٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني المقرئ : عراك بن خالد من المشهورين عند أهل الشام بالقراءة والأخذ عن يحيى بن الحارث وعن أبيه خالد ، وعن غيره ، بالضبط عنهم

وقال الواقدي : عن محمد بن مسلم بن جماز ، عن عثمان بن حفص بن عمر بن خلدة عن الزهري ، عن قبيصة بن ذؤيب في حديث ذكره . قال : وكان عروة بن الزبير يعلمنا بدخوله على عائشة وكانت عائشة أعلم الناس يسألها الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقال قبيصة بن ذؤيب : كان عروة يغلبنا بدخوله على عائشة وكانت عائشة أعلم الناس

ثم قال المزي : وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه : عامة أحاديثه مراسيل سمعت إبراهيم بن مهدي يعني المصيصي يقول : ليت شعري أني أعلم عروة بن رويم ممن سمع ، فإن عامة أحاديثه مراسيل ، انتهى .

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : عامة أحاديثه مرسلة ، سمعت إبراهيم بن مهدي المصيصي يقول : ليت شعري إني أعلم عروة بن رويم ممن سمع ، فإن عامة أحاديثه مرسلة

وقال ابن يونس : حدثني أبي ، عن أبيه ، قال : ما رأيت أشد تقشفا من عروة العرقي ، كان محققا ، شديد الحمل على نفسه ، ضيق الكم ، ما يقدر أن يخرج يده منه إلا بعد جهد ، كان يجمع النبات ويبيعه يتقوت به ، قدم ليكتب عن ابن وهب .

قال ابن يونس في " تاريخه " : كان عروة من العابدين ، آخر من حدث عنه خير بن عرفة .

ذكره أبو نعيم وغيره في الصحابة ، وأخرجوا له أحاديث مدارها على الفضل بن المختار ، وهو واه . يروي عن : عبد الله بن موهب عن عصمة

وعن خصيف : أعلمهم بالقرآن مجاهد ، وبالحج عطاء

وقال زهير بن نافع الصنعاني : رأيت عطاء شيخا كبيرا قد كثر الناس عليه ، فأمر ابن هشام المخزومي الشرط ، فوقفوا على رأسه ينحون الناس عنه ويفضون إليه رجلا رجلا

وقال أسيد بن زيد الجمال : سمعت زهير بن معاوية يقول : ما اتهمت إلا عطاء بن عجلان وعبيدة . قال : فذكرت ذلك لحفص بن غياث فصدقه في عطاء وكره ما قال لعبيدة

قال البخاري في " تاريخه " : قال محمد مولى عطية : حدثنا عطية بن سفيان قال : لما قتل عثمان أقبلت مع علي . وذكره الطبراني في الصحابة لأن في روايته عن عطية بن سفيان قال : قدم وفد ثقيف . هكذا وقع عنده مرسلا ، لم يقل عن وفد ثقيف ، فظنه الطبراني صحابيا فذكره في المعجم ، وتبعه أبو نعيم

وقال حسان بن الحسن المجاشعي : سمعت ابن المديني يقول : قال عفان : ما سمعت من أحد حديثا إلا عرضته عليه غير شعبة فإنه لم يمكني أن أعرض عليه . قال : وذكر عنده عفان ، فقال : كيف أذكر رجلا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر ؟

وقال عمر بن أحمد الجوهري : سمعت جعفر بن محمد الصائغ يقول : اجتمع علي بن المديني ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل ، وعفان بن مسلم ، فقال عفان : ثلاثة يضعفون في ثلاثة : علي بن المديني في حماد بن زيد ، وأحمد بن حنبل في إبراهيم بن سعد ، وأبو بكر بن أبي شيبة في شريك . قال علي بن المديني : ورابع معهم . قال : من ذاك ؟ قال : وعفان في شعبة . قال عمر بن أحمد : وكل هؤلاء أقوياء ليس فيهم ضعيف ، ولكن قال هذا على وجه المزاح .

وقال عبد الرحيم بن منيب : قال عفان : اختلفت أنا وفلان إلى حماد بن سلمة سنة لا نكتب شيئا وسألناه الإملاء ، فلما أعياه دعا بنا في منزله . فقال : ويحكم تشلون علي الناس ؟ قلنا : لا نكتب إلا إملاء فأملى بعد ذلك .

