٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وفي «تاريخ الجزيرة» لأبي عروبة الحراني، - الذي أوهم المزي نقل كلامه ورؤية كتابه بلفظة واحدة نقلها عنه من «كتاب ابن عدي» ، وهي - : كأن أحاديثه فوائد

روى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، مرسل

وقال عبيد الله بن عمرو الرقي : رأيت زياد بن الجراح، وزياد بن أبي مريم .

وقال عبيد الله بن عمرو الرقي : رأيت زياد بن الجراح وزياد بن أبي مريم

وذكره البخاري في " تاريخه " وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا

ولفظ ابن أبي حاتم : روى عنه حجاج بن حجاج ، وروى هو عن عباد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

روى عن عباد بن زياد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل

وقال ليث بن أبي سليم في روايته عنه : حدثنا زياد - رجل : قد أدرك ابن مسعود - : وقال محمد بن حميد، عن جرير : رأيت زياد بن علاقة يخضب بالسواد

وقال أحمد بن أبي رافع : كان زيد يلقي ما في الحديث من غلط وشك ، ويحدث بما لا شك فيه

وقال عبد الله بن أبان ، عن أحمد بن أبي نافع : كان زيد يلقي ما في الحديث من غلط وشك ، ويحدث بما لا شك فيه

وقد قال البخاري في التاريخ ، وتبعه ابن أبي حاتم والحاكم أبو أحمد في الكنى : زيد بن أبي الشعثاء أبو الحكم العنزي ، ويقال : البجلي ، ولم يذكروا فيه جرحا

وروى عن أبي الدرداء ، مرسل ، وعن أبي أمامة ، مرسل

روى عن أنس ، مرسل

قال ابن أبي حاتم : هو زيد بن عبد الكبير بن عبد الحميد ، نسبوه إلى جده لأن جده كان قاضي عمر بن عبد العزيز ، وكان جليلا

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : زيد بن عبد الحميد ، وهو زيد بن عبد الكبير بن عبد الحميد . نسبوه إلى جده ؛ لأن جده كان قاضي عمر بن عبد العزيز ، وكان جليلا فاضلا

وقد ذكر ابن أبي حاتم زيدا مختصرا ولم يضعفه

وقال الأصمعي عن ابن أبي الزناد : كان أهل المدينة يكرهون اتخاذ أمهات الأولاد ، حتى نشأ فيهم القراء السادة : علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، والقاسم بن محمد ، وسالم بن عبد الله ، ففاقوا أهل المدينة علما وتقى وعبادة وورعا ، فرغب الناس حينئذ في السراري

وقال الأصمعي ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد : كان أهل المدينة يكرهون اتخاذ أمهات الأولاد ، حتى نشأ فيهم القراء الغر السادة : علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، ففاقوا أهل المدينة علما وتقى وعبادة وورعا ، فرغب الناس حينئذ في السراري

وقد فرق ابن حبان بين المكي مولى عكاشة وبين البصري الخياط ، فذكر المكي في " الثقات " . وقال في البصري : يقلب الأخبار ، ويزيد فيها ما ليس منها ، ويجعل روايات الحسن عن أبي هريرة سماعا ، ولم يسمع الحسن من أبي هريرة شيئا لا يحل الاحتجاج به بحال . وكذا فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم

وقال ابن أبي حاتم : لا أعلم روي عنه شيء .

لا أعلم روي عنه

بيض له ابن أبي حاتم

وفي كتاب ابن أبي حاتم : سري بن خالد ، روى عن جعفر بن محمد ، وعنه حماد بن عمرو النصيبي ، فكأنه المراد ، وكأن الضعف أتاه من قبل الراوي عنه حماد بن عمرو ، وأما السري فلم يذكر ابن أبي حاتم فيه جرحا

سمع بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يرعى لأهله بكظامة ، عاش عشرين ومائة سنة ، وكان أكبر من بقي من أصحاب ابن مسعود جاهلي

قال ابن أبي حاتم : هو تابعي وحديثه مرسل،

وأما ابن أبي حاتم فذكره في التابعين، وقال في ترجمته: إن عمر بن عبد العزيز بعثه يفقههم -يعني أهل مصر- فهذا يدل على تأخره.

قلت : وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : لم يسمع ابن أبي بردة من ابن عمر شيئا ، إنما يروي عن أبيه عنه ، وروايته عن جده منقطعة لم يسمع منه شيئا

أنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا أحمد بن إسماعيل السبني ، ثنا عبد الرزاق ، عن ابن عيينة قال : كنت جالسا عند سعيد بن أبي عروبة فحدث بحديث عن معمر ، ثم قال : لقد رفعنا معمركم هذا أخذنا عنه وهو حدث

وقال يحيى بن معين ، عن محمد بن أبي عدي : لا نكذب الله ، سمعنا من الجريري ، وهو مختلط

ثنا موسى بن العباس ، ثنا أيوب بن إسحاق ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سمعت ابن أبي عدي يقول : لا نكذب الله ، ما سمعت عن الجريري إلا بعدما اختلط

وروى عن ابن عباس - يعني : متصلا

لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا

وقال سعيد بن عبد العزيز : قال معاوية : لكل قوم كريم ، وكريمنا سعيد . وقال أيضا : أقيمت عربية القرآن على لسان سعيد ؛ لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

وقال ابن أبي حاتم : حديثه عن عتاب بن أسيد مرسل لم يدركه ؛ لأنه توفي سنة ثلاث عشرة ، ومولد سعيد على المشهور سنة خمس عشرة ، وقيل : بعد ذلك

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على يونس بن عبد الأعلى ، أنا ابن وهب ، قال : أخبرني عطاف بن خالد ، عن رجل من أهل الشام ، [ عن رجل من صلحاء أهل الشام ] قال : سألت القاسم بن محمد عن شيء فقال : هل سألت أحدا غيري ؟ قلت : نعم ، سعيد بن المسيب . فقال : سعيد أفقهنا وأخيرنا

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا دحيم ، نا سهل بن هاشم ، عن الأوزاعي قال : سئل مكحول والزهري : من أفقه من أدركتما ؟ قالا : سعيد بن المسيب

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق قال : سمعت مكحولا يقول : طبقت الأرضين كلها ( 68 م 3 ) في طلب العلم ، فما لقيت [ أحدا ] أعلم من سعيد بن المسيب

أبي