وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال ابن معين : لم يكن صاحب حديث ، ولكن لا بأس به
لا بأس به
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي محمد بن طلحة لا بأس به إلا أنه كان لا يكاد يقول في شيء من حديثه حدثنا
قلت : قال ابن شاهين في " الثقات " : قال ابن معين : ليس به بأس
وقال أبو أحمد بن عدي : حسن الحديث وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : لم أر له حديثا منكرا وهو على ما وصف لي عبدان : لا بأس به .
وذكره ابن عدي ، فقال : كان مطين سيئ الرأي فيه ، وكان يقول : هو عصا موسى يتلقف ما يأفكون. قال : وسألت عبدان عنه ، فقال : كان يخرج إلينا كتب أبيه المسند بخطه في أيام أبيه وعمه فنسمعه من أبيه . قلت : وهو إذ ذاك رجل؟ قال : نعم ، قال : وهو على ما وصف عبدان لا بأس به ، ولعل قول مطين فيه للبلدية؛ لأنهما كوفيان ، ولم أر له حديثا منكرا .
قال ابن النجار : كتبت عنه ولا