وقال عبد الرحيم بن منيب : قال عفان : اختلف يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي في حديث ، فبعثوا إلي ، فقال عبد الرحمن : أقول شيئا وتسأل عفان ؟ ! فقال يحيى : ما أحد أكره إلى أن يخالفني من عفان . قال : وخالفتهما . قال : فنظر يحيى في كتابه فوجد الأمر على ما قلت .

وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت عفان يقول : يكون عند أحدهم حديث فيخرجه بالمقرعة ، كتبت عن حماد بن سلمة عشرة آلاف حديث ما حدثت منها بألفي حديث ، وكتبت عن عبد الواحد بن زياد ستة آلاف حديث ما حدثت منها بألف وكتبت عن وهيب أربعة آلاف ما حدثت منها بألف حديث .

وقال حسان بن الحسن المجاشعي : سمعت علي بن المديني يقول : قال عفان : ما سمعت من أحد حديثا إلا عرضته عليه غير شعبة فإنه لم يمكني أن أعرض عليه . قال : وذكر عنده عفان ، فقال : كيف أذكر رجلا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر

قال أبو سعيد بن يونس : كان قارئا ، عالما بالفرائض والفقه ، فصيح اللسان ، شاعرا كاتبا ، وهو أحد من جمع القرآن .

قال أبو سعيد بن يونس : كان قارئا عالما بالفرائض والفقه ، فصيح اللسان ، شاعرا كاتبا ، وكانت له السابقة والهجرة ، وهو أحد من جمع القرآن ، ومصحفه بمصر إلى الآن بخطه على غير التأليف الذي في مصحف عثمان ، وفي آخره بخطه : وكتب عقبة بن عامر بيده

قال أبو موسى في "الذيل": ذكرها البخاري والطبراني بالعين المهملة والقاف ، وذكرها ابن منده بالغين المعجمة والفاء . قلت: وصوب أبو نعيم أنها بالمهملة ، وكذا الخطيب في "المؤتلف

وقال عباس بن مصعب المروزي : كان أعلم شاكردي ابن عباس بالتفسير ، وكان يدور البلدان يتعرض ، وقدم مرو على مخلد بن يزيد بن المهلب ، وكان يجلس في السراجين في دكان أبي سلمة السراج المغيرة بن مسلم فحمله على بغلة خضراء .

[ الأنساب ] لمصعب كان عكرمة يتهم برأي الأباضية فلهذا قيل : لا تكذب علي كما كذب فلان على ابن عباس ؛ وذلك أنه روى عنه من بعض الرأي أنه عزا ذلك الرأى ؛ لأن ابن عباس من فقيل فيه هذا لذلك .

ولما قدم عكرمة " البصرة " أمسك الحسن عن التفسير

ثنا محمد بن عيسى المرزوي إجازة مشافهة ، حدثني أبي ، ثنا عباس بن مصعب قال : مات بن عباس وعكرمة عبد ، فأراد علي بن عبد الله بن عباس بيعه أو باعه ، فقيل له : تبيع علم أبيك ؟ ! فأعتقه ، أو استرده فأعتقه . وكان أعلم الناس [ بعد ] ابن عباس بالتفسير ، وكان يدور في البلدان يتعرض ، وقدم " مرو " على مخلد بن يزيد بن المهلب ، وكان يجلس في السراجين في دكان أبي سلمة السراج المغيرة بن مسلم ، فحمله على بغلة خضراء ، ويقال : كنيته أبو عبد الله

وقال البخاري ويعقوب بن سفيان عن علي ابن المديني : مات بالمدينة سنة ( 104 ) . زاد يعقوب عن علي : فما حمله أحد اكتروا له أربعة . وسمعت بعض المدنيين يقول : اتفقت جنازته وجنازة كثير عزة بباب المسجد في يوم واحد ، فما قام إليها أحد قال : فشهد الناس جنازة كثير ، وتركوا عكرمة . وعن أحمد نحوه لكن قال : فلم يشهد جنازة عكرمة كثير أحد . وقال الدراوردي نحو الذي قبله لكن قال : فما شهدها إلا السودان . ومن هنا لم يرو عنه مالك . وقال مالك بن أنس ، عن أبيه نحوه لكن قال : فما علمت أن أحدا من أهل المسجد حل حبوته إليها

حدثنا محمد قال : ثنا محمد بن غالب قال : حدثني أبو يعلى التوزي قال : ثنا سفيان بن عيينة قال : لما قدم عكرمة " البصرة " أمسك الحسن عن التفسير

وقال الحسن بن عطية القرشي الكوفي : سمعت أبا مريم يقول : كان عكرمة بيهسيا .

