المحدثون›جراح
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال عباس : روى عنه شعبة ، وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما تصنع به ، لم يرو عنه ابن المبارك

وكان وكيع يقول أبو مكين بن أبان أخو الحكم بن أبان ، يهم فيه ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال محمد بن عيسى ابن الطباع : قال عبد الرحمن بن مهدي : كان هشيم أحفظ للحديث من سفيان الثوري ، قال : وسمعت وكيعا يقول : نحوا عني هشيما وهاتوا من شئتم ، يعني في المذاكرة

وكتب إليه وكيع : إن الله تعالى قد أغناك بما سمعت من العلم عن التدليس ، فكتب إليه إليه هشيم : سبقني إلى التدليس معلماك الأعمش وسفيان

وقال محمد بن عيسى ابن الطباع : قال عبد الرحمن بن مهدي : كان هشيم أحفظ للحديث من سفيان الثوري . قال : فقلت لعبد الرحمن تعجبا : كان أحفظ من سفيان ؟ قال : إن هشيما كان يقوى من الحديث على شيء لم يكن يقوى عليه سفيان . قال ابن الطباع : وسمعت وكيعا يقول : نحوا عني هشيما ، وهاتوا من شئتم ، يعني : في المذاكرة

وقال جعفر بن محمد بن عيسى بن نوح : سمعت محمد بن عيسى ابن الطباع يقول : جهد وكيع أن يسقط هشيما ويرفع علي بن عاصم ويقول : إنما كانت الحلقة لعلي بن عاصم . قال : فهذا أمر من الله تعالى سقط علي وارتفع هشيم

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود وسئل عن هناد ، فقال : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : ما رأيت وكيعا يعظم أحدا تعظيمه لهناد ، ثم يسأله عن الأهل .

وقال قتيبة : ما رأيت وكيعا يعظم أحدا تعظيمه لهناد

وقال إبراهيم الحربي : لما قرأ وكيع التفسير قال للناس : خذوه فليس فيه عن الكلبي ولا عن ورقاء شيء

وقال يحيى بن معين : ورقاء بن عمر نزل المدائن ، وهو ثقة وجلس وكيع إلى ورقاء ، وهو يقرأ تفسير ابن أبي نجيح فقال : كتابك هذا كله سماع ؟ فقال : بعضه سماع وبعضه عرض قال : تميز هذا من هذا ؟ قال : لا . فنفض ثوبه وقال : السلام عليكم وقام .

وقال سليمان بن إسحاق الجلاب : قال لي إبراهيم الحربي لما قرأ وكيع " التفسير " قال للناس : خذوه فليس فيه عن الكلبي ، ولا ورقاء شيء .

قال وكيع : ما كتبت عن سفيان حديثا قط ، إنما كنت آخذها ، يعني : أتحفظها

وأظن حدثني الحسن بن عيسى قال : قال لي وكيع : ما صنفت حديثا قط .

وعن وكيع : طلبت العلم في معدنه أربعين سنة ولي ألف رجل

قال ابن عمار : قلت له : عدوا عليك بالبصرة أربعة أحاديث غلطت فيها ، فقال : حدثتهم بعبادان بنحو من ألف وخمس مائة ، وأربعة ليس بكثير في ألف وخمس مائة

وقال محمود بن غيلان ، عن وكيع : اختلفت إلى الأعمش سنتين

وفي «ربيع الأبرار» : كان وكيع يقول : ما خطوت للدنيا منذ أربعين سنة ، ولا سمعت حديثا قط فنسيته ، قيل : وكيف ذلك ؟ قال : لأني لم أسمع شيئا إلا عملت به

وقال علي لوكيع بعبادان : منصور عن إبراهيم في الخمرة للمضطر ؟ فقال : اجعل مكان منصور بردا ، ومكان إبراهيم مكحولا ، لم نخرف بعد

وقال حسين أخو زيد : إن كنت مع وكيع حتى مات ، فقال لي : أنا في السوق ، ولكني أقطع بنفسي مخافة أن يغتم ابني أحمد ، ثم قال : يا أحمد ، بقي علينا من السنة باب لم ندخل فيه ، أخضبني

