حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه ، فقال : كان جهميا ، فلا أحدث عنه
قال أبو حاتم : كان جهميا ، فلا أحدث عنه
وكان جهميا له قدر عند الدولة ، وكان يشرب النبيذ
قال أحمد فيه : جهمي . قال : ولو لم يكن هذا أيضا ، لم يكن ممن يستأهل أن يكتب عنه ، ولا كان موضعا لذاك ، حكاه الخطيب
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أحمد بن سنان يقول : [ صح ] عندنا أن محمد بن يعلى زنبور كان جهميا
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أحمد بن سنان يقول : صح عندنا أن محمد بن يعلى كان جهميا ، قال : وترك الرواية عنه
قال العقيلي : يحيى ابن صالح حمصي جهمي
وقال مهنأ : سألت أحمد بن حنبل عنه فقال : كان جهميا يقول قول جهم
وقال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس . كان يرى القدر
وقال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس . كان يرى القدر
وقال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس ، كان يرى القدر
قال ابن معين : جهمي خبيث
وقال الحسين بن حبان : قال أبو زكريا - يعني ابن معين - : قد رأيت أبا سعد الصاغاني صاحب ابن أبي داود ، كان هاهنا ، ليس هو بشيء . وقال أيضا عنه : جهمي خبيث قد كتبت عنه .
وقال في موضع آخر : جهمي خبيث ، عدو الله ، قد كتبت عنه حديثا كثيرا
وقال يعقوب بن سفيان : جهمي قدري معتزلي رافضي ينسب إلى الكذب
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في " تاريخه الكبير " : هو جهمي قدري رافضي معتزلي ينسب إلى الكذب
وقال دحيم : حمصي جيد الإسناد صحيح الحديث
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم : حريز بن عثمان حمصي جيد الإسناد صحيح الحديث
جيد الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا محمود بن غيلان ، نا شبابة قال : ذكر حديث إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عند شعبة ، فقال : ما أراه إلا كذا لجودة حديثه .
وقال أبو زرعة الدمشقي : قديم جيد الحديث
وقال أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة : قديم جيد الحديث
ثنا محمد بن بشر القزاز ، ثنا أبو عمير ، ثنا كثير بن وليد ، عن عيسى بن يونس قال : قدمنا على ثور بن يزيد فإذا هو رجل جيد الحديث .
وقال كثير بن الوليد الرملي ، عن عيسى بن يونس : قدمنا على ثور بن يزيد : فإذا هو رجل جيد الحديث .
وقال عيسى بن يونس : كان ثور من أثبتهم . وقال أيضا : جيد الحديث
وأشار أبو حاتم الرازي في كتاب "العلل" إلى جودة حديثه
جيد الحديث . سمع عبد الله بن خيران ، وإبراهيم بن عبد الله الهروي . وعنه ابن صاعد ، وعبد الباقي بن قانع .
وعن دحيم : جيد الحديث ثقة ، كان بحمص ثم انتقل إلى دمشق
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : معاوية بن سلام جيد الحديث ثقة ، كان بحمص ثم انتقل إلى دمشق .
قال أبو القاسم بن بشكوال كان أبو عمرو أحد الأئمة في علم القرآن : رواياته وتفسيره ومعانيه ، وطرقه وإعرابه ، وجمع في ذلك كله تواليف حسانا مفيدة ، وله معرفة بالحديث وطرقه ، وأسماء رجاله ونقلته ، وكان حسن الخط ، جيد الضبط ، من أهل الذكاء والحفظ ، والتفنن في العلم ، دينا فاضلا ، ورعا سنيا .
وقال ابن حبان : فضالة بن إبراهيم التيمي أبو أحمد من أهل نسا من كبار أصحاب ابن المبارك ، وكان قتيبة بن سعيد معه بمصر ، وكان من أهل الحفظ ، والضبط ، والعلم باللغة ، والشعر
قال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : هو بغدادي الأصل خرج إلى مرو ، ورجع إلينا ، وكتبنا عنه ، وكان حافظا . قلت : هو صدوق . قال : على هذا يوضع
وقال الحاكم : أبو عبد الله في " المدخل " : هو أحد حفاظ خراسان
كان واحد زمانه ، وفرد أقرانه ، وحافظ أوانه
وقال الخطيب : هو حافظ من شيوخ الكوفيين ومتثبتيهم وحفاظهم . روى عنه أحمد بن حنبل ، وأحمد بن خيثمة
وقال ابن أبي داود : كان من حفاظ الحديث
وقال أبو بكر بن أبي داود : كان من حفاظ الحديث
وقال البغوي : كان حافظا
وقال الحافظ شيرويه الديلمي : كان ثقة صادقا حافظا ، يحسن هذا الشأن جيدا جيدا ، فخرج من عندنا - يعني من همذان - سنة أربع وأربعمائة إلى شيراز ، وأخبرت أنه مات بها سنة إحدى عشرة وأربعمائة كذا قال . وأما أبو القاسم بن منده ، فقال : توفي في شوال سنة سبع وأربعمائة ، فهذا أشبه .
وكان حافظا دينا صالحا