وأما حارثة بن عدي فقد ذكره ابن عبد البر ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وابن ماكولا في الصحابة . وأوردوا حديثه من عند عصمة بن كميل بن وهب بن حارثة بن عدي بن أمية بن الضبيب ، عن آبائه ، عن حارثة بن عدي قال : كنت أنا وأخي في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " اللهم بارك لحارثة في طعامه "
وفي "كتاب" الصريفيني : أدرك الجاهلية
قال ابن يونس : بعثه عمر بن الخطاب إلى أهل مصر يفقههم
قال ابن يونس : بعثه عمر مع جماعة من أهل مصر ليفقهوا أهلها
وقال الصلت بن محمد : اختلط آخر عمره .
وقال ابن جعفر النحاس : كان يقول : إذا حدثني رجل عنك بحديث ثم حدثت به عنك كنت صادقا . ونقل العقيلي ، عن القطان قال : حديثه عن عطاء ليس بمحفوظ
قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا
وذكر أبو جعفر النحاس في كتابه "الناسخ والمنسوخ" حبيب بن أبي ثابت : محل محله لا تقوم بحديثه حجة لمذهبه ، وكان مذهبه أنه قال : إذا حدثني رجل عنك بحديث ، ثم حدثت به عنك كنت صادقا
قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا
وقال عبد الصمد كل شيء من الفرائض والمناسك فهو عن عمرو بن هرم ليس عن جابر بن زيد ، قال عبد الصمد قلت لحبيب عمرو بن هرم لم يرو عنه أحد غير أبي بشر فكيف رويت أنت عنه كل هذا؟ فقال : كنت جارا له ، وكان رجلا شريفا ، وكان له عطاء ، وكنت موسرا فكنت أسلفه إلى أن يتيسر عطاؤه ، فقال لي : مرة والله ما أدري ما أكافئك إلا أن عندي كتابا أمله عليك فأخرج إلي هذا الكتاب فأمله علي
وقال أبو جعفر العقيلي ، عن محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، عن الحسن بن علي الحلواني ، سألت عبد الصمد بن عبد الوارث عن أمر حبيب بن أبي حبيب قال : وقع إلي كتاب وكتبته ، وإنما كان في كتابه وسئل وسئل فحدثني وقال : حبيب يعني جابر بن زيد ، ثم بلغني بعد أنه كتبه نسخة أخرى سئل جابر بن زيد فأتيته فسألته عن ذلك ، فقال التنوري : أمرني بهذا فكتبت أيضا مرة أخرى على هذه النسخة ، سئل جابر بن زيد ، فسمعت أنا وداود بن شبيب
قال صاحب " تاريخ الحمصيين " : قديم ، أدرك ولاية عمير بن سعد الأنصاري على حمص
وقال أبو يحيى عبد الصمد بن الفضل البلخي : حدثني إبراهيم بن يوسف ، عن شيخ بصري ، عن عبد الواحد بن زيد قال : كان في حبيب العجمي خصلتان من خصال الأنبياء : النصيحة والرحمة
وفي "كتاب" المنتجالي : كان الحسن يقول : ليت لي مسد حبيب
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب : أنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي صلى الله عليه وسلم
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وفي قول المزي : قال مصعب الزبيري : كان شريفا ، وكان قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم . ثم قال بعد كلام طويل : وقال الزبير بن بكار : كان شريفا فذكره ، نظر ؛ لأن هذا هو كلام مصعب ، حكاه عنه الزبير ، قاله ابن عساكر
وقال مصعب الزبيري : كان شريفا قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم . قال : وأنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : كنا عند منصور ، فذكروا حديثا ، فقال : من حدثكم بهذا ؟ قالوا : حدثنا حجاج بن أرطأة ، قال : والحجاج يكتب عنه ؟ قالوا : نعم ، قال : لو سكتم لكان خيرا لكم .
