٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وأخرج ابن منده من طريق محمد بن الحسن بن أتش ، عن سليمان بن وهب قال : حدثني النعمان بن بزرج ، وكان قد أدرك الجاهلية قال : فذكر حديثا طويلا ، وتعقب أبو نعيم على ابن منده ذكره إياه في الصحابة وقال : لا يعرف له إسلام ، ولم يصب في ذلك ؛ فقد ذكره في التابعين البخاري وابن أبي حاتم

ثنا عبد الله بن عبد الحميد ، ثنا ابن أبي بزة ، سمعت المقري يقول : ثنا أبو حنيفة وكان مرجئا ودعاني إلى الإرجاء فأبيت عليه

وثنا محمد بن القاسم سمعت الخليل بن خالد يعرف بأبي هند يقول : سمعت عبد الصمد بن حسان يقول كان بين سفيان الثوري وأبي حنيفة شيء فكان أبو حنيفة اكفهما لسانا

قال : أخبرنا الخلال، قال : أخبرنا الحريري أن النخعي حدثهم ، قال : حدثنا عمر بن شهاب العبدي ، قال : حدثنا جندل بن والق ، قال : حدثني محمد بن بشر قال: كنت أختلف إلى أبي حنيفة ، وإلى سفيان فآتي أبا حنيفة، فيقول لي: من أين جئت؟ فأقول: من عند سفيان ، فيقول: لقد جئت من عند رجل لو أن علقمة والأسود حضرا لاحتاجا إلى مثله ، فآتي سفيان فيقول: من أين جئت؟، فأقول: من عند أبي حنيفة، فيقول: لقد جئت من عند أفقه أهل الأرض .

وقال إبراهيم بن مخلد : حدثنا أحمد بن يحيى الباهلي ، قال : حدثنا يحيى بن نصر قال : كان أبو حنيفة ربما ختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة !

وفي كتاب الصريفيني : روى عنه الزهري حديثا واحدا ، فقال : من حدثك ؟ قال : أنت حدثتني

وقال أبو محمد بن حيان ، هو أرفع من روى عن الثوري من الأصبهانيين ، وكان أبوه مع السلطان، وخلف ضيعة، فتركه النعمان، ولم يأخذه، وذكروا أنه ابن عم يزيد بن زريع، وقدم البصرة بأخرة، فكتب عنه ابن مهدي، وذكر آخرين، قال : وكان ممن ينتحل السنة، وينتحل مذهب سفيان في الفقه، وكان قد جالس أبا حنيفة ، وروى عنه، وتوفي سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وقيل : سنة ثلاث وسبعين

قلت : وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان أحد العباد الزهاد الفقهاء

وقال أبو الشيخ : هو أرفع من روى عن الثوري من الأصبهانيين ، قال : وكان ممن ينتحل السنة ، وينتحل مذهب الثوري في الفقه ، وكان أبوه يتبع السلطان وخلف ضيعة فتركها النعمان ولم يأخذها ، وذكروا أنه ابن عم يزيد بن زريع . توفي سنة ثلاث وثمانين ، وقيل : ثلاث وسبعين ومائة

وقال مصعب : هاجر النعمان ، وسبقه أخوة له ، وكان لهم كرم وسؤدد في قومهم ، وولاه عمر بن الخطاب جوقى قبل نهاوند

وقال سعدويه : لم أغرم في الحديث إلا درهمين ركبت بهما زورقا إلى المداين إلى هذيل بن بلال ، فما بورك لي كان ضعيفا ، وسمعته يقول - خرب الله بيته - : رأيت زر بن حبيش ، قال صالح جزرة : كأنه أنكر عليه دعواه ذلك

وفي قول المزي : عن عفان بن مسلم : وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من شعبة - نظر ، وذلك أن الذي في كتاب ابن أبي حاتم الذي نقله من عنده أصح حديثا عندنا من هشيم ، على ذلك تظافرت نسخ كتابه ، وكذا نقله عنه أيضا جماعة من العلماء

قال : عفان كان أبو عوانة صحيح الكتاب كثير العجم والنقط ، كان ثبتا ، وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من هشيم .

وقال عرفة بن الهيثم : سمعت يحيى وابن أبي خيثمة يسألان عفان عن شعبة وأبي عوانة ، فقال : كان شعبة يحذف الأحاديث ، وكان أبو عوانة يكتبها بأصولها

وقال عرفة بن الهيثم : سمعت يحيى وابن أبي خيثمة يسألان عفان عن شعبة وأبي عوانة ، فقال : كان شعبة يحذف الأحاديث ، وكان أبو عوانة يكتبها بأصولها

وقال صالح بن محمد في موضع آخر : سألنا محمد بن الصباح عنه ، فقال : جاء إلى هشيم فأكرمه فكتبنا عنه

