علي بن عساكر بن المرحب بن العوام

له رواية

الاسم المختصر: علي بن عساكر بن المرحب البطائحي

الكنيةأبو الحسن
اللقبالأستاذ
النسبالبطائحي , الضرير , المقرئ
تاريخ الميلاد490 هـ أو قبلها
تاريخ الوفاة572 هـ
بلد الإقامةالعراق
بلد الرحلةبغداد , الكوفة
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
11 رواة (50%)12 رواة (50%)
موضعه في السند
موضع 9 (50%)موضع 10 (50%)
أشكال الاسم
أبو الحسن علي بن عساكر بن المرحب البطائحيأبو الحسن علي بن عساكر بن المرحب المقرئ

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عليّ بن عساكر بن المرحّب بن العوّام ، أبو الحسن البطائحيّ الضرير المقرئ الأستاذ

الجزء 12 · الصفحة 512

44- عليّ بن عساكر بن المرحّب بن العوّام ، أبو الحسن البطائحيّ الضرير المقرئ الأستاذ، والبطائح : بين واسط والبصرة . قدم بغداد وحفظ بها القرآن ، وقرأه بالروايات الكثيرة المشهورة والشّاذّة على أبي العزّ القلانسيّ ، وأبي عبد الله البارع ، وأبي بكر المزرَفيّ ، وسبط الخيّاط . وقرأ بالكوفة على الشريف عمر بن إبراهيم العلويّ . وسمع من أبي طالب بن يوسف ، وابن الحصين ، وطائفة . وروى الكثير وتصدّر للإقراء . وأقرأ القراءات مدّة طويلة . وكان بارعًا فيها ، جيّد المعرفة بالعربيّة ، ثقة صحيح السّماع ، أثنى عليه غير واحد . ولد سنة تسعين وأربعمائة أو قبيلها . وروى عنه القراءات خلق كثير ، من آخرهم وفاة عبد العزيز بن دُلَف . وسمع منه الكبار . وحدّث عنه الحافظ عبد الغنيّ ، وأبو محمد بن قدامة ، والحافظ عبد القادر ، والزاهد أبو عمر المقدسيّ ، والشّهاب ابن راجح ، وأبو صالح الجيليّ ، وعبد العزيز بن باقا . وآخر من روى عنه وقرأ عليه القراءات العشر الإمام بهاء الدّين عليّ ابن الجمّيزيّ . توفّي في الثامن والعشرين من شعبان .

سير أعلام النبلاء▼

الْبَطَائِحِيُّ الْإِمَامُ ، مُقْرِئُ الْعِرَاقِ أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ عَسَاكِرَ بْنِ الْمُرَحِّبِ الْبَطَائِحِيُّ الضَّرِيرُ

الجزء 20 · الصفحة 548

350 - الْبَطَائِحِيُّ الْإِمَامُ ، مُقْرِئُ الْعِرَاقِ أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ عَسَاكِرَ بْنِ الْمُرَحِّبِ الْبَطَائِحِيُّ الضَّرِيرُ . تَلَا بِالرِّوَايَاتِ الْكَثِيرَةِ عَلَى أَبِي الْعِزِّ الْقَلَانِسِيِّ ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَارِعِ ، وَأَبِي بَكْرٍ الْمَزْرَفِيِّ وَعُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الزَّيْدِيِّ . وَتَقَدَّمَ فِي هَذَا الشَّأْنِ . وَحَدَّثَ عَنْ : أَبِي طَالِبِ بْنِ يُوسُفَ ، وَهِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْحُصَيْنِ . وَلَهُ مُصَنَّفٌ فِي الْقِرَاءَاتِ . وَكَانَ يَدْرِي الْعَرَبِيَّةَ جَيِّدًا . أَخَذَ عَنْهُ الْقِرَاءَاتِ : الْوَزِيرُ عَوْنُ الدِّينِ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ دُلَفَ ، وَالْخَطِيبُ بَهَاءُ الدِّينِ بْنِ الْجُمَّيْزِيِّ وَعِدَّةٌ . وَحَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ الْأَخْضَرِ ، وَعَبْدُ الْغَنِيِّ ، وَعَبْدُ الْقَادِرِ الرُّهَاوِيُّ ، وَابْنُ بَاقَا ، وَالشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ ، وَآخَرُونَ . قَرَأْتُ بِخَطِّ الشَّيْخِ مُوَفَّقِ الدِّينِ : سَمِعْنَا مِنَ الْبَطَائِحِيِّ " الْإِبَانَةَ " لِابْنِ بَطَّةَ وَ " الزُّهْدَ " لِأَحْمَدَ ، وَكَانَ مُقْرِئَ بَغْدَادَ ، وَكَانَ عَالِمًا بِالْعَرَبِيَّةِ ، إِمَامًا فِي السُّنَّةِ . وَقَالَ الضِّيَاءُ : قِيلَ : وُلِدَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بِنَابُلُسَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ قُدَامَةَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَسَاكِرَ بِقِرَاءَتِي ، أَخْبَرَكُمْ أَبُو طَالِبٍ الْيُوسُفِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَخِيتٍ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأَثْرَمُ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ قَالَ : إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، نَادَى مُنَادٍ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ . قَالُوا : أَلَمْ يُبَيِّضْ وُجُوهَنَا ، وَيُثَقِّلْ مَوَازِيَنَنَا ، وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ ، وَيُجِرْنَا مِنَ النَّارِ ؟ فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ ، فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ، فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَقَرَّ لِأَعْيُنِهِمْ مِنْهُ .

أثنى عليه

قرأت بخط الشيخ موفق الدين : سمعنا من البطائحي " الإبانة " لابن بطة و " الزهد " لأحمد ، وكان مقرئ بغداد ، وكان عالما بالعربية ، إماما في السنة .

أثنى عليه

وروى الكثير وتصدر للإقراء . وأقرأ القراءات مدة طويلة . وكان بارعا فيها ، جيد المعرفة بالعربية ، ثقة صحيح السماع ، أثنى عليه غير واحد

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث