البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج
الاسم المختصر: البراء بن معرور بن صخر الخزرجي
ترجمة الراوي(4 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
البَرَاء بْن مَعْرور بْن صَخْر بن خنساء بن سِنَان بن عُبَيْد بن عَدِيّ بْن غَنْم بن كَعْب بن سَلَمة بن سَعْد بن عَلِيّ بن أَسَد بن سَارِدَة بن تزيد بن جُشْم بن الخَزْرَج الأنْصَاريّ الخَزْرجيّ السّلمي ، أبُو بشر
الجزء 1 · الصفحة 526
622 - البَرَاء بْن مَعْرور بْن صَخْر بن خنساء بن سِنَان بن عُبَيْد بن عَدِيّ بْن غَنْم بن كَعْب بن سَلَمة بن سَعْد بن عَلِيّ بن أَسَد بن سَارِدَة بن تزيد بن جُشْم بن الخَزْرَج الأنْصَاريّ الخَزْرجيّ السّلمي ، أبُو بشر قال مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عن الزُّهري : كان من النفَر الذين بايعوا البيعة الأولى بالعقَبة ، وهو أول مَنْ بايع في قول ابن إسحاق ، وأول من استقبل القبلة ، وأول من أوصى بثلث ماله ، وهو أحَدُ النُّقَبَاء . وقال ابْنُ إسْحَاقَ : حدَّثَنِي مَعْبَد بْن كَعْب أن أخاه عبد الله - وكان من أعلم الأنصار - حدثه أن أباه - وكان ممن شهد العَقَبة - قال : خرجنا في حجّاج قومنا من المشركين وقد صلّينا وفقهنا ، ومعنا البراءُ بن معرور كبيرنا وسيدنا ، فذكر القصة مطوّلة في ليلة العَقَبة . قال : وكان أول من ضرب على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم البراء بن مَعْرُور . وروى يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ في تاريخه ، من طريق ابن شهاب ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب ، قال : قال كَعْبٌ : كان البراءُ بن معرور أَوَّلَ من استقبل الكعبة حيًّا ، وعند حضرة وفاته قَبْل أن يتوجَّهها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمره أن يستقبل بيت المقدس فأطاع ، فلما كان عند موته أمر أَهْلَه أن يوجِّهوه قِبَل الكعبة . وروى ابْنُ شَاهِينَ - بإسناد ليّن - من طريق عبد الله بن أبي قتادة : حدثتني أمي عن أبي : أن البراء بن معرور مات قبل الهجرة ، فوجّه قبره إلى الكعبة ، وكان قد أوصى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل وصيته ، ثم ردّها على ولده ، وصلّى عليه - يعني على قَبْرِه - وكبَّر أربعًا . وفي الطَّبَرَانِيِّ - من وجه آخر - عن أبي قتادة : أن البراء بن معرور أوصى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بثلث ماله يصرفه حيث شاء ، فرده النبي - صلى الله عليه وسلم . قال ابْنُ إِسْحَاقَ وغيره : مات البراء بن معرور قبل قُدوم النبي صلى الله عليه وسلم بشهر .