قال ابن عمار : وسمعت وكيعا يقول : ما نظرت في كتاب منذ خمس عشرة إلا في صحيفة يوما ، فنظرت في طرف منه ، ثم أعدته مكانه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، أنا محمود بن غيلان ، نا وكيع قال : اختلفت إلى الأعمش سنتين

وقال ابنه سفيان : كان أبي يصوم الدهر ، فكان يبكر فيجلس لأصحاب الحديث إلى ارتفاع النهار ، ثم يقيل إلى صلاة الظهر ، فإذا صلى الظهر قصد طريق المشرعة التي يصعد منها أصحاب الروايا يريحون نواضحهم ، فيعلمهم من القرآن ما يؤدون به الفرض إلى حدود العصر ، ثم يرجع إلى مسجده فيصلي ، ثم يجلس فيدرس القرآن ، ويذكر الله عز وجل إلى آخر النهار ، ثم يدخل منزله فيقدم له إفطاره ، وكان يفطر على نحو عشرة أرطال طعام ، ثم يقدم له برادة فيها نحو عشرة أرطال نبيذ فيشرب منها ما طاب له على طعامه ، ثم يجعلها بين يديه ويقوم فيصلي ورده ، وكلما صلى ركعتين أو أكثر من شفع أو وتر شرب منها حتى ينفذها ثم ينام

وذكر المزي عن وكيع أنه خلط في حديثين وذكر حديث المنصور ، انتهى الذي في كتاب ابن أبي حاتم : عن وكيع : وذكر حديثا لمنصور ، انتهى

وقال أبو عقيل محمد بن حاجب المعروف بشاه ، عن عبد الرزاق : قلت لوكيع : ما تقول في يحيى بن العلاء ؟ فقال : ما ترى ما كان أجمله ، ما كان أفصحه فقلت : ما تقول فيه ؟ قال : ما أقول في رجل حدث بعشرة أحاديث في خلع النعل إذا وضع الطعام !

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أبو عقيل محمد بن حاجب المعروف بشاه قال : سمعت عبد الرزاق قال : قلت لوكيع : ما تقول في يحيى بن العلاء الرازي ؟ فقال : ما ترى ؟ ما كان أجمله ! ما كان أفصحه ! فقلت : ما تقول فيه ؟ فقال : ما أقول في رجل حدث بعشرة أحاديث في خلع النعل إذا وضع الطعام ؟

وقال أبو بكر بن عفان الصوفي عن وكيع : ما كان أحد من أصحابنا أحفظ منه ثم نسي ، فلا أعلم بالكوفة أحفظ من داود ابنه

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : [ سئل ] يحيى بن معين عن يحيى بن يمان فقال : لا يشبه حديثه عن الثوري أحاديث غيره عن الثوري . وذكر لوكيع حديثه عن الثوري فقال وكيع : كأن هذا ليس سفيان الذي سمعنا نحن منه

وقال وكيع : هذه الأحاديث التي يحدث بها يحيى بن يمان ليست من أحاديث سفيان

وقال وكيع : لم يكن أحد من أصحابنا أحفظ للحديث منه ، كان يحفظ في المجلس خمسمائة حديث ثم نسي ، ولا أعلم بالكوفة أحدا أحفظ من ابنه داود

وفي كتاب عباس عن يحيى : لا يشبه حديثه عن الثوري أحاديث غيره عن الثوري ، وذكر لوكيع حديثه عن سفيان سفيان : كأن هذا ليس بالثوري الذي سمعنا نحن منه .

وقال العقيلي : قال الفلاس : سمعت يحيى بن سعيد يقول : هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أبي بكر مرسلا ، أحب إلي من يزيد بن خمير ، عن سليم بن عامر ، عن أوسط عن أبي بكر ، يعني أن ذاك المنقطع أحب إليه من هذا المتصل ، قال : وسئل وكيع عن أحاديث أبي بكر فجعل لا يصحح منها شيئا ، فذكر له حديث يزيد بن خمير فقال : ذاك شامي

وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال وكيع : كان رفيعا من أهل الشام في الفقه والصلاح

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت مقاتل بن محمد قال : سمعت وكيعا يقول : لقيت يونس بن يزيد الأيلي وذاكرته بأحاديث الزهري المعروفة ، وجهدت أن (343 م 6) يقيم لي حديثا ، فما أقامه

جراح