وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق
وقال أبو حاتم : ثقة صدوق
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سفيان بن حبيب ثقة صدوق ، وكان أعلم الناس بحديث ابن أبي عروبة .
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا ، وهو صاحب مغازي ابن إسحاق ، روى عنه « المبتدأ » و « المغازي » ، وكان يقال : إنه من أخشع الناس في صلاته
وقال محمد بن سعد : كان ثقة صدوقا ، وهو صاحب مغازي محمد بن إسحاق روى عنه " المبتدأ " و" المغازي " . وكان مؤدبا ، وكان يقال : إنه من أخشع الناس في صلاته
قال ابن معين : وهو ثقة صدوق
قلت : وقال ابن قانع : ثقة صدوق
وقال عبد الباقي بن قانع : ثقة صدوق
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن ، قال : سئل يحيى بن معين عن أبي الربيع الزهراني ، فقال : ثقة صدوق
سمعت أبي يقول : سهل بن بكار [ ثقة ] صدوق
قال شيرويه : كان ثقة صدوقا مرضيا في حكمه
قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا ، وكان عنده أحاديث
ذكره ابن شاهين في الثقات قال : قال عثمان بن أبي شيبة : ثقة صدوق لم يكن بالمتبحر في العلم
قال محمد بن سعد : مات في رجب سنة إحدى عشرة ومائتين كذا ذكره المزي وأغفل : وكان ثقة صدوقا وكانت عنده أحاديث من غير فصل بين القولين لو نقله من أصل .
وقال ابن القطان : ثقة صدوق
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل قال : سمعت أبي يقول : عبثر ثقة صدوق
قال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ثقة صدوق .
وقال الساجي : ثقة صدوق . . . ، ضعفه الثوري لذلك
وقال الساجي : ثقة صدوق . . . ، ضعفه الثوري لذلك
قال ابن السمعاني : كان ثقة ، صدوقا ، حسن السيرة والمعاشرة ، لطيف الطبع ، مكثرا من الحديث ، ولما كبر كان يستملي للشيوخ والأئمة بنيسابور كوالده وجده ، ولما شاخ كان يملي في موضع أبيه وجده ، بجامع المنيعي ، وفقد في وقعة الغز ، فلا يدرى قتل أو هلك من البرد في شوال بنيسابور ، ثم سمعت بعد ذلك أنه أحرق .
قال السمعاني : كان ثقة صدوقا ، حسن السيرة والمعاشرة ، لطيف الطبع ، مكثرا من الحديث ، ولما كبر كان يستملي للشيوخ والأئمة كأبيه وجده ، ولما شاخ أملى بموضع أبيه وجده بالجامع المنيعي وفقد في كائنة الغز ، فلا يدرى قتل أو هلك من البرد ، ثم سمعت بعد أنه أحرق .
قال أبو محمد : وروى [ عنه ] عبد الرحمن [ بن مهدي ، نا عبد الرحمن ] ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا عبد الرحمن بن بديل [ العقيلي ] البصري ، وكان ثقة صدوقا عن أبيه
وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا عبد الرحمن بن بديل العقيلي ، وكان ثقة ، صدوقا
وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا عبد الرحمن بن بديل ، وكان ثقة صدوقا
قال السمعاني : أبو القاسم ابن الزجاجي كان ينزل باب الطاق من بغداد ، وكان خيرا ثقة صدوقا
قال المزي : قال ابن سعد والبخاري : مات سنة إحدى عشرة ، [ق11\أ] ومائتين . زاد ابن سعد : في رمضان . كذا ذكره ، ومن خط المهندس وتصحيح الشيخ عليه ، وهو غير جيد ؛ لأن الذي ذكره ابن سعد في " الطبقة الثانية " : توفي بالكوفة في شعبان سنة إحدى عشرة ومائتين في خلافة المأمون وكان ثقة صدوقا . وكذا نقله غير واحد عنه منهم : أبو نصر الكلاباذي ، بقوله : وقال كاتب الواقدي : توفي في شعبان سنة إحدى عشرة ومائتين . وابن خلفون لما ذكره في كتاب " الثقات " ، لم أرهم ذكروا عنه رمضان ، والله تعالى أعلم
قال المزي : قال ابن سعد والبخاري : مات سنة إحدى عشرة ، [ق11\أ] ومائتين . زاد ابن سعد : في رمضان . كذا ذكره ، ومن خط المهندس وتصحيح الشيخ عليه ، وهو غير جيد ؛ لأن الذي ذكره ابن سعد في " الطبقة الثانية " : توفي بالكوفة في شعبان سنة إحدى عشرة ومائتين في خلافة المأمون وكان ثقة صدوقا . وكذا نقله غير واحد عنه منهم : أبو نصر الكلاباذي ، بقوله : وقال كاتب الواقدي : توفي في شعبان سنة إحدى عشرة ومائتين . وابن خلفون لما ذكره في كتاب " الثقات " ، لم أرهم ذكروا عنه رمضان ، والله تعالى أعلم
قال المزي : قال ابن سعد والبخاري : مات سنة إحدى عشرة ، [ق11\أ] ومائتين . زاد ابن سعد : في رمضان . كذا ذكره ، ومن خط المهندس وتصحيح الشيخ عليه ، وهو غير جيد ؛ لأن الذي ذكره ابن سعد في " الطبقة الثانية " : توفي بالكوفة في شعبان سنة إحدى عشرة ومائتين في خلافة المأمون وكان ثقة صدوقا . وكذا نقله غير واحد عنه منهم : أبو نصر الكلاباذي ، بقوله : وقال كاتب الواقدي : توفي في شعبان سنة إحدى عشرة ومائتين . وابن خلفون لما ذكره في كتاب " الثقات " ، لم أرهم ذكروا عنه رمضان ، والله تعالى أعلم
الذي في الطبقة الثامنة من طبقات ابن سعد : مات بالكوفة في شعبان ، وكان ثقة صدوقا
وقال أبو حاتم : ثقة صدوق
وقال أبو حاتم : ثقة صدوق
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه ، فقال : ثقة صدوق
قال أبو سعد السمعاني : كان ثقة ، صدوقا ، نبيلا ، مهيبا ، كثير الصمت ، تعلوه سكينة ووقار ، وكان رئيس آل المأمون وزعيمهم . طعن في السن ، ورحل إليه الناس ، وانتشرت روايته في الآفاق .
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق
وقال الحسين بن حبان : قيل لأبي زكريا : الماجشون هو مثل ليث وإبراهيم بن سعد ؟ فقال : لا ، هو دونهما ، إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام ، ثم تركه وأقبل إلى السنة ، ولم يكن من شأنه الحديث ، فلما قدم بغداد كتبوا عنه ، فكان بعد يقول : جعلني أهل بغداد محدثا ، وكان صدوقا ثقة
قال أبو عبد الله ابن النجار : سمعت من يذكر أن عدد شيوخه سبعة آلاف شيخ ، وهذا شيء لم يبلغه أحد ، وكان مليح التصانيف ، كثير النشوار والأناشيد ، لطيف المزاج ، ظريفا ، حافظا ، واسع الرحلة ، ثقة ، صدوقا ، دينا ، جميل السيرة ، سمع منه مشايخه وأقرانه ، وحدثنا عنه جماعة من أهل خراسان ، وبغداد
قال ابن النجار : سمعت من يذكر أن عدد شيوخ أبي سعد سبعة آلاف شيخ . قال : وهذا شيء لم يبلغه أحد ، وكان مليح التصانيف ، كثير النشوار والأناشيد ، لطيف المزاج ، ظريفا ، حافظا ، واسع الرحلة ، ثقة صدوقا دينا ، سمع منه مشايخه وأقرانه
وقال أبو زرعة : ثقة صدوق
كتبت عنه مع أبي ، وهو ثقة صدوق