الثقات▼
البراء بن معرور بن صخر بن خنساء الأنصاري أبو أنس
الجزء 3 · الصفحة 26
( باب الباء ) قال أبو حاتم: وممن روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه ممن ابتدأ اسمه على الباء . البراء بن معرور بن صخر بن خنساء الأنصاري أبو أنس، أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقبتين وكان نقيب بني سلمة من الاثنى عشر وكان يصلي إلى الكعبة حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن لبيد
الجزء 2 · الصفحة 399
1568 - البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن لبيد نقيب لم يشهد بدرا ، توفي قبل مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ * ابْنُ صَخْرِ بْنِ خَنْسَاءَ بْنِ سِنَانٍ
الجزء 1 · الصفحة 267
53 ـ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ * ابْنُ صَخْرِ بْنِ خَنْسَاءَ بْنِ سِنَانٍ . السَّيِّدُ النَّقِيبُ أَبُو بِشْرٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ أَحَدُ النُّقَبَاءِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ . وَهُوَ ابْنُ عَمَّةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَكَانَ نَقِيبَ قَوْمِهِ بَنِي سَلَمَةَ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ الْأُولَى ، وَكَانَ فَاضِلًا ، تَقِيًّا ، فَقِيهَ النَّفْسِ . مَاتَ فِي صَفَرٍ قَبْلَ قُدُومِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ بِشَهْرٍ . مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنِي مَعْبَدُ بْنُ كَعْبٍ ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : خَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ نُرِيدُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ وَخَرَجَ مَعَنَا حُجَّاجُ قَوْمِنَا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَالَ لَنَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ - وَكَانَ سَيِّدَنَا وَذَا سِنِّنَا - : تَعْلَمُنَّ وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ أَنْ لَا أَجْعَلَ هَذِهِ الْبَنِيَّةَ مِنِّي بِظَهْرٍ ، وَأَنْ أُصَلِّيَ إِلَيْهَا . فَقُلْنَا : وَاللَّهِ لَا نَفْعَلُ ، مَا بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيَّنَا يُصَلِّي إِلَّا إِلَى الشَّامِ ، فَمَا كُنَّا لِنُخَالِفَ قِبْلَتَهُ . فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ يُصَلِّي إِلَى الْكَعْبَةِ . قَالَ : فَعِبْنَا عَلَيْهِ وَأَبَى إِلَّا الْإِقَامَةَ عَلَيْهِ ، حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ ، فَقَالَ لِي : يَا ابْنَ أَخِي ، لَقَدْ صَنَعْتُ فِي سَفَرِي شَيْئًا مَا أَدْرِي مَا هُوَ ، فَانْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلْنَسْأَلْهُ عَمَّا صَنَعْتُ . وَكُنَّا لَا نَعْرِفُ رَسُولَ اللَّهِ ، فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ عَنْهُ ، فَلَقِينَا بِالْأَبْطَحِ رَجُلًا ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْهُ . فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفَانِهِ ؟ قُلْنَا : لَا . قَالَ : فَهَلْ تَعْرِفَانِ الْعَبَّاسَ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ . فَكَانَ الْعَبَّاسُ يَخْتَلِفُ إِلَيْنَا بِالتِّجَارَةِ فَعَرَفْنَاهُ ، فَقَالَ : هُوَ الرَّجُلُ الْجَالِسُ مَعَهُ الْآنَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَتَيْنَاهُمَا فَسَلَّمْنَا وَجَلَسْنَا ، فَسَأَلْنَا الْعَبَّاسَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَنْ هَذَانَ يَا عَمِّ ؟ " قَالَ : هَذَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ سَيِّدُ قَوْمِهِ ، وَهَذَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " الشَّاعِرُ ؟ " فَقَالَ الْبَرَاءُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَاللَّهِ لَقَدْ صَنَعْتُ كَذَا وَكَذَا . فَقَالَ : " قَدْ كُنْتَ عَلَى قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ عَلَيْهَا " . فَرَجَعَ إِلَى قِبْلَتِهِ ، ثُمَّ وَاعَدْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ الْأَوْسَطَ . وَذَكَرَ الْقِصَّةَ بِطُولِهَا . وَرَوَى يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ أَوْصَى بِثُلُثِهِ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ أَوْصَى بِثُلُثٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَوْصَى بِثُلُثٍ لِوَلَدِهِ ، فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَدَّهُ عَلَى الْوَرَثَةِ ، فَقَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ مَاتَ . فَسَأَلَ عَنْ قَبْرِهِ فَأَتَاهُ ، فَصَفَّ عَلَيْهِ وَكَبَّرَ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ ، وَأُدْخِلْهُ الْجَنَّةَ ، وَقَدْ فَعَلْتَ . وَكَانَ الْبَرَاءُ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ هُوَ أَجَلَّ السَّبْعِينَ ، وَهُوَ أَوَّلُهُمْ مُبَايَعَةً لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ ابْنُهُ :
جرح وتعديل(3 عالم)
نقيب لم يشهد بدرا
أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقبتين وكان نقيب بني سلمة من الاثنى عشر وكان يصلي إلى الكعبة حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة
قال موسى بن عقبة ، عن الزهري : كان من النفر الذين بايعوا البيعة الأولى بالعقبة
روى عنه(4)
- صأبو قتادة : الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة ، وقيل : النعمان ، وقيل : عمرو ، وقيل : عون ، وقيل : مراوح٢ رواية
- صجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج١ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك١ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
