٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا دحيم ، نا سهل بن هاشم ، عن الأوزاعي قال : سئل مكحول والزهري : من أفقه من أدركتما ؟ قالا : سعيد بن المسيب

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق قال : سمعت مكحولا يقول : طبقت الأرضين كلها ( 68 م 3 ) في طلب العلم ، فما لقيت [ أحدا ] أعلم من سعيد بن المسيب

وقال محمد بن إسحاق ، عن مكحول : طفت الأرض كلها في طلب العلم ، فما لقيت أعلم من ابن المسيب

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن الحسين بن إشكاب ، نا وهب بن جرير ، نا شعبة ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس أنه قال لابن جبير : حدث ؟ قال : أحدث وأنت شاهد ؟ قال : أوليس من نعمة الله عز وجل عليك أن تحدث وأنا شاهد ؟ فإن أخطأت علمتك

وقال ابن أبي حاتم : روايته عن علي بن أبي طالب مرسلة

وخلط صاحب « الكمال » ترجمته بترجمة سعيد بن عمرو بن سعيد بن أبي صفوان ، وقد فرق بينهما ابن أبي حاتم وغيره ، وهو الصواب

قال حبيب بن أبي ثابت : كان أعلمنا وأفقهنا

وقال فطر بن خليفة ، عن حبيب بن أبي ثابت : اجتمعت أنا وسعيد بن جبير ، وأبو البختري الطائي ، وكان الطائي أعلمنا وأفقهنا

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا أبو نعيم ، نا فطر ، عن حبيب - يعني : ابن أبي ثابت قال : اجتمعت أنا ، وسعيد بن جبير ، وسعيد أبو البختري الطائي ، وكان الطائي أعلمنا وأفقهنا

وقال فطر بن خليفة ، عن حبيب بن أبي ثابت : اجتمعت أنا وسعيد بن جبير ، وأبو البختري ، فكان الطائي أعلمنا وأفقهنا

ذكره ابن أبي حاتم وبيض له

وفي «التلخيص» للخطيب : سعيد بن يسار أبو الحباب المديني أخو أبي مزرد وصحف فيه الليث فقال: أخو أبي مرثد وقال ابن أبي داود : سعيد بن يسار مولى للحسن بن علي فليس هذا يعني الذي روى حديثه عن ابن عباس كان النبي عليه السلام يقرأ في الفجر : آمنا بالله وما أنـزل إلينا وليس هذا مولى ابن عمر ذاك أبو الحباب روى عن ابن عمر وأبي هريرة وهذا مولى الحسن يروي عن ابن عباس قال الخطيب: وقد روى ابن إسحاق عن سعيد بن يسار مولى الحسن بن علي عن أبي هريرة

وقال أبو الفضل بن عمار الشهيد : أخطأ في غير ما حديث مع قلة ما روى

ومن العلماء الجهابذة النقاد

وقال حماد بن أبي سليمان لسفيان وكان يأتيه إن هذا الفتى (مصطنعا) ما بالعراق أحد يحفظ الحديث إلا الثوري وما رأيت رجلا أعلم بالحلال والحرام منه وأنا من غلمانه، وكان وهيب يقدمه في الحفظ على مالك [ق 105 \ أ].

قال المؤلف : خلطه بعضهم بالذي قبله ، والصواب التفرقة بينهما . قلت : وقد فرق بينهما ابن أبي حاتم ، وابن حبان في « الثقات » ، وغير واحد

وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : لم يسمع من إبراهيم

وذكر ابن أبي حاتم ما يدل على أنه كان يدلس،

وأنكر أبو زرعة وابن أبي سلمة سماعه من أبي هريرة

وقال يحيي بن صالح الوحاظي : قلت لابن أبي حازم : أبوك سمع من أبي هريرة ؟ قال : من حدثك أن أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب .

وقال يحيى الوحاظي : سألت ابن أبي حازم : سمع أبوك من أبي هريرة ؟ فقال : من حدثك أن أبي سمع من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - غير سهل بن سعد فلا تصدقه

وقال ابنه ليحيى بن صالح : من حدثك أن أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب

ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي . وقال : كان خير أهل زمانه

[ وسلمة بن سلامة بن وقش صحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان آخر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موتا إلا أنس بن مالك ، فإنه بقي بعده قال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكل ثم توضأ . روى عنه : جبيرة بن محمود بن أبي جبيرة الأنصاري ، والد زيد بن جبيرة ]

لم يرو [ عنه ]

ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا

وذكره ابن أبي حاتم فقال : سليمان بن الحجاج ، أبو أيوب الطائفي ، روى عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، وليث بن أبي سليم . روى عنه عبد الله بن المبارك ، والدراوردي . ولم يذكر فيه جرحا

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يرفع من شأنه

وقال أبو محمد ابن أبي حاتم : قيل: إن أبا داود كان محله أن ( يذكر ) شعبة،

قال أبي : قال عبد الله بن عمران الأصبهاني : قدم علينا أبو داود فكان يملي من حفظه ، وكان يحفظ ثلاثين ألف حديث ]

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ ، قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم بن بشير بن سلمان - يقول : قال أبو داود : رويت عن شعبة ستة آلاف وسبع مائة حديث ، قال أبو محمد : ما قل ما فاته من حديث شعبة

حدثنا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، قال : قال أبو داود : كنا ببغداد ، وكان شعبة وابن إدريس يجتمعون بعد العصر يتذاكرون ، فذكروا باب المجذوم ، فذكر شعبة ما عنده ، فقلت : حدثنا ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد قال : كان معيقيب يحضر طعام عمر ( 104 م 3 ) ، فقال له عمر : يا معيقيب كل مما يليك ، [ الحديث ] ، فقال لي شعبة : يا [ أبا ] داود ، لم تجئ بشيء أحسن مما جئت به ؛ قال أبو محمد : يدل أن أبا داود كان محله أن يذاكر شعبة .

وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي في الرحلة الثانية ، ورأيته ولم أكتب عنه

وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي في الرحلة الثانية

وقال ابن أبي حاتم : كتب إلي ببعض حديثه

كنت بحمص وهو بحران فلم يقض لي دخول حران ، وكتب إلي ببعض حديثه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كنت بحمص وهو بحران ، ولم يقض لي دخول حران ، وكتب إلي ببعض حديثه