمانه
مسلم وأبو داود ، و البخاري والنسائي بواسطة
وقال محمود بن خالد : كان له من الوليد موقع
وقال محمود بن خالد السلمي : كان للعباس بن عثمان المعلم من الوليد بن مسلم ، موقع
وقال أحمد بن أبي الحواري : سمعت الوليد بن مسلم يقول : احفظوني في عباس ، فإن لي فيه فراسة
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي قال : أنا محمود بن إبراهيم بن سميع قال : قال محمود بن خالد السلمي : كان لعباس بن عثمان المعلم من الوليد بن مسلم موقع
وقال أحمد بن أبي الحواري : كان الوليد يقول : احفظوني في العباس ، فإن لي فيه فراسة
له ذكر في « صحيح مسلم »
وقال الحاكم : لا يحتجان به ولا واحد منهما ، وإنما أخرجا له في الشواهد
وذكره مسلم في « الطبقات » فيمن ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وقال ابن سعد ومسلم : ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين .
وفي « الزهرة » روى عنه البخاري ثلاثة أو أربعة ، ومسلم ثلاثة وعشرين
وقال مسدد بن قطن : لما مات محمد بن يحيى عقد مسلم مجلس الإملاء لخالي عبد الرحمن بن بشر ، وانتقى عليه
ذكره البخاري ، وذكره مسلم في التابعين ، أبوه مات في الجاهلية . هذا جميع ما ذكره ابن الأثير ونسبه إلى الثلاثة . فأما ابن عبد البر فذكر ذلك سواء إلا ما نسبه البخاري ومسلم ، وزاد أنه صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وزاد في نسبه ابن عبد الأشهل . وأما ابن منده فذكر ما نسبه البخاري ومسلم ، وحكى أبو نعيم كلام ابن منده
له في صحيح مسلم حديثان ، عن عمرو ، روى البخاري أحدهما ، وله عند أبي داود حديث آخر ، عن عمرو ، وعند النسائي حديث آخر عن أم سلمة
لم يرو عنه إلا محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم
واستشهد به مسلم في حديث واحد
وقال مسلم في « الوحدان » : وممن انفرد عنه ابن أبي مليكة من الصحابة عبد الرحمن بن صفوان . وذكر الاختلاف على ابن أبي مليكة فيه ؛ فالله أعلم
وذكره في التابعين البخاري ومسلم ، وأبو زرعة الرازي والدمشقي ، وأبو حاتم وغيرهم .
وذكره خليفة وابن سعد ومسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة
وقال أبو النضر هاشم بن القاسم : إني لأعرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي ، كنا عنده وهو يعزى في ابن له ؛ إذ جاءه إنسان ، فقال له : إن غلامك أخذ من مالك عشرة آلاف وهرب ؛ ففزع ، وقام فدخل في منزله ، ثم خرج إلينا وقد اختلط
وقال الوليد بن مسلم فيما رواه أبو عوانة في « صحيحه » : احترقت كتبه زمن الرجفة ، فأتى رجل بنسخها . وقال له : هو إصلاحك بيدك ، فما عرض لشيء منها حتى مات
وكان الوليد يثني عليه
وقال مسلم : رأيته يصلي وعليه عمامة غليظة الكور فرأيته يسجد على الكور وقد حالت بين جبهته وبين الأرض
وقال ابن غسان المدني ، عن ابن أبي فديك : كان رجلا فاضلا .
قلت : قال مسلمة : شيخ قديم ، لم يقع في التواريخ
قال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي : بين مسلم جرحه في صدر كتابه ، وأما البخاري فلم ينبه من أمره على شيء ، فدل أنه عنده على الاحتمال ؛ لأنه قد قال في " التاريخ " : كل من لم أبين فيه جرحة فهو على الاحتمال ، وإذا قلت : فيه نظر ، فلا يحتمل .
قال المنذري : وقول من قال روى له في المتابعات ليس كذلك ، فإن مسلم صرح في ذلك الذي في المتابعات أنه الجزري ، وليس له في مسلم إلا ما ذكر عن أيوب فيه في " مقدمة " كتابه بأنه غير ثقة . فينظر في قوله : روى له مسلم في المتابعات