سالم بن معقل
الاسم المختصر: سالم مولى أبي حذيفة
اشتهر بـ: مولى أبي حذيفة
ترجمة الراوي(5 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
وزعم ابن منده أنه سالم بن عبيد بن ربيعة
الجزء 4 · الصفحة 188
3065 سالم مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس . أحد السابقين الأولين . قال البخاري: مولاته امرأة من الأنصار. وقال ابن حبان: يقال لها : ليلى، ويقال : ثبيتة بنت يعار، وكانت امرأة أبي حذيفة، وبهذا جزم ابن سعد. وقال ابن شاهين: سمعت ابن أبي داود يقول: هو سالم بن معقل، وكان مولى امرأة من الأنصار يقال لها : فاطمة بنت يعار، أعتقته سائبة ، فوالى أبا حذيفة، وسيأتي في ترجمة وديعة أن اسمها سلمى. وزعم ابن منده أنه سالم بن عبيد بن ربيعة، وتعقبه أبو نعيم ، فأجاد، وإنما هو مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة، فوقع فيه سقط وتصحيف. وقال ابن أبي حاتم : لا أعلم روي عنه شيء . قلت: بلى روي عنه حديثان: أحدهما عند البغوي من طريق عبدة بن أبي لبابة قال: بلغني عن سالم مولى أبي حذيفة قال: كانت لي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - حاجة، فقعدت في المسجد أنظر، فخرج، فقمت إليه فوجدته قد كبر ، فقعدت قريبا منه، فقرأ البقرة ثم النساء والمائدة والأنعام ثم ركع . ثانيهما: عند سَمويه في السادس من فوائده، وعند ابن شاهين من طريق عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير: حدثني شيخ من الأنصار، عن سالم مولى أبي حذيفة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال: لَيُجاءن يوم القيامة بقوم معهم حسنات مثل جبال تهامة، فيجعل الله أعمالهم هباء، كانوا يصلون ويصومون، ولكن إذا عرض لهم شيء من الحرام وثبوا إليه . وأخرجه ابن منده من طريق عطاء بن أبي رباح ، عن سالم نحوه . وفي السندين جميعا ضعف وانقطاع، فيُحمل كلام ابن أبي حاتم على أنه لم يصح عنه شيء . وكان أبو حذيفة قد تبناه كما تبنى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زيد بن حارثة، فكان أبو حذيفة يرى أنه ابنه، فأنكحه ابنة أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة، فلما أنزل الله: ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ رد كل أحد تبنى ابنا من أولئك إلى أبيه، ومن لم يُعرف أبوه رُدَّ إلى مواليه . أخرجه مالك في " الموطأ" عن الزهري، عن عروة بهذا، وفيه قصة إرضاعه. وروى البخاري من حديث ابن عمر : كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الأولين في مسجد قباء، فيهم أبو بكر وعمر . وأخرجه الطبراني من طريق هشام بن عروة عن نافع، وزاد: وكان أكثرهم قرآنا . وقصته في الرضاع مشهورة؛ فعند مسلم من طريق القاسم عن عائشة : أن سالما كان مع أبي حذيفة، فأتت سهلة بنت سهيل بن عمرو رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: إن سالما بلغ ما يبلغ الرجال، وإنه يدخل عليّ، وأظن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا. فقال: أرضعيه تحرمي عليه . الحديث . ومن طريق الزهري عن أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة، عن أمه زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة أن أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- قلن لعائشة : ما نرى هذا إلا رخصة رخصها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لسالم . وقال مالك في " الموطأ " عن الزهري: أخبرني عروة بن الزبير أن أبا حذيفة ... فذكر الحديث، قال: جاءت سهلة بنت سهيل -وهي امرأة أبي حذيفة- فقالت: يا رسول الله، إنا كنا نرى سالما ولدا، وكان يدخل عليّ وأنا فُضُل، فماذا ترى فيه؟ ... فذكره. ووصله عبد الرزاق عن مالك، فقال: عن عروة، عن عائشة. وأخرجه البخاري من طريق الليث عن الزهري موصولا . وروى البخاري ومسلم والنسائي والترمذي من طريق مسروق ، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي رفعه: خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود، وسالم مولى أبي حذيفة، وأُبَيّ بن كعب، ومعاذ بن جبل . ومن طريق ابن المبارك في " كتاب الجهاد" له، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن ابن سابط أن عائشة احتبست على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: ما حبسك؟ قالت: سمعت قارئا يقرأ -فذكرت من حسن قراءته-، فأخذ رداءه وخرج، فإذا هو سالم مولى أبي حذيفة. فقال: الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك . وأخرجه أحمد عن ابن نمير عن حنظلة، وابن ماجه، والحاكم في " المستدرك " من طريق الوليد بن مسلم، حدثني حنظلة، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عائشة ... فذكره موصولا، وابن المبارك أحفظ من الوليد، ولكن له شاهد أخرجه البزار عن الفضل بن سهل، عن الوليد بن صالح، عن أبي أسامة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مُليكة، عن عائشة بالمَتن دون القصة، ولفظه: قالت: سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- سالما مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل، فقال: الحمد لله الذي جعل في أمتي مثله . ورجاله ثقات . وروى ابن المبارك أيضا فيه أن لواء المهاجرين كان مع سالم، فقيل له في ذلك، فقال: بئس حامل القرآن أنا -يعني إن فررت- فقطعت يمينه، فأخذه بيساره، فقطعت، فاعتنقه إلى أن صُرع، فقال لأصحابه: ما فعل أبو حذيفة؟ يعني مولاه، قيل: قُتل. قال: فأضجعوني بجنبه. فأرسل عمر ميراثه إلى معتقته ثُبَيتة، فقالت: إنما أعتقته سائبة. فجعله في بيت المال . وذكر ابن سعد أن عمر أعطى ميراثه لأمه فقال: كُلِيه .
الثقات▼
سالم بن معقل ، مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، يعرف به ، وهو مولى امرأة من الأنصار يقال لها : ليلى بنت يعار ، وقد قيل : إن اسم مولاته ثبيته بنت يعار ، امرأة أبي حذيفة بن عتبة ، كنيته أبو عبد الله
الجزء 3 · الصفحة 158
سالم بن معقل ، مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، يعرف به ، وهو مولى امرأة من الأنصار يقال لها : ليلى بنت يعار ، وقد قيل : إن اسم مولاته ثبيته بنت يعار ، امرأة أبي حذيفة بن عتبة ، كنيته أبو عبد الله ، قتل يوم اليمامة في عهد أبي بكر سنة ثنتي عشرة .
تاريخ الإسلام▼
سالم مولى أبي حذيفة بن عتبة
الجزء 2 · الصفحة 36
سالم مولى أبي حذيفة بن عتبة قال موسى بن عقبة : هو سالم بن معقل ، أصله من إصطخر ، والى أبا حذيفة . وإنما أعتقته ثبيتة بنت يعار الأنصارية زوجة أبي حذيفة ، وتبناه أبو حذيفة . قال ابن أبي مليكة عن القاسم بن محمد : إن سهلة بنت سهيل بن عمرو أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي امرأة أبي حذيفة ، فقالت : سالم معي ، وقد أدرك ما يدرك الرجال ! فقال : " أرضعيه ، فإذا أرضعتيه فقد حرم عليك ما يحرم من ذي المحرم " . فعن أم سلمة قالت : أبى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخل أحد عليهن بهذا الرضاع ، وقلن : إنما هذا رخصة من رسول الله لسالم خاصة . وعن ابن عمر قال : كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين من مكة حتى قدم المدينة ؛ لأنه كان أقرأهم . وقال الواقدي : حدثني أفلح بن سعيد عن ابن كعب القرظي قال : كان سالم يؤم المهاجرين بقباء ، فيهم عمر بن الخطاب - قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال حنظلة بن أبي سفيان ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن عائشة قالت : استبطأني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ، فقال : ما حبسك ؟ قلت : إن في المسجد لأحسن من سمعت صوتا بالقرآن ، فأخذ رداءه وخرج يستمعه ، فإذا هو سالم مولى أبي حذيفة . فقال : " الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك " . إسناده قوي . وقال عبد الله بن نمير عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر : إن المهاجرين نزلوا بالعصبة إلى جنب قباء ، فأمهم سالم مولى أبي حذيفة ؛ لأنه كان أكثرهم قرآنا ، فيهم عمر ، وأبو سلمة بن عبد الأسد . وعن محمد بن إبراهيم التيمي : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سالم مولى أبي حذيفة وأبي عبيدة بن الجراح . وفي " مسند أحمد " قال : حدثنا عفان قال : حدثنا حماد عن علي بن زيد ، عن أبي رافع - أن عمر قال : من أدرك وفاتي من سبي العرب فهو حر من مال الله . فقال سعيد بن زيد : أما إنك لو أشرت برجل من المسلمين لائتمنك الناس ! وقد فعل ذلك أبو بكر وائتمنه الناس ، فقال : قد رأيت من أصحابي حرصا سيئا ، وإني جاعل هذا الأمر إلى هؤلاء النفر الستة . ثم قال : لو أدركني أحد رجلين ، ثم جعلت إليه الأمر لوثقت به : سالم مولى أبي حذيفة ، وأبو عبيدة بن الجراح . وقال عبد الله بن عمرو : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " استقرئوا القرآن من أربعة : من عبد الله بن مسعود ، وأبي ، ومعاذ ، وسالم مولى أبي حذيفة " . ومن طريق الواقدي بإسناده عن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس قال : لما انكشف المسلمون يوم اليمامة قال سالم مولى أبي حذيفة : ما هكذا كنا نفعل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحفر لنفسه حفرة ، فقام فيها ومعه راية المهاجرين يومئذ ، ثم قاتل حتى قتل شهيدا سنة اثنتي عشرة رضي الله عنه . وقال عبيد بن أبي الجعد عن عبد الله بن شداد بن الهاد : إن سالما باع عمر ميراثه ، فبلغ مائتي درهم ، فأعطاها أمه فقال : كليها . وقال غيره : وجد سالم ومولاه رأس أحدهما عند رجلي الآخر صريعين . وقد شهد سالم بدرا والمشاهد .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
سالم مولى أبي حذيفة [ بن عتبة ] بن ربيعة القرشي
الجزء 4 · الصفحة 189
817 - سالم مولى أبي حذيفة [ بن عتبة ] بن ربيعة القرشي ، له صحبة ، قتل يوم اليمامة في عهد أبي بكر رضي الله عنه ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : لا أعلم روي عنه .
سير أعلام النبلاء▼
سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ
الجزء 1 · الصفحة 167
14 - سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ مِنَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ الْبَدْرِيِّينَ الْمُقَرَّبِينَ الْعَالِمِينَ . قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ : هُوَ سَالِمُ بْنُ مَعْقِلٍ . أَصْلُهُ مِنْ إِصْطَخْرَ ، وَالَى أَبَا حُذَيْفَةَ ، وَإِنَّمَا الَّذِي أَعْتَقَهُ هِيَ ثُبَيْتَةُ بِنْتُ يَعَارٍ الْأَنْصَارِيَّةُ ، زَوْجَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ وَتَبَنَّاهُ أَبُو حُذَيْفَةَ ، كَذَا قَالَ . ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ : أَنَّ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهِيَ امْرَأَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ سَالِمًا مَعِي ، وَقَدْ أَدْرَكَ مَا يُدْرِكُ الرِّجَالُ . فَقَالَ : " أَرَضِعَيْهِ ، فَإِذَا أَرْضَعْتِهِ فَقَدْ حَرُمَ عَلَيْكِ مَا يَحْرُمُ مِنْ ذِي الْمَحْرَمِ " . قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : أَبَى أَزْوَاجُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَدْخُلَ أَحَدٌ عَلَيْهِنَّ بِهَذَا الرَّضَاعِ ، وَقُلْنَ : إِنَّمَا هِيَ رُخْصَةٌ لِسَالِمٍ خَاصَّةً . وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ قَدِمُوا مِنْ مَكَّةَ حَين قَدِمَ الْمَدِينَةَ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ أَقْرَأَهُمْ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا أَفْلَحُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ : كَانَ سَالِمٌ يَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ بِقُبَاءَ ، فِيهِمْ عُمَرُ قَبْلَ أَنْ يَقْدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ : عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : اسْتَبْطَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَقَالَ : " مَا حَبَسَكِ ؟ قُلْتُ : إِنَّ فِي الْمَسْجِدِ لَأَحْسَنَ مَنْ سَمِعْتُ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ ، فَأَخَذَ رِدَاءَهُ ، وَخَرَجَ يَسْمَعُهُ ، فَإِذَا هُوَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَكَ " إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ : عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ نَزَلُوا بِالْعُصْبَةِ إِلَى جَنْبِ قُبَاءَ ، فَأَمَّهُمْ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا ، فِيهِمْ عُمَرُ ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ . وَرَوَاهُ أُسَامَةُ بْنُ حَفْصٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ . وَلَفْظُهُ : لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ الْعُصْبَةُ قَبْلَ مَقْدِمِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، كَانَ سَالِمٌ يَؤُمُّهُمْ . وَرُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ : وَآخَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، بَيْنَ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ ، وَبَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ . هَذَا مُنْقَطِعٌ . وَجَاءَ مِنْ رِوَايَةِ الْوَاقِدِيِّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ : لَمَّا انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، قَالَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ : مَا هَكَذَا كُنَّا نَفْعَلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَحَفَرَ لِنَفْسِهِ حُفْرَةً ، فَقَامَ فِيهَا ، وَمَعَهُ رَايَةُ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَئِذٍ ، ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ . وَرَوَى عُبَيْدُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ أَنَّ سَالِمًا بَاعَ مِيرَاثَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَبَلَغَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ ، فَأَعْطَاهَا أُمَّهُ ، فَقَالَ : كُلِيهَا . وَقِيلَ : إِنَّ سَالِمًا وُجِدَ هُوَ وَمَوْلَاهُ أَبُو حُذَيْفَةَ ، رَأْسُ أَحَدِهِمَا عِنْدَ رِجْلَيِ الْآخَرِ صَرِيعَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . وَمِنْ مَنَاقِبِ سَالِمٍ : أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابِهِ ، وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهَبِ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ : مَنْ أَدْرَكَ وَفَاتِي مِنْ سَبْيِ الْعَرَبِ فَهُوَ مِنْ مَالِ اللَّهِ . فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ : أَمَّا إِنَّكَ لَوْ أَشَرْتَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، لَائْتَمَنَكَ النَّاسُ ، وَقَدْ فَعَلَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، وَائْتَمَنَهُ النَّاسُ ، فَقَالَ : قَدْ رَأَيْتُ مِنْ أَصْحَابِي حِرْصًا سَيِّئًا ، وَإِنِّي جَاعِلٌ هَذَا الْأَمْرَ إِلَى هَؤُلَاءِ النَّفَرِ السِّتَّةِ . ثُمَّ قَالَ : لَوْ أَدْرَكَنِي أَحَدُ رَجُلَيْنِ ، ثُمَّ جَعَلْتُ إِلَيْهِ الْأَمْرَ لَوَثِقْتُ بِهِ : سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ . عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ لَيِّنٌ فَإِنْ صَحَّ هَذَا ، فَهُوَ دَالٌّ عَلَى جَلَالَةِ هَذَيْنِ فِي نَفْسِ عُمَرَ ، وَذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ يَجُوزُ الْإِمَامَةُ فِي غَيْرِ الْقُرَشِيِّ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
جرح وتعديل(3 عالم)
له صحبة ، قتل يوم اليمامة في عهد أبي بكر رضي الله عنه ، سمعت أبي يقول ذلك .
وقال ابن أبي حاتم : لا أعلم روي عنه شيء .
لا أعلم روي عنه
أحد السابقين الأولين
