شهد بدرا
وقال ابن شاهين : حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث أنه شهد بدرا ، وصحب النبي -صلى الله عليه وسلم- هو وأولاده جعفر وعبد الله وسعد وعبد الرحمن وعمرو . قال : وسمعته يقول قتله أهل الشام
شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم توفي ، وهو ابن ثمان ، وعشرين سنة ، وقال بعضهم: إحدى أو اثنتين وثلاثين سنة ، نزل الشام له صحبة ، روى عنه عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعبد الله بن العباس ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وأنس بن مالك ، وأبو أمامة الباهلي ، وأبو قتادة الأنصاري ، وأبو ثعلبة الخشني ، وعبد الرحمن بن سمرة ، وجابر بن سمرة سمعت بعض ذلك من أبي ، وبعضه من قبلي
ويروى عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب أن معن بن يزيد هو وأبوه وجده شهدوا بدرا ، ولم يتابع على هذا
قلت : وما في كتاب ابن أبي حاتم أنه مجهول ، بل فيه أنه شيخ
وقال أبو بكر الأعين : هو سداد من عيش ، هو شيخ .
وقال أبو بكر الأعين : هو سداد من عيش ، هو شيخ
قال ابن أبي حاتم : سمعت منه مع أبي ، وهو صدوق ، وسئل أبي عنه ، فقال : شيخ
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم سمعت منه مع أبي ، وهو صدوق سئل ، عنه أبي ، فقال شيخ
قال ابن أبي حاتم : شيخ لم يرو عنه غير ابن وهب
قال ابن أبي حاتم : شيخ تشبه أحاديثه عن زهير بن محمد أحاديث إبراهيم بن أبي يحيى .
ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » قال: قال عثمان بن أبي شيبة : شيخ ثقة ليس به بأس
أخبرنا الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي، قال: مات أبو بكر أحمد بن منصور الحاسب في جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين ومائتين، وكان شيخا صالحا
وقال عيسى بن يونس : الحسن بن عمارة شيخ صالح ، قال فيه شعبة وأعانه عليه سفيان
وقال الحسن بن علي الحلواني ، عن محمد بن داود الحداني : سمعت عيسى بن يونس وسئل عن الحسن بن عمارة فقال : شيخ صالح ، وكان صديقا لأخي إسرائيل ، قال فيه شعبة وأعانه عليه سفيان
ولما ذكره ابن شاهين في " الثقات " قال : قال عثمان بن أبي شيبة : هو شيخ صدوق لا بأس به .
وقال ابن شاهين في " الثقات " ، قال عثمان بن أبي شيبة : شيخ صدوق لا بأس به
قال ابن أبي حاتم : شيخ ، ليس بمنكر الحديث
قال ابن أبي حاتم : هو شيخ مجهول لا يعرف اسمه، ما له راو غير برد بن أبي زياد.
قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه بمكة . وقال أبي : هو شيخ مجهول وحديثه موضوع
وقال ابن أبي حاتم : توفي قبل قدومي مصر بقليل ، قال : وهو شيخ مجهول
وقال : لم يكن هذا الحديث عند أحد إلا عند حجاج ، ولم يكن في كتب الليث ، وحجاج شيخ معروف .
وقال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة : سمعت عمي عثمان بن أبي شيبة يقول : لولا رجلان من الشيعة ما صح لكم حديث . فقلت : من هما يا عم ؟ قال : إبراهيم بن محمد بن ميمون ، وعباد بن يعقوب
وقال ابن أبي طي : كان إمامي الرأي ، وأخطأ من زعم أنه كان معتزليا .
وقال محمد بن أيوب بن الضريس الرازي سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت . روى عنه : عبد الرزاق فقال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرا غيره - يعني في التشيع -
وقال ابن الضريس : سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت : روى عنه عبد الرزاق قال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفر غيره - يعني في التشيع -
ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات» ، وقال : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : صالح الحديث ، وقال عثمان : يعني ابن شيبة : هو ثقة صدوق ثبت .
وكان قد صلى القبلتين
وقال ابن أبي داود : صحب النبي صلى الله عليه وسلم وبايعه وبارك عليه وحنكه ، والأول أصح .
وقال ابن أبي داود : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وبايعه ، وأنكر ذلك عليه ابن منده ، وقال : قول البخاري أصح
نقيب لم يشهد بدرا
وقال ابن أبي حاتم : قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أبي هريرة بخيبر ، ولا أعلم روي عنه شيء
وقال ابن أبي حاتم ، والطبراني في " المعجم " ، وغيرهما : كان من أهل الصفة
قد شهد الحديبية فيما روى معمر ، عن عثمان بن زفر ، عن بعض بني رافع بن مكيث ، عن رافع بن مكيث . ورواه بقية ، عن عثمان بن زفر ، عن محمد بن خالد بن رافع بن مكيث ، عن عمه الحارث بن رافع بن مكيث ، عن رافع بن مكيث ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . سمعت بعض ذلك من أبي ، وبعضه من قبلي
أخرج الطبراني وابن منده من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، عن أبيه قال: كاتبتني زينب بنت قيس بن مخرمة بعشرة آلاف ، فتركت لي ألفا ، وكانت زينب قد صلت القبلتين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال ابن أبي داود : شهد الحديبية
صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان ممن بايع تحت الشجرة
قال ابن أبي داود : شهد بيعة الرضوان ، وما بعدها
وذكر أبو عروبة الحراني في الطبقة الثالثة في من أسلم ما بين الحديبية وفتح مكة – شرفها الله تعالى
وذكر أبو عروبة الحراني أنه رمي بسهم في نحره يوم أحد ، فبصق فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبرأ