نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عمرو بن علي ، نا عبد ربه بن بارق الحنفي وأثنى عليه خيرا
وقال أبو حاتم ، عن عمرو بن علي : حدثني عبد ربه بن بارق الحنفي ، وأثنى عليه خيرا
وقال أبو حاتم ، عن عمرو بن علي : حدثني عبد ربه بن بارق ، وأثنى عليه خيرا
وساق البخاري في " التاريخ " من طريق معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن عبيد الله بن معمر ، وكان يحسن الثناء عليه هو التيمي
لأن ابن يونس ذكر له ترجمة ، وأثنى عليه ، قال : " كان رجلا صالحا ، وكان يفسر القرآن العظيم
قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : عثام رجل صالح سألت أبا داود عن عثام بن علي فقال : كان يكون بخراسان وجعل أبو داود يثني ويقول فيه قولا جميلا
قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : عثام رجل صالح سألت أبا داود عن عثام بن علي فقال : كان يكون بخراسان وجعل أبو داود يثني ويقول فيه قولا جميلا
ثنا عبد الرحمن ، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي الرازي قال : سئل أحمد بن حنبل عن أبي حصين فأثنى عليه (خيرا ) .
وقال سعيد بن أبي سعيد الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن أبي حصين فأثنى عليه .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : ثنا علي بن المديني قال : سألت جريرا عن عثمان بن يسار الذي روى عنه المغيرة ، فقال : كان ضبيا إمام مسجد بني السيد وأثنى عليه خيرا
قاله عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة (بخ) ، عن عبد الله بن نافع الصائغ ، عنه وأثنى عليه ابن شيبة خيرا
قال البخاري في " الأدب " حدثنا عبد الرحمن بن شيبة ، حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ ، حدثنا عصام بن زيد ، وأثنى عليه ابن شيبة خيرا .
، عن لمازة بن المغيرة ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ : " حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم إملاك رجل من الأنصار ، فجاءت الجواري معهن الأطباق ، عليها اللوز والسكر ، فأمسك القوم ... " الحديث . أخرجه البيهقي ، وأخرجه الطحاوي من طريق عون بن عمارة ، عن لمازة ، روى عنه صالح بن محمد الرازي . قال البيهقي في المعرفة : عصمة بن سليمان لا يحتج به ، وعون بن عمارة ، عن لمازة مجهول . وقال في السنن : لا يثبت ، وجاء عن عائشة ، ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى شيء ، وفي السند انقطاع ومجاهيل . وحديث عائشة ينظر من ترجمة بشر بن إبراهيم في الباء الموحدة [ 1460 ] .
وقال : لما دخلت همذان أثنى عليه الحافظ أبو العلاء ، وقال لي : أنا أعلم أنه لا يساجل الحافظ أبا القاسم في شأنه أحد ، فلو خالق الناس ومازجهم كما أصنع ، إذا لاجتمع عليه الموافق والمخالف
أثنى عليه إبراهيم بن أبي طالب
وأثنى عليه الشافعي في النحو
وروى الكثير وتصدر للإقراء . وأقرأ القراءات مدة طويلة . وكان بارعا فيها ، جيد المعرفة بالعربية ، ثقة صحيح السماع ، أثنى عليه غير واحد
وقال الآجري : أثنى عليه أبو داود .
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن سليمان بن سليمان وعلي بن علي الرفاعي ، فقال : علي بن علي الرفاعي . وجعل يثني على علي بن علي الرفاعي
أثنى عليه بأكثر من هذا أبو عمرو الداني ، وقال : كتبنا عنه شيئا كثيرا ، وبقي في الرحلة خمس سنين ، ورد سنة سبع وخمسين وثلاثمائة
قال عبد الله بن جعفر الرقي : سمعت أبا المليح الرقي يثني على علي بن نفيل ، ويذكر منه صلاحا
ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن قال : سمعت أبا خيثمة قال : قال عبد الله بن جعفر الرقي : سمعت أبا المليح يثني (على ) علي بن نفيل ، ويذكر منه صلاحا
قال عبد الله بن جعفر الرقي : سمعت أبا المليح الرقي يثني على علي بن نفيل ويذكر منه صلاحا
قال محمد بن طاهر المقدسي : سمعت أبا إسحاق الحبال يمدح أبا نصر بن ماكولا ، ويثني عليه ، ويقول : دخل مصر في زي الكتبة ، فلم نرفع به رأسا ، فلما عرفناه كان من العلماء بهذا الشأن
قال ابن طاهر : سمعت أبا إسحاق الحبال يمدح أبا نصر بن ماكولا ويثني عليه ، ويقول : دخل مصر في زي الكتبة ، فلم نرفع به رأسا ، فلما عرفناه كان من العلماء بهذا الشأن .
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وقال : أثنى عليه حماد
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وقال : أثنى عليه حماد
قال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة : أخبرني أبي عن عبد الله بن المبارك عن عمار بن سيف ، وأثنى عليه خيرا
قال ابن أبي رزمة : أخبرني أبي ، عن ابن المبارك ، عن عمار بن سيف ، وأثنى عليه خيرا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة قال : أخبرني أبي ، عن عبد الله بن المبارك ، عن عمار بن سيف وأثنى عليه خيرا
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمارة بن أبي حفصة ، فقال لي : أثنى عليه سليمان بن شعبة اليمامي
وقال أبو حاتم : أثنى عليه سليمان بن سعيد اليمامي
وقال أبو حاتم : أثنى عليه سليمان بن شعبة اليمامي
وقال أبو حاتم : جاهلي فر من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم أسلم بعد الفتح ، وأتى عليه مائة وعشرون سنة
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ؛ قلت ليحيى : كتبت عن عمر بن أيوب شيئا ؟ قال : نعم . وأثنى على عمر خيرا
قال الإسماعيلي : هو بغدادي ، وأثنى عليه جدا
وقال البرقاني : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي في حديث لأبي الآذان قال الإسماعيلي : هو بغدادي ، وأثنى عليه جدا قال الإسماعيلي : يحكى أنه طالت خصومة بينه وبين يهودي فقال له : أدخل يدك النار وأنا كذلك ، فمن كان محقا لم تحترق يده ، فذكر أن يده لم تحترق ، واحترقت يد اليهودي .
ويحيى بن حكيم المقوم وأثنى عليه خيرا
ويحيى بن حكيم المقوم وأثنى عليه خيرا
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا : كان إسماعيل بن علية يثني على عمر بن حبيب ، ويتعجب ممن يكتب عن معاذ بن معاذ ، ويدع عمر بن حبيب