أبيه
ذكره الساجي وأبو العرب القيرواني والعقيلي وابن شاهين في " جملة الضعفاء " زاد أبو حفص : وروى القواريري عن أبيه تضعيفه
وقال محمد بن إسماعيل الجعفري : حدثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم ، عن أبيه ، عن حسن بن محمد بن علي ، قال : وكان حسن من أوثق الناس عند الناس
وقال محمد بن إسماعيل الجعفري : حدثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم ، عن أبيه ، عن حسن بن محمد قال : وكان حسن من أوثق الناس عند الناس
وعن أبي عكرمة الضبي ، عن أبيه قال : كان يقال : ما جمع أحد من علم العرب ومناقبها ومعرفة أنسابها ما جمع الكميت ، فمن صحح الكميت نسبه صح ، ومن طعن فيه وهن .
قال العيشي ، عن أبيه : كان دميما ، إذا مشى تبختر في مشيته ، وكان أبواه يترفانه ، فشب بلا أدب ، وكان سائل الأنف
وقال يحيى بن أبي بكير الكرماني ، عن أبيه : كان شهر بن حوشب على بيت المال ، فأخذ خريطة فيها دراهم فقال القائل : لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك يا شهر
وقال العتبي عن أبيه : كان علي بن حسين أفضل بني هاشم
وحدث أبو الحسن البيضاوي ، عن أبيه أبي عبد الله قال : كان أبو الحسن يتفقه معنا على الداركي وهو شاب ، وكان ملازما للصمت قل أن يتكلم .
حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا الحسن بن علي بن زياد ، عن أبيه قال : كان ربيعة يلقي علينا الأصل من الأصول فنحفظه ، ويبقى مالك فلا يحفظه إلا بعد جهد ، فما نلبث إلا يسيرا حتى ننساه ، فنرجع إلى مالك فنستثبته منه
وروى أبو القاسم التنوخي ، عن أبيه قال : ما شاهدنا أحفظ من أبي بكر بن الجعابي ، كان يفضل الحفاظ بأنه كان يسوق المتون بألفاظها ، ولم يبق في زمانه من يتقدمه في الدنيا
وعن محمد بن عصيم عن أبيه قال : وكان شديد على الجهمية والمرجئة جدا ، وكان يضع حيث يشاء .
سمعت محمد بن عصيم : سمعت أبي يحكيه عن أبي ، قال : حج الهياج معنا ، فلما أن قدمنا بغداد حدث ، فاجتمع عليه من الخلائق ما لا يحصون ، فلما أراد الخروج مع الناس ، قال أصحاب الحديث : فني ما في جراب الخراساني فهو ذا يهرب ، فلما بلغه هذا فاسخ الكراء ، وأقام فيهم شهرا يحدثهم .
ويروى عن أبي عمرو بن العلاء عن نهشل الإيادي عن أبيه قال : خرجت مع أبي موسى الأشعري إلى أصبهان ، فبعث سراياه إلى قاسان ففتحها وسبى أهلها فكان منهم يزدويه بن ماهويه ، فتى من أبناء أشرافها ، فصار إلى ابن عباس فسماه وثابا ، وهو والد يحيى إمام أهل الكوفة في القرآن