المحدثون›مسلم القرشي

مسلم

صحابي .صحابي .
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

، قال مسلم : تفرد ابنه بالرواية عنه ، وله عنده حديثان . قلت : وفي ابن ماجه أحدهما ، وصرح فيه بسماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم

قلت : قال مسلم : لم يرو عنه غير ابنه

وقال مسلم في " الكنى " : سمع جابرا

وسئل الوليد بن مسلم لقي أبو إدريس معاذا ؟ فقال : نظن أنه لقي معاذا ، وأبا عبيدة وهو ابن عشر سنين

نا عبد الرحمن حدثني أبي نا دحيم ، نا عبد العزيز بن أبي السائب ، عن أبيه قال : سمعت مكحولا يقول : ما أدركت مثل أبي إدريس الخولاني

وقال أبو عمر بن عبد البر : سماع أبي إدريس من معاذ ، عندنا صحيح ، من رواية أبي حازم وغيره ، فلعل رواية الزهري عنه ، أنه قال : فاتني معاذ بن جبل ، أراد في معنى من المعاني ، وأما لقاؤه وسماعه منه فصحيح غير مدفوع ، وقد سئل الوليد بن مسلم - وكان عالما بأيام أهل الشام - هل لقي أبو إدريس الخولاني معاذ بن جبل ؟ فقال : نعم ، أدرك معاذ بن جبل ، وأبا عبيدة ، وهو ابن عشر سنين ، ولد يوم حنين ، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول ذلك

وله عند مسلم في الصحيح حديثان

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عمرو بن علي الصيرفي ، نا عبد الله بن داود يعني الخريبي ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول قال : ما رأيت أحدا أفقه من الشعبي

وقال قتيبة بن مسلم - يعني الأمير - : العجب من الشعبي يحدثني عن النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات فمن وقع في الشبهات وقع في الحرام " ثم يسألني أن أقسم على الجندي جعلا نأخذه عند العظائم قال : يحتمل ذاك للشعبي لفقهه وأدبه وما رأيت أكمل منه

وقال مكحول : ما رأيت أفقه منه .

قال مكحول : ما رأيت أفقه منه

وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول : ما رأيت أفقه من الشعبي

وقال مكحول : ما رأيت أفقه من الشعبي . وقال آخر : الشعبي في زمانه كابن عباس في زمانه

مسلم وأبو داود ، و البخاري والنسائي بواسطة

وقال محمود بن خالد : كان له من الوليد موقع

وقال محمود بن خالد السلمي : كان للعباس بن عثمان المعلم من الوليد بن مسلم ، موقع

وقال أحمد بن أبي الحواري : سمعت الوليد بن مسلم يقول : احفظوني في عباس ، فإن لي فيه فراسة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي قال : أنا محمود بن إبراهيم بن سميع قال : قال محمود بن خالد السلمي : كان لعباس بن عثمان المعلم من الوليد بن مسلم موقع

وقال أحمد بن أبي الحواري : كان الوليد يقول : احفظوني في العباس ، فإن لي فيه فراسة

له ذكر في « صحيح مسلم »

وقال الحاكم : لا يحتجان به ولا واحد منهما ، وإنما أخرجا له في الشواهد

وذكره مسلم في « الطبقات » فيمن ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وقال ابن سعد ومسلم : ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين .

وفي « الزهرة » روى عنه البخاري ثلاثة أو أربعة ، ومسلم ثلاثة وعشرين

وقال مسدد بن قطن : لما مات محمد بن يحيى عقد مسلم مجلس الإملاء لخالي عبد الرحمن بن بشر ، وانتقى عليه

ذكره البخاري ، وذكره مسلم في التابعين ، أبوه مات في الجاهلية . هذا جميع ما ذكره ابن الأثير ونسبه إلى الثلاثة . فأما ابن عبد البر فذكر ذلك سواء إلا ما نسبه البخاري ومسلم ، وزاد أنه صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وزاد في نسبه ابن عبد الأشهل . وأما ابن منده فذكر ما نسبه البخاري ومسلم ، وحكى أبو نعيم كلام ابن منده

له في صحيح مسلم حديثان ، عن عمرو ، روى البخاري أحدهما ، وله عند أبي داود حديث آخر ، عن عمرو ، وعند النسائي حديث آخر عن أم سلمة

لم يرو عنه إلا محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم

واستشهد به مسلم في حديث واحد

وقال مسلم في « الوحدان » : وممن انفرد عنه ابن أبي مليكة من الصحابة عبد الرحمن بن صفوان . وذكر الاختلاف على ابن أبي مليكة فيه ؛ فالله أعلم

وذكره في التابعين البخاري ومسلم ، وأبو زرعة الرازي والدمشقي ، وأبو حاتم وغيرهم .

وذكره خليفة وابن سعد ومسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة

وقال أبو النضر هاشم بن القاسم : إني لأعرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي ، كنا عنده وهو يعزى في ابن له ؛ إذ جاءه إنسان ، فقال له : إن غلامك أخذ من مالك عشرة آلاف وهرب ؛ ففزع ، وقام فدخل في منزله ، ثم خرج إلينا وقد اختلط

وقال الوليد بن مسلم فيما رواه أبو عوانة في « صحيحه » : احترقت كتبه زمن الرجفة ، فأتى رجل بنسخها . وقال له : هو إصلاحك بيدك ، فما عرض لشيء منها حتى مات

وكان الوليد يثني عليه

وقال مسلم : رأيته يصلي وعليه عمامة غليظة الكور فرأيته يسجد على الكور وقد حالت بين جبهته وبين الأرض

وقال ابن غسان المدني ، عن ابن أبي فديك : كان رجلا فاضلا .

قلت : قال مسلمة : شيخ قديم ، لم يقع في التواريخ

قال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي : بين مسلم جرحه في صدر كتابه ، وأما البخاري فلم ينبه من أمره على شيء ، فدل أنه عنده على الاحتمال ؛ لأنه قد قال في " التاريخ " : كل من لم أبين فيه جرحة فهو على الاحتمال ، وإذا قلت : فيه نظر ، فلا يحتمل .

قال المنذري : وقول من قال روى له في المتابعات ليس كذلك ، فإن مسلم صرح في ذلك الذي في المتابعات أنه الجزري ، وليس له في مسلم إلا ما ذكر عن أيوب فيه في " مقدمة " كتابه بأنه غير ثقة . فينظر في قوله : روى له مسلم في المتابعات

مسلم