وقال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي : قد أجمع عامة أهل العلم بالحديث على الاحتجاج بحديث عكرمة ، واتفق على ذلك رؤساء أهل العلم بالحديث من أهل عصرنا منهم : أحمد بن حنبل ، وابن راهويه ، ويحيى بن معين ، وأبو ثور . ولقد سألت إسحاق بن راهويه عن الاحتجاج بحديثه فقال : عكرمة عندنا إمام الدنيا . تعجب من سؤالي إياه . وحدثنا غير واحد أنهم شهدوا يحيى بن معين ، وسأله بعض الناس عن الاحتجاج بعكرمة فأظهر التعجب . قال أبو عبد الله ، وعكرمة قد ثبتت عدالته بصحبة ابن عباس ، وملازمته إياه ، وبأن غير واحد من العلماء قد رووا عنه وعدلوه . قال : وكل رجل ثبتت عدالته لم يقبل فيه تجريح أحد حتى يبين ذلك عليه بأمر لا يحتمل غير جرحه . وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو عمر بن عبد البر فيه نحوا مما تقدم عن محمد بن نصر ، وبسط أبو جعفر الطبري القول في ذلك ببراهينه وحججه في ورقتين

وقال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي : عكرمة قد ثبتت عدالته بصحبة ابن عباس وملازمته إياه ، وبأن غير واحد من أهل العلم رووا عنه وعدلوه ، وما زال العلماء بعدهم يروون عنه ، قال : وممن روى عنه من جلة العلماء ابن سيرين ، وجابر بن زيد ، وطاوس ، والزهري ، وعمرو بن دينار ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وغيرهم قال : وكل رجل ثبتت عدالته برواية أهل العلم عنه وحملهم حديثه ، لم يقبل فيه تجريح أحد جرحه ، حتى يثبت ذلك عليه بأمر لا يحتمل أن يكون جرحه ، وأما قولهم : فلان كذاب فليس مما يثبت جرح حتى يتبين ما قاله .

وقال مصعب الزبيري : كان يرى رأي الخوارج فطلبه بعض ولاة المدينة ، فتغيب عند داود بن الحصين حتى مات عنده

وقال مصعب الزبيري : كان عكرمة يرى رأي الخوارج ، وزعم أن مولاه كان كذلك

وقال العباس بن مصعب المروزي : كان عكرمة أعلم شاكردي ابن عباس بالتفسير ، وكان يدور البلدان يتعرض

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان يرى رأي الخوارج ، فطلبه بعض ولاة المدينة ، فتغيب عند داود بن الحصين حتى مات عنده . وقال إسماعيل بن أبي أويس ، عن مالك بن أنس ، عن أبيه ، أتي بجنازة عكرمة مولى ابن عباس وكثير عزة بعد العصر ، فما علمت أن أحدا من أهل المسجد حل حبوته إليهما .

وقال عاصم بن علي : كان مستجاب الدعوة

وقال عاصم بن علي : كان مستجاب الدعوة

حدثنا جعفر بن محمد بن الليث [ قال ] : سمعت عاصم بن علي يقول : كان عكرمة بن عمار مستجاب الدعوة

وقال صالح بن محمد الأسدي : كان ينفرد بأحاديث طوال ، ولم يشركه فيها أحد . قال : وقدم البصرة فاجتمع إليه الناس فقال : ألا أراني فقيها وأنا لا أشعر !

وقال قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه : أدركت ناسا من الصحابة يسألون علقمة ويستفتونه

وقال جرير بن عبد الحميد ، عن قابوس بن أبي ظبيان : قلت لأبي : لأي شيء كنت تأتي علقمة ، وتدع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أدركت ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسألون علقمة ويستفتونه .