٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت منه بالكوفة ، ومحله الصدق .

وأبو محمد بن أبي حاتم ، وقال : سمعت منه بالكوفة ، ومحله الصدق

كتبت عنه بالمدينة ومحله الصدق

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت منه ببغداد ، ومحله الصدق .

قال ابن أبي حاتم : محله الصدق

سمعت منه بواسط ، وروى عنه موسى بن إسحاق القاضي بعض كتب أبي عبيد ، ومحله الصدق

وقال ابن أبي حاتم : محله الصدق

وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، وقال : محله الصدق

وقال ابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم : محله الصدق

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب إلي وإلى أبي ببعض حديثه ، محله الصدق

قال ابن أبي حاتم : كتب إلي وإلى أبي ببعض حديثه ، محله الصدق

قال عبد الرحمن ابن أبي حاتم : محله الصدق

كتب إلى أبي وإلي ببعض حديثه ، محله الصدق

كتب إلي ببعض حديثه ، محله الصدق

وقال ابن أبي حاتم : كتبنا عنه ، ومحله عندنا محل الصدق

أحمد بن يونس بن المسيب الضبيمحله عندي محل الصدق

سمعنا منه وكان محله عندنا محل الصدق .

قلت : وفي كتاب ابن أبي حاتم : محله محل الأعراب

حبيش بن شريح الحبشيمختلف في صحبته

قال ابن منده : ذكره إسحاق بن سويد الرملي في الصحابة ، وذكره موسى بن سهل في التابعين ، ثم ساق من طريق إسحاق بن سويد بسند له إلى حسان بن أبي معن عن أبي حفصة الحبشي ، واسمه حبيش ، قال : اجتمعت أنا وثلاثون رجلا من الصحابة فأذنوا ، وأقاموا ، وصليت بهم . . الحديث ، انتهى . وليس في هذا ما يقتضي صحبته ، وقد ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان وغيرهم في التابعين ، وهو معروف يروي عن عبادة بن الصامت ، وذكره الصغاني في المختلف فيهم ، لكنه قال : حبيب بن شريح ، وهو وهم

وذكره ابن أبي داود في الصحابة، وروى من طريق كردوس بن عمرو، قال: لما أنزل الله عز وجل : إن الله ليبتلي العبد وهو يحبه ليسمع صوته ... . وأخرجه أبو نعيم من طريق زائدة، عن منصور، عن شقيق، عن كردوس، قال: كنت أجد في الإنجيل إذ كنت أقرؤه: إن الله ليصيب العبد بالأمر يكرهه، وإنه ليحبه؛ لينظر كيف تضرعه إليه . وليس في هذا ما يثبت صحبته، لكن فيه ما يشعر بأن له إدراكا

كندير بن سعيدمختلف في صحبته

ذكره ابن أبي حاتم ، وقد أوضحت وهمه فيه في القسم الثاني ، والله أعلم

وقال محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ : كان مرجئا .

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن عبد الرزاق : قال معمر : سألني حماد ، عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم - يعني عبد الكريم أبا أمية ، فقال أبي : كان يوافقه على الإرجاء

حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق قال : قال معمر : قال أيوب : سألني عبد الكريم أبو أمية عن حديث لعكرمة فحدثته، ثم قال: حدثني عكرمة : قال معمر: وسألني حماد، عن فقهائنا فذكرتهم فقال : قد تركت أفقههم يعني عبد الكريم أبا أمية فقال: أي كان يوافقه على الإرجاء .

وقال معمر : سألني حماد - يعني : ابن أبي سليمان - عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم ، يعني عبد الكريم أبا أمية . قال أحمد بن حنبل : كان يوافقه على الإرجاء

وقال يحيى بن أبي كثير : حدثنا شداد بن عبد الله ، وكان مرضيا .

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد بن المثنى أبو موسى ، نا أبو عامر - يعني : العقدي - قال : أنا علي [ يعني ] ابن المبارك ، عن يحيى بن [ أبي ] كثير قال : حدثني شداد بن عبد الله ، وكان مرضيا

قال علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير : حدثنا شداد بن عبد الله وكان مرضيا

قال أبو القاسم التنوخي : حدثني أبي ، قال : دخل إلينا أبو عبد الله الختلي إلى البصرة ، وهو صاحب حديث جلد مشهور بالحفظ ، فجاء وليس معه شيء من كتبه ، فحدث شهورا إلى أن لحقته كتبه ، فسمعته يقول : حدثت بخمسين ألف حديث من حفظي إلى أن لحقتني كتبي

أشعث السمانمضطرب الحديث ليس بذاك

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : مضطرب ، ليس بذاك . وكان ابن أبي عروبة ، يحمل عليه

أشعث السمانمضطرب الحديث ليس بذاك

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، قال : أبو الربيع السمان اسمه أشعث بن سعيد ، ليس بذاك ، مضطرب وكان ابن أبي عروبة يحمل عليه .

سمعت أبا عروبة يقول : كان نعيم بن حماد مظلم الأمر

موسى بن ميمون بن موسى المرئيممن يغلو في القدر لم أكتب عنه

قال ابن أبي عاصم : هو شيخ مسن ، ولكنه ممن يغلو في القدر ، ومنعني الحياء أن أكتب عنه

ثور بن يزيد الكلاعيمن أثبت الناس

وقال البخاري ، عن إبراهيم بن موسى : سمعت عيسى بن يونس : يقول كان ثور من أثبتهم

إسماعيل ابن عليةمن أثبت الناس في

وقال الهروي : جاءني سهل بن أبي خدويه فقال : أخرج لي كتاب ابن علية عن الجريري فإن أصحابنا كتبوا لي من البصرة : أن ليس أحد أثبت في الجريري منه

الحازميمن أحفظ الناس للحديث وأسانيده ورجاله

قال ابن الدبيثي : قدم بغداد عند بلوغه واستوطنها ، وتفقه بها على مذهب الشافعي ، وجالس علماءها ، وتميز ، وفهم وصار من أحفظ الناس للحديث وأسانيده ورجاله ، مع زهد ، وتعبد ، ورياضة وذكر

سلمة بن سعيد البصريمن أفاضل أهل زمانه

ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ( س ) . وقال : كان خير أهل زمانه .

وقال أبو أحمد بن عدي : هو من أهل الصدق ، حدث عنه أئمة الناس ، وسمعت أبا عروبة يثني عليه ، ويفتخر حين لقيه ، وكتب عنه إسناده ، فإنه كان عنده إسناد لحماد بن زيد ، ونظرائه ، ورأيت غيره يصدرون به ، وما قاله أبو داود لا يؤثر فيه ؛ لأنه من أهل الصدق

وقال محمد بن إسماعيل الجعفري : حدثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم ، عن أبيه ، عن حسن بن محمد بن علي ، قال : وكان حسن من أوثق الناس عند الناس

وقال محمد بن إسماعيل الجعفري : حدثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم ، عن أبيه ، عن حسن بن محمد قال : وكان حسن من أوثق الناس عند الناس

وقال إسحاق بن أبي إسرائيل : كان من ثقات البصريين