اسم مبهم
وقال أبو مسعود عبد الجليل بن محمد كوتاه : سمعت أئمة بغداد يقولون : ما رحل إلى بغداد بعد أحمد بن حنبل رجل أفضل وأحفظ من الشيخ الإمام إسماعيل
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : مغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي ، عن عطاء وعبادة بن نسي . روى عنه الثوري . قال وكيع : وكان ثقة . وقال غيره : في حديثه اضطراب
ضعفه أبو داود وقواه غيره
وقال ابن المديني : كان أصحابنا يثبتون حديثه، ويحيى بن سعيد يضعفه، ويرون أنه أرسل حديث الحسن عن حوشب
وقال غير النسائي : هو ضعيف
وقال ابن سعد : قال بعض أهل العلم : كان مكحول من أهل كابل وكانت فيه لكنة ، وكان يقول بالقدر ، وكان ضعيفا في حديثه ورأيه
وقواه غيره
أخرج له أحمد ، وذكر بعض المتأخرين أنه لا يعرف
قال يعقوب الفسوي : حافظ ولينه غيره
وثقه أحمد وابن معين ، وقال غيرهما سيئ الحفظ
قال : وسمعت أبا علي النيسابوري يقول : كنت أختلف إلى الولي بباب معمر ، فقال لي بعض مشايخنا : ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب ، فترى شمائله ومحاسنه ! فأحضرني ، فرأيت شيخا لم تر عيناي مثله
وقال عبد الجليل كوتاه : سمعت أئمة بغداد يقولون : ما رحل إلى بغداد بعد الإمام أحمد أفضل ولا أحفظ من إسماعيل
وقال العباس بن الفرج الرياشي : حدثني يعقوب بن جعفر ، عن محمد بن صالح بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ، قال : قدم رجل على معاوية ، فقال له : من تركت أفقه الناس ؟ قال : عبد الله بن عباس . قال : فمن تركت أحمد الناس ؟ قال : عبيد الله بن العباس ، قال : فمن تركت أعبد الناس ؟ قال : كثير بن العباس
وقال أبو أحمد الفراء : سمعت عامة مشايخنا يقولون : لو أن رجلا جاء إلى يحيى بن يحيى عامدا ليتعلم من شمائله ، كان ينبغي له أن يفعل
وقال أبو أحمد الفراء : سمعت يحيى بن يحيى يقرأ كتاب الجهاد على إسحاق بن إبراهيم ، فكان كلما تكلم بن يحيى يعلقه إسحاق على حاشية كتابه ، قال يحيى : كذا وكذا . قال أبو أحمد : سمعت علية مشايخنا يقولون : لو أن رجلا جاء إلى يحيى بن يحيى عامدا ليتعلم شمائله كان ينبغي له أن يفعل