وفي «تاريخ الجزيرة» لأبي عروبة الحراني، - الذي أوهم المزي نقل كلامه ورؤية كتابه بلفظة واحدة نقلها عنه من «كتاب ابن عدي» ، وهي - : كأن أحاديثه فوائد
روى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، مرسل
وقال عبيد الله بن عمرو الرقي : رأيت زياد بن الجراح، وزياد بن أبي مريم .
وقال عبيد الله بن عمرو الرقي : رأيت زياد بن الجراح وزياد بن أبي مريم
وذكره البخاري في " تاريخه " وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا
ولفظ ابن أبي حاتم : روى عنه حجاج بن حجاج ، وروى هو عن عباد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
روى عن عباد بن زياد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل
وقال ليث بن أبي سليم في روايته عنه : حدثنا زياد - رجل : قد أدرك ابن مسعود - : وقال محمد بن حميد، عن جرير : رأيت زياد بن علاقة يخضب بالسواد
وقال أحمد بن أبي رافع : كان زيد يلقي ما في الحديث من غلط وشك ، ويحدث بما لا شك فيه
وقال عبد الله بن أبان ، عن أحمد بن أبي نافع : كان زيد يلقي ما في الحديث من غلط وشك ، ويحدث بما لا شك فيه
وقد قال البخاري في التاريخ ، وتبعه ابن أبي حاتم والحاكم أبو أحمد في الكنى : زيد بن أبي الشعثاء أبو الحكم العنزي ، ويقال : البجلي ، ولم يذكروا فيه جرحا
وروى عن أبي الدرداء ، مرسل ، وعن أبي أمامة ، مرسل
روى عن أنس ، مرسل
قال ابن أبي حاتم : هو زيد بن عبد الكبير بن عبد الحميد ، نسبوه إلى جده لأن جده كان قاضي عمر بن عبد العزيز ، وكان جليلا
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : زيد بن عبد الحميد ، وهو زيد بن عبد الكبير بن عبد الحميد . نسبوه إلى جده ؛ لأن جده كان قاضي عمر بن عبد العزيز ، وكان جليلا فاضلا
وقد ذكر ابن أبي حاتم زيدا مختصرا ولم يضعفه
وقال الأصمعي عن ابن أبي الزناد : كان أهل المدينة يكرهون اتخاذ أمهات الأولاد ، حتى نشأ فيهم القراء السادة : علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، والقاسم بن محمد ، وسالم بن عبد الله ، ففاقوا أهل المدينة علما وتقى وعبادة وورعا ، فرغب الناس حينئذ في السراري
وقال الأصمعي ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد : كان أهل المدينة يكرهون اتخاذ أمهات الأولاد ، حتى نشأ فيهم القراء الغر السادة : علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، ففاقوا أهل المدينة علما وتقى وعبادة وورعا ، فرغب الناس حينئذ في السراري
وقد فرق ابن حبان بين المكي مولى عكاشة وبين البصري الخياط ، فذكر المكي في " الثقات " . وقال في البصري : يقلب الأخبار ، ويزيد فيها ما ليس منها ، ويجعل روايات الحسن عن أبي هريرة سماعا ، ولم يسمع الحسن من أبي هريرة شيئا لا يحل الاحتجاج به بحال . وكذا فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم
وقال ابن أبي حاتم : لا أعلم روي عنه شيء .
لا أعلم روي عنه
بيض له ابن أبي حاتم
وفي كتاب ابن أبي حاتم : سري بن خالد ، روى عن جعفر بن محمد ، وعنه حماد بن عمرو النصيبي ، فكأنه المراد ، وكأن الضعف أتاه من قبل الراوي عنه حماد بن عمرو ، وأما السري فلم يذكر ابن أبي حاتم فيه جرحا
سمع بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يرعى لأهله بكظامة ، عاش عشرين ومائة سنة ، وكان أكبر من بقي من أصحاب ابن مسعود جاهلي
قال ابن أبي حاتم : هو تابعي وحديثه مرسل،
وهو تابعي
وهو مرسل
وأما ابن أبي حاتم فذكره في التابعين، وقال في ترجمته: إن عمر بن عبد العزيز بعثه يفقههم -يعني أهل مصر- فهذا يدل على تأخره.
قلت : وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : لم يسمع ابن أبي بردة من ابن عمر شيئا ، إنما يروي عن أبيه عنه ، وروايته عن جده منقطعة لم يسمع منه شيئا
أنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا أحمد بن إسماعيل السبني ، ثنا عبد الرزاق ، عن ابن عيينة قال : كنت جالسا عند سعيد بن أبي عروبة فحدث بحديث عن معمر ، ثم قال : لقد رفعنا معمركم هذا أخذنا عنه وهو حدث
وقال يحيى بن معين ، عن محمد بن أبي عدي : لا نكذب الله ، سمعنا من الجريري ، وهو مختلط
ثنا موسى بن العباس ، ثنا أيوب بن إسحاق ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سمعت ابن أبي عدي يقول : لا نكذب الله ، ما سمعت عن الجريري إلا بعدما اختلط
وروى عن ابن عباس - يعني : متصلا
روى عن : سهيل ابن بيضاء مرسل
لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا
وقال سعيد بن عبد العزيز : قال معاوية : لكل قوم كريم ، وكريمنا سعيد . وقال أيضا : أقيمت عربية القرآن على لسان سعيد ؛ لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وقال ابن أبي حاتم : حديثه عن عتاب بن أسيد مرسل لم يدركه ؛ لأنه توفي سنة ثلاث عشرة ، ومولد سعيد على المشهور سنة خمس عشرة ، وقيل : بعد ذلك
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على يونس بن عبد الأعلى ، أنا ابن وهب ، قال : أخبرني عطاف بن خالد ، عن رجل من أهل الشام ، [ عن رجل من صلحاء أهل الشام ] قال : سألت القاسم بن محمد عن شيء فقال : هل سألت أحدا غيري ؟ قلت : نعم ، سعيد بن المسيب . فقال : سعيد أفقهنا وأخيرنا
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا دحيم ، نا سهل بن هاشم ، عن الأوزاعي قال : سئل مكحول والزهري : من أفقه من أدركتما ؟ قالا : سعيد بن المسيب
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق قال : سمعت مكحولا يقول : طبقت الأرضين كلها ( 68 م 3 ) في طلب العلم ، فما لقيت [ أحدا ] أعلم من سعيد بن المسيب