وقال علي بن أبي حملة : قدم علينا مسلم بن يسار دمشق ، فقلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لجاءنا به . فقال : كيف لو رأيتم عبد الله بن زيد أبا قلابة الجرمي ؟ قال : فما ذهبت الأيام والليالي حتى قدم علينا أبو قلابة
قال ابن أبي عاصم : كان خيارا
أبي بكر ، مرسل
عياش بن عباس ، مرسل
وقال ابن أبي داود : ليس في الدنيا عقبي ابن عقبي سوى هذا ، وجابر
قلت : ذكره البخاري وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا
روى له النسائي حديثا واحدا في الصلاة على الجنازة . قلت : هو من رواية أبي المليح عنه ، وقد أخرجه أحمد فقال في رواية له : عبد الله بن سليل ، وكذا ذكر البخاري الاختلاف في أبيه ، والراجح السليط ، ، وذكر عبد الله بن سليط في ثقات التابعين ، وكذا فرق بينهما ابن أبي حاتم ، وهو المعتمد
وقال الحافظ أبو علي النيسابوري : سمعت ابن أبي داود يقول : حدثت بأصبهان من حفظي ستة وثلاثين ألف حديث ، ألزموني الوهم في سبعة أحاديث ، فلما رجعت وجدت في كتابي خمسة منها على ما حدثتهم .
وقال أبو بكر النقاش : والعهدة عليه ، سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول : إن تفسيره فيه مائة ألف وعشرون ألف حديث
قال أحمد بن يوسف الأزرق : سمعت ابن أبي داود يقول : كل الناس في حل إلا من رماني ببغض علي بن أبي طالب رضي الله عنه
قال أبو بكر : أحمد بن إبراهيم بن شاذان ذهب أبو بكر إلى سجستان ، فاجتمعوا عليه ، وسألوه أن يحدثهم ، فقال : ليس معي كتاب ، فقالوا : ابن أبي داود ، وكتاب؟ ! قال : فأثاروني ، فأمليت عليهم من حفظي ثلاثين ألف حديث . فلما قدمت قال البغداديون : لعب بأهل سجستان ، ثم فيجوا فيجا اكتروه بستة دنانير ؛ ليكتب لهم النسخة ، فكتبت ، وجيء بها ، فعرضت على الحفاظ ، فخطؤوني في ستة أحاديث، منها ثلاثة رويتها كما سمعت
وكذا ذكر ابن أبي حاتم ، وابن حبان في التابعين
وقال ابن أبي حاتم : عبد الله بن شبل ، وكان أحد النقباء ، روى عنه أبو راشد الحبراني ، ويزيد بن خمير
ومنهم من جعله مرسلا . قلت ) : وسبقه لذلك ابن أبي حاتم ، وإنما رواه عبد الله بن صفوان ، عن حفصة أم المؤمنين ، كذا هو عند مسلم والنسائي وتاريخ البخاري ، وكذا هو في مسانيد أحمد وابن أبي عمر ، وأبي يعلى وغيرهم
وقال أبو الربيع السمان ، عن القاسم بن أبي بزة : تناول رجل من أهل مكة ابنا لعبد الله بن صفوان ببعض ما يكره ، فأمسك عنه الفتى ، فقال مجاهد : لقد أشبه أباه في الحلم والاحتمال .
رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد دخل على أمه ، وهو صغير فنادته أمه ، فقالت : تعال [ هاك ، تعال ] . روى عنه الزهري
قال ابن أبي حاتم : يحتمل أن يكون ابن عامر بن ربيعة
وذكره البخاري فلم يذكر فيه جرحا ، وتبعه ابن أبي حاتم
وقال ابن أبي حاتم : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال إسحاق بن إبراهيم الوراق : سمعت محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، يقول : يا أهل خراسان ، ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم ، فلا تشتغلوا بغيره . قال : وسمعت أبا سعيد الأشج يقول : عبد الله بن عبد الرحمن إمامنا . قال : وسمعت عثمان بن أبي شيبة ، يقول : أمر عبد الله بن عبد الرحمن أظهر من ذاك فيما يقولون ، من البصر ، والحفظ ، وصيانة النفس ، عافاه الله !
وقال عثمان بن أبي شيبة : أمره أظهر مما يقولون من الحفظ ، والبصر ، وصيانة النفس
كتبا عنه بالري
وذكره ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه جرحا
روى عن عقبة بن عامر ، وسهل بن سعد ، لا أدري سمع منهما أم لا
في كتاب ابن أبي حاتم : روى عن عقبة بن عامر ولا أدري سمع منه أم لا
وخالف الزبيدي في هذا الحديث ابن عيينة ، ويونس بن يزيد ، وإبراهيم بن إسماعيل ، فلم يذكر أحد منهم في هذا الإسناد عبد الله بن عتيك ، فأما ابن عيينة فروى عن الزهري ، عن ابن كعب بن مالك ، عن عمه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأما يونس ، وإبراهيم بن إسماعيل فرويا عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
وقال ابن عيينة ، عن هلال الوزان : حدثنا شيخنا القديم عبد الله بن عكيم ، وكان قد أدرك الجاهلية
سمع منه أبي في الرحلة الثانية ، وروى عنه أبي
كتبنا عنه ببغداد
قال أحمد بن حنبل : ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، ثنا عوف بن أبي جميلة الأعرابي ، حدثني عبد الله بن عمرو بن هند الجملي أن عليا ... قال عوف : ولم يسمعه يعني عبد الله بن عمرو بن هند من علي رضي الله عنه
لكن قال الإمام أحمد : حدثنا الأنصاري ، حدثنا عوف ، حدثنا عبد الله بن عمرو بن هند أن عليا قال ، فذكر الحديث . قال عوف : ولم يسمع عبد الله من علي ، حكاه ابن أبي حاتم في « المراسيل » عن عبد الله بن أحمد كتابة عن أبيه به
وفي " المراسيل " : أنبأ عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي حدثني أبي ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري [ثنا عوف بن أبي جميلة الأعرابي] ثنا عبد الله بن عمرو بن هند : أن عليا ، قال عوف : ولم يسمع - يعني عبد الله بن عمرو بن هند - من علي
وقال ابن أبي حاتم : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم
وعرفه البخاري وابن أبي حاتم وأبو أحمد الحاكم في الكنى بما عرفه به ابن سميع ، وذكروه في التابعين
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا عيسى [ يعني ] ابن يونس ، عن عبد الله بن عون ، وهشام القردوسي قال عيسى : وكان ابن عون أثبت الرجلين عندهم
ثنا الأشجع ثنا عيسى بن يونس عن عبد الله بن عون وهشام القردوسي قال عيسى : وكان ابن عون أثبت الرجلين عندهم
قال نوح بن قيس ، عن عون بن أبي شداد : إن عبد الله بن غالب كان يصلي الضحى مائة ركعة ، ويقول : لهذا خلقنا وبهذا أمرنا
قلت : وذكر ابن أبي حاتم أنه رأى أبا برزة الأسلمي ، وروى عن أبي سلمة
وذكر البخاري وابن أبي حاتم أنه كان يقال له : جليس بن أبي ذئب
وقال أبو عبد الله محمد بن عمر بن العلاء الجرجاني : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، وأنا معه في جبانة كندة فقلت له : يا أبا بكر سمعت من شريك وأنت ابن كم ؟ قال : سمعت من شريك وأنا ابن أربع عشرة ، وأنا يومئذ أحفظ للحديث مني اليوم .