وفي "مسند" يعقوب بن شيبة : حدث عنه منصور بن المعتمر يوما بحديثين فقيل له عمن هو ؟ فقال : أنا خير لكم منه . فلم يدعوه . فقال : عن الحجاج
ثنا ابن حماد ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى بن خلاد الساجي ، قال : سمعت الأصمعي يقول : أول من ارتشى بـ " البصرة " من القضاة - الحجاج بن أرطأة .
وقال ابن عيينة : كما عند منصور بن المعتمر فذكروا حديثا ، فقال : من حدثكم ؟ قالوا : حجاج بن أرطاة . قال : والحجاج يكتب عنه ؟ قالوا : نعم . قال : لو سكتم لكان خيرا لكم
وذكر الأصمعي في "حكاياته المجموعة" عنه : الحجاج بن أرطاة هو أول من ارتشا من القضاة بالبصرة
وقال محمد بن نصر : الغالب على حديثه الإرسال والتدليس وتغيير الألفاظ
وقال ابن عيينة : كنا عند منصور بن المعتمر ، فذكروا حديثا فقال : من حدثكم ؟ قالوا : الحجاج بن أرطاة ، قال : والحجاج يكتب عنه ؟ قالوا : نعم ، قال : لو سكتم لكان خيرا لكم
وقال منصور : الحجاج ، كتب عنه على سبيل الإنكار
كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني يوسف بن واقد ، قال : رأيت الحجاج بن أرطأة عليه سواد مخضوب بسواد
وحدثني محمد بن موسى ، قال : حدثنا محمد بن عمرو الجوهري ، قال : قال لي محمد بن أحمد بن عبد الحميد البصري : منعني حجاج الحديث لدخولي إلى هارون بن عبد الله الزهري القاضي ، فكيف لو رآني أدخل إلى ابن أبي الليث
ولم يذكر ابن يونس فيه جرحا
وقال أبو نعيم : شهد مع علي صفين
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال أبو زكريا يحيى بن معين قال لي المعلى الرازي : قد رأيت أصحاب ابن جريج بالبصرة ما رأيت فيهم أثبت من حجاج ، قال يحيى : وكنت أتعجب منه فلما تبينت ذلك إذا هو كما قال : كان أثبتهم في ابن جريج
وقال الأصمعي ، عن أبي عمرو بن العلاء : لما مات الحجاج قال الحسن : اللهم أنت أمته فأمت سنته ، أتانا أخيفش أعيمش قصير البنان ، والله ما عرق له عذار في سبيل الله قط ، فمد كفا كبره فقال : بايعوني وإلا ضربت أعناقكم
وقال عاصم بن أبي النجود : ما بقيت لله تعالى حرمه إلا وقد انتهكها الحجاج
وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير ، والنخعي ، ومجاهد ، وعاصم بن أبي النجود ، والشعبي ، وغيرهم
وذكر ابن سعد ، ومصعب الزبيري فيما رواه الحاكم عنه ، أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأخوه هانئ بن عدي ، وأن حجر بن عدي شهد القادسية ، وأنه شهد بعد ذلك الجمل وصفين ، وصحب عليا ، وكان من شيعته ، وقتل بمرج عذراء بأمر معاوية ، وكان حجر هو الذي افتتحها ، فقدر أن قتل بها
روى عن المستورد بن شداد حديثا منكرا . قاله ابن يونس في تاريخ مصر قال : وما أدري ممن هو ، روى عنه يزيد بن أبي حبيب
ولما ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب «المثالب» قال : كان من أقيال اليمن
وقال أبو سعيد بن يونس : انفرد ابن المبارك عنه بثلاثة أحاديث ، لم يحدث بها عنه غيره
سمعت القاسم بن مهدي يقول : كان أحمد بن صالح يستعير حماري إذا ذهب إلى الجمعة ، وكنت أجالس حرملة ، وأكتب عنه . فلم يحدثني أحمد ، فكنت عند حرملة يوما في الجامع ، فمر أحمد على باب الجامع فنظر إلينا ولم يسلم ، فقال حرملة : انظروا إليه ، بالأمس كان يحمل دواتي ، واليوم يمر بي ولا يسلم علي !