وقال ابن أبي عروبة : ولي بريد بيروت فسمع من الأوزاعي هناك فجاء بأحاديث مناكير
قال الشيخ : سألت أبا عروبة عنه ، فقال : ولي بريد بيروت ، فسمع من الأوزاعي هناك ، فجاء بأحاديث مناكير .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن اسمه فقال : لا أعرف اسمه
ذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا
ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا
النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل
وذكره ابن أبي حاتم ، فما تعرض له
وسمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم ، سمعت ابن أبي طالب يقول : قال لي محمد بن يحيى : من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت : لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب
إلا أن الذهبي قال في " التذهيب " و " مختصر المستدرك " : إنه أرسل عن ابن عمر ، فكأن العلائي أخذه منه ، وزاد كونه لم يدركه ، ولم أجد للذهبي سلفا في الحكم على روايته عنه بالإرسال ، وكأنه فهم ذلك من قول ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " : رأى ابن عمر ، ولم يقل : سمع ولا روى ، وليس بإنصاف من الذهبي حكمه على روايته عنه بالإرسال بعبارة محتملة مع تصريحه هو برؤيته وتصريح البخاري بسماعه منه ، وأعجب من ذلك قول العلائي : إنه لم يدركه
ذكره ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه جرحا
حدثنا عبد الرحمن قال : وجدت أبي رحمه الله قد جعل إبراهيم أبا إسماعيل الكوفي الذي يروي عن أبي وائل ، وإبراهيم صاحب مطبخ عبد الحميد كل هذا واحد ، وأنه إبراهيم قعيس ، واحتج برواية بدل بن محبر عن شعبة عن التيمي عن إبراهيم قعيس عن أبي وائل
وقد ذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا
وقال ابن أبي حاتم : روى عن أبيه ، ولم يذكر فيه جرحا
ذكره ابن أبي حاتم فقال : روى عنه سعيد بن يحيى ، وسكت
سمع منه أبي رحمه الله
وقد ذكره البخاري فلم يذكر فيه جرحا ، وابن أبي حاتم ، وبيض
وقال ابن أبي حاتم في المراسيل : روايته عن علي مرسلة .
وذكره ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه جرحا
وقال الحاكم أبو عبد الله في كتاب " المستدرك " : ثنا علي بن حمشاذ ثنا موسى بن هارون والحسن بن سفيان قالا : ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا يحيى بن زكريا عن إبراهيم بن سويد النخعي - وكان ثقة - عن أبي بردة بن أبي موسى فذكر حديثا . وقال في " سؤالاته الكبرى " للدارقطني : قلت له - يعني الدارقطني - فإبراهيم بن سويد ؟ قال : هو قليل الحديث ، ليس في حديثه شيء منكر ، إنما هو حديث السهو وحديث الرفا . وقال في كتاب " علوم الحديث " : روايته الصحيحة عن علقمة والأسود ، ولم يدرك أحدا من الصحابة
وقال عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل : كتب إلي شعبة : اكتب إلي بحديث إبراهيم بن عبد الأعلى بخطك ، فبعثت إليه بها
كتب عنه أبي ، ورأيته بسامرا ، ولم أكتب عنه .
قال خطيب الموصل أبو الفضل : حدثني أبي قال : توجهت من الموصل سنة 459 إلى أبي إسحاق ، فلما حضرت عنده رحب بي ، وقال : من أين أنت ؟ [ فقلت : من الموصل ] قال : مرحبا أنت بلديي . قلت : يا سيدنا ! أنت من فيروزاباد . قال : أما جمعتنا سفينة نوح ؟ فشاهدت من حسن أخلاقه ولطافته وزهده ما حبب إلي لزومه ، فصحبته إلى أن مات
عن عبد الوهاب بن موسى الزهري ، قال لي ، قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : غلامك خير من أبي بكر وعمر
حدثنا محمد بن أبي يحيى بن آدم بـ "مصر" ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول : قال لي ابن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة .
حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : قال لي ابن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة .
ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " قال : قال عثمان بن أبي شيبة : عندي عنه من الحديث أمثال الجبال ما أروي عنه منها شيئا ، ويروى النهي عنه عن الليث بن سعد
وقال سعيد بن أبي مريم : سمعت إبراهيم بن يحيى يقول : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة
ومن العلماء الجهابذة النقاد من أهل الشام من الطبقة الثانية أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد
قال المزي في " التهذيب " : إنه روى عن عمر ، ولم يدركه ، كذا قال ، وما أدري ما مستنده في ذلك ، فقد ذكر ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " أنه روى عنه ، ولم ينبه على أنه مرسل ، ولم يذكر هذا في " المراسيل " ولا رأيته في كلام غيره ، ولم أقف على ذكر مولد إبراهيم هذا ولا مبلغ سنه ، فمن أي يعرف ذلك ؟ وكأنه أخذ ذلك من كونه توفي سنة عشر ومائة ؛ فاستبعد أن يكون بلغ هذا
وفي قول المزي : روى عن عمر ولم يدركه . نظر ، لأنه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث ، ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب " الجرح والتعديل " أنه روى عنه : " لأمنعن فروج ذوات الأنساب إلا من الأكفاء " . ولم يعترض على هذه الرواية ، ولا ذكره في كتاب " المراسيل " ، ولا " العلل " ولا " التاريخ " ، فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه بألا نظر فيه ، إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته ، وإن كنا لا نرى سكوته كافيا لعدم التزامه ذلك ، ولكنا لم نر أحدا نص عليه فتأنسنا بسكوته . ويزيد ذلك وضوحا قول الزبير : بقي حتى أدرك هشاما ، فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمرا طويلا فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم . وأظن والله أعلم سلفه في ذلك صاحب " الكمال " ، وصاحب " الكمال " سلفه فيه فيما أظن اللالكائي ، فإنه قال : سمع عائشة وابن عمر وأبا أسيد ، وروى عن عمر وأبي هريرة .
سمع منه أبي بمكة
كان حدث بأحاديث عن عمر بن موسى الوجيهي بواطيل ، وعمر متروك الحديث ، قال أبو محمد : روى إبراهيم بن نافع عن روح بن مسافر ، وابن المبارك
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - سمعت جريرا ذكر عن إسماعيل بن أبي خالد قال : كان الشعبي وأبو الضحى وإبراهيم وأصحابنا يجتمعون في المسجد ، فيتذاكرون الحديث ، فإذا جاءهم شيء ليس فيه رواية رموا أبصارهم إلى إبراهيم
وقال جرير بن عبد الحميد عن إسماعيل بن أبي خالد : كان الشعبي وإبراهيم وأبو الضحى يجتمعون في المسجد يتذاكرون الحديث ، فإذا جاءهم شيء ليس عندهم فيه رواية رموا إبراهيم بأبصارهم
وقال محمد بن إسحاق السراج : سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل يقول : هؤلاء الصبيان يقولون : كلام الله غير مخلوق ، ألا قالوا : كلام الله وسكتوا - ويشير إلى دار أحمد بن حنبل
قال البخاري : حديثه في الكوفيين ، ولم يذكر فيه جرحا ، وتبعه ابن أبي حاتم
كتب إلى أبي بأحاديث بيدي سعيد البرذعي
وبه : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : سمعت أبا عمرو ابن حمدان يقول : سمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق الصبغي يقول : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : فاتني عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي من مسنده مجلس ، وكان يمله حفظا ، فترددت إليه مرارا ليعيده علي ، فتعذر ، فقصدته يوما لأسأله إعادته ، وقد حمل إليه حنطة من الرستاق ، فقال لي : تقوم عندهم ، وتكتب وزن هذه الحنطة ، فإذا فرغت ، أعدت لك الفائت ، قال : ففعلت ذلك ، فلما فرغت عرفته ، وكان خرج من منزله ، فمشيت معه حتى بلغ باب المنزل ، قال : فقلت له فيما وعد من الفائت ، فسألني عن أول حديث من المجلس ، فذكرته له ، فاتكأ على عضادتي الباب ، فأعاد المجلس إلى آخره حفظا ، وكان قد أملى المسند كله من حفظه ، وقرأه أيضا من حفظه ثانيا كله .
وقال إبراهيم بن أبي طالب : أملى المسند كله من حفظه مرة ، وقرأه من حفظه مرة
وكتب إلينا