وقال ابن يونس : وليد بن عبدة ، ويقال : عمرو بن الوليد ، حديثه معلول

وكان محمد بن يوسف بن الطباع يقول : هو أثبت أصحاب الأوزاعي

وقال الحافظ أبو القاسم : ذكر أبو بكر محمد بن يوسف بن عيسى ابن الطباع العسكري أن الوليد بن مزيد أثبت أصحاب الأوزاعي

وقال صدقة بن الفضل المروزي : قدم الوليد مكة فما رأيت أحفظ للطوال والملاحم منه ، فجعلوا يسألونه عن الرأي ولم يكن يحفظ ، ثم رجع وأنا بمكة ، وإذا هو قد حفظ الأبواب وإذا الرجل حافظ متقن

وقال صدقة بن الفضل المروزي حج الوليد بن مسلم ، وأنا بمكة فما رأيت رجلا أحفظ للحديث الطويل ، وأحاديث الملاحم منه ، وكان أصحابنا في ذلك الوقت يكتبون ، ويطلبون الآراء ، فجعلوا يسألون الوليد عن الرأي ، ولم يحفظ ثم حج ، وأنا بمكة ، وإذا هو قد حفظ الأبواب ، وإذا الرجل حافظ متقن قد حفظ .

وكان الشعبي يقول له : يا عدو نفسه تفسر القرآن وأنت لا تحسن تقرأه لفظ يقرأ بغيرها . وبنحوه ذكره أبو القاسم البلخي وأبو عمر الصيرفي في كتاب « مقامات التنزيل » تأليفه .

أوردها أبو نعيم في الموحدة ، وتعقبه أبو موسى أن الأكثر ذكروها بمثلثة أولها كما سيأتي ، وقال ابن الأثير تبعا لأبي موسى : ليس في الحديث ذكر لصحبتها .

وقال أبو سعيد بن يونس : كان من أهل الفضل

قال أبو نعيم : أطبقت الألسنة من الحنبلية ، والمحدثين أنه كان من الأبدال ، له أحوال عجيبة .

قال أبو نعيم الحافظ : أطبقت الألسنة من الحنابلة والمحدثين أنه كان من البدلاء ، له أحوال عجيبة .

ذكره أبو الفضائل الصغاني فيمن هو مختلف في صحبته

روى عنه القوصي ، وقال فيه : أكثر أهل الشام حديثا وأعلاهم إسنادا ، مع تواضع وافر ، ودين ظاهر ، ومروءة تدل على أصل طاهر

وقال ابن عدي : حدثنا أحمد بن عبد الله بن شابور ، حدثنا بركة بن محمد ، حدثنا الوليد ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - : أن الدية كانت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي دية المسلم واليهودي والنصراني سواء ؛ فلما استخلف معاوية صير دية اليهودي والنصراني على النصف ؛ فلما استخلف عمر بن عبد العزيز رده إلى القضاء الأول . وروى بركة بالإسناد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - : " ترفع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومائة " . قال ابن عدي : وسائر أحاديثه باطلة ؛ بلغني عن صالح جزرة : أنه وقف على حلقة أبي الحسين السمناني ببخارى وهو يحدث عن بركة ببعض هذه البلايا ؛ فقال : ما ذي بركة ذي نقمة

قال أبو محمد : سمعت أبا الحسين السمناني يقول : نظر صالح بن أبي الأشرس في بعض حديثي عن بركة ، فقال : ليس هذا بركة ، هذا عقوبة

وصرح البخاري في « تاريخه » وعبد الباقي بن قانع ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر في كتاب « الصحابة » : بأنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها » .

قال الحافظ أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن النيسابوري في كتاب « التفرد » ، وأبو القاسم في « الصحابة الحمصيين » ، ومسلم بن الحجاج في كتاب « الوحدان » ، وأبو الفتح الأزدي في كتاب « السراج » : تفرد عنه بالرواية جبير بن نفير

قلت : وذكر ابن يونس في تاريخ الغرباء أن سعيد بن كثير بن عفير روى عنه أيضا .

عامل عمر هكذا نسبه ابن رشدين في الصحابة

وقال أبو نعيم : ليست له صحبة

وقال طاهر بن عبد العزيز : حملت معي جزءا من " مسند بقي " إلى المشرق ، فأريته محمد بن إسماعيل الصائغ ، فقال : ما اغترف هذا إلا من بحر ، وعجب من كثرة علمه .

قال طاهر بن عبد العزيز الأندلسي : حملت معي جزءا من " مسند " بقي بن مخلد إلى المشرق ، فأريته محمد بن إسماعيل الصائغ ، فقال : ما اغترف هذا إلا من بحر . وعجب من كثرة علمه

وقال عبيد الله بن واصل البخاري : رأيت محمد بن إسماعيل يختلف إلى محمد بن المهلب يكتب عنه أحاديث أبي بشر بكر بن خلف وكنت أتوهم أن أبا بشر قد مات فلما قدمت مكة إذا هو حي فلزمته .

وقال أبو سعيد بن يونس : توفي في خلافة أبي جعفر المنصور وكانت له عبادة وفضل

وقال ابن يونس : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكانت له عبادة وفضل

ص