العبدي
وقال البراء : حدث بأحاديث لم يتابع عليها
قال العبدي : كتب عنه الناس وهو حسن الحديث
وقال محمد بن المسيب الأرغياني : سمعت الحسن بن عرفة يقول : كتب عني خمسة قرون
وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت - فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه - أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة النيسابوري الحافظ بالري . قال : سمعت أحمد بن يوسف بن محمد الطوسي يقول : سمعت محمد بن المسيب يقول : سمعت الحسن بن عرفة يقول : قد كتب عني خمسة قرون
وبه ، قال : أجاز لي محمد بن مكي المصري ، وحدثني نصر بن إبراهيم الفقيه ببيت المقدس عنه ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن رزيق المخزومي ، قال : حدثنا الحسن بن رشيق ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن حكيم الصدفي ، قال : سمعت الحسن بن عرفة ، وسئل كم تعد من السنين ؟ فقال : مائة سنة وعشر سنين ، لم يبلغ أحد من أهل العلم هذا السن غيري
وقال الحسن بن عرفة : ما رأيت بالكوفة أفضل منه
وقال الحسن بن عرفة : ما رأيت بالكوفة أفضل من ابن إدريس
وقال أحمد بن المعدل : كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني . فقيل له : أين لسانك من لسانه ؟ فقال : كان لسانه إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا .
وقال أحمد بن المعذل : كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني .
وسئل أحمد بن المعذل : أي لسان من لسان أستاذك عبد الملك ؟ فقال : كان لسان عبد الملك إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا .
وقال أبو حاتم ، عن علي بن معبد الرقي ، قيل لعبيد الله بن عمرو : بلغني أن عندك من حديث ابن عقيل كثير ، ألم تحدث عنه ؟ لم ألقيته ؟ قال : لأن ألقيه أحب إلي من أن يلقيني الله عز وجل . قال : وزعم أنه سمع بعض ذلك الكتاب مع رجل لم يثق به .
وقال ابن أبي حاتم عن الحسن بن عرفة : كنا لا نشك أنه من الأبدال
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت الحسن بن عرفة وذكر عمار بن محمد ، فقال : كان لا يضحك ، وكنا لا نشك أنه من الأبدال
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : حدثنا أبو حفص هو الفلاس ، قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، وحدثنا عن شعبة وسفيان عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن عمر بن سعد فقام إليه رجل ، فقال : أما تخاف الله تروي عن عمر بن سعد . فبكى ، وقال : لا أعود أحدث عنه أبدا
وقال العلاء بن سالم : كان الأعمش يتعجب من حفظ أبي إسحاق لرجاله الذين يروي عنهم