وقال عمرو بن علي : وكان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . قال : وسمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء عليه
وقال عمرو بن علي : وكان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . قال : وسمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء عليه
وقال شعبة ( س ) : حدثنا عبد الرحمن بن الأصبهاني ، عن مجاهد بن وردان رجل من أهل المدينة ، وأثنى عليه خيرا
وقال شعبة : حدثنا ابن الأصبهاني عن مجاهد بن وردان ، وأثنى عليه خيرا
وكان علي يثني عليه
وقال ابن عبد البر في " الاستيعاب " : كان علي يثني عليه ويفضله ، لأنه كانت له عبادة واجتهاد ، وكان على رجالة علي يوم صفين
وأثنى عليه أبو موسى المديني ، وقال : لم أر في شيوخي أكثر كتبا وتصنيفا منه . استغرق عمره في طلب الحديث وكتبته وتصنيفه ونشره
، قال أبو بكر المروذي : رأيته عند أبي عبد الله ، وقد كان أبو عبد الله ذكره فقال : كان أبوه مرجئا أو قال : صاحب رأي ، وأما أبو عبد الرحيم فأثنى عليه
قلت : ما كان الرجل - ولله الحمد - غاليا في ذلك ، وقد أثنى عليه غير واحد
قال السمعاني : سألت أبا سعد البغدادي عنه ، فأثنى عليه ; وقال : كان من المعمرين
قال السمعاني : سألت أبا سعد البغدادي عنه ، فأثنى عليه وقال: كان من المعمرين ، سمعته يقول: ولدت سنة خمس وسبعين . وعاش مائة سنة
وقال أبو زرعة : كوفي سكن الدينور ، كان إبراهيم بن موسى يثني عليه .
وعنه : الحاكم - وأثنى عليه
وقال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد فقلت له : يا أبا عبد الله ، إذا انفرد ابن إسحاق بحديث تقبله ؟ قال : لا ، والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ، ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا . قال أيوب : وكان علي ابن المديني يثني عليه ويقدمه
وقال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد فقلت له : يا أبا عبد الله ، إذا انفرد ابن إسحاق بحديث تقبله ؟ قال : لا ، والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ، ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا . قال أيوب : وكان علي ابن المديني يثني عليه ويقدمه
أثنى عليه عبد الوهاب الأنماطي
أثنى عليه عبد الوهاب الأنماطي
وقال الخطيب : وسألت محمد بن جعفر بن علان عنه ، فذكره بالحفظ وحسن المعرفة بالحديث ، وأثنى عليه ، قال : وحدثني أبو النجيب الأرموي ، حدثني محمد بن صدقة الموصلي أن أبا الفتح الأزدي قدم بغداد على الأمير ، فوضع له حديثا ، فأجازه وأعطاه دراهم كثيرة
أكثر عنه الحاكم ، وأثنى عليه ، وقال : كان شيخا متيقظا فهما صدوقا ، جيد القراءة ، صحيح الأصول ، توفي في آخر سنة ست وأربعين وثلاث مائة .
قال أبو زرعة : وشهدت جنازته في شوال سنة خمس عشرة ومائتين ، وصلى عليه أبو مسهر ، فلما فرغ أثنى عليه وقال : يرحمه الله ، فذكر جميلا
وقال أبو زرعة الدمشقي : شهدت جنازته في شوال سنة خمس عشرة ومائتين ، وصلى عليه أبو مسهر بباب الجابية فلما فرغ أثنى عليه ، وقال : يرحمه الله ، فإنه... فذكر جميلا .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان لا يأخذ إلا عن كل ، وأثنى عليه
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان لا يأخذ عن كل أحد ، وأثنى عليه
وقال أبو داود : كان ابن داود يثني عليه
وقال أبو داود : كان ابن داود يثني عليه
أخبرني علي بن أبي علي قال : قرأنا على الحسين بن هارون الضبي ، عن أبي العباس بن سعيد قال : سمعت محمد بن عبد الله بن سليمان يثني على محمد بن داود
وعنه القاسم بن زكريا ، وابن صاعد ، وابن مخلد ، وأثنى عليه
وقال الآجري : أثنى عليه أبو داود
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : أبو الحارث محمد بن زياد صاحب أبي هريرة ، وجعل يثني عليه
قال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يثني عليه
قال الآجري : سمعت أبا داود يثني عليه .
وقال محمد بن عبد الله بن أبي الثلج : ما رأيت عفان يثني على أحد إلا على محمد بن سنان العوقي ، لما بلغه أنه قد حدث قال : عن مثله فاكتبوا
قال : وسمعت أبا القاسم بن السمرقندي غير مرة يثني عليه ، ويقول : ما بقي مثله . قال : وسمعته يقول : لما ولدت جاء منجم من جهة أبي ، ومنجم من جهة أمي ، وأخذا الطالع واتفقا أن يكون عمري اثنين وخمسين ، فها أنا زدت على ما قالا أربعين ، وكان يقول ذلك ردا عليهم مع معرفته بالفن . مات في رجب سنة خمس وثلاثين وخمسمائة . وحكى السمعاني في الأنساب في ترجمة المحدث سعد الخير قال : كانت له بنات ، فكان يسمعهن إلى أن رزق ابنا سماه جابرا ، فكان يسمعه ، فاتفق أنه حضر مجلس القاضي أبي بكر فشم منه رائحة عود ، فقال : هذا عود طيب ، فحمل هو منه إلى القاضي نزرا يسيرا ، فناوله لجاريته فاحتقرته ، فلما حضر عند القاضي قال : يا سيدنا وصل العود ؟ فقال : لمن دفعته ؟ قال : للجارية ، فسألها ، فقالت : احتقرت تقديمه إليك وأحضرته ، فقال لسعد الخير : هذا هو القدر الذي دفعته إليها ؟ قال : نعم ، فأخذه القاضي ورمى به وحلف أن لا يحدث ابنه بجزء الأنصاري ، وكان سأله فيه ، إلا إن حمل إليه خمسة أمنان عودا من ذلك العود ، فامتنع سعد الخير وأقام أياما يلتمس من القاضي أن يكفر عن يمينه فألح حتى مات القاضي ، ولم يحدثه بالجزء المذكور
قال الخطيب : جميع ما عنده جزء عن المذكورين ، ولم أسمع أحدا يقول فيه إلا خيرا
حدث عنه : الدارقطني وأثنى عليه ،
روى عنه : وبر بن أبي دليلة الطائفي ( د س ق ) ، وأثنى عليه
وقال الإسماعيلي في صحيحه : سألت عنه أبا خليفة فأثنى عليه .
سمعت الفضل بن الحباب يثني عليه ويذكر أنه كان سمع معهم
وقال أبو نعيم بن عدي الحافظ : وقفت على تعصب بين مطين وبين محمد بن عثمان بن أبي شيبة حتى ظهر لي أن الصواب الإمساك عن قبول كل واحد منهما في صاحبه . قال أبو نعيم : ورأيت موسى بن إسحاق الأنصاري يميل إلى مطين في هذا المعنى حين ذكر عنده ، ولا يطعن على محمد بن عثمان ويثني على مطين ثناء حسنا .
أثنى عليه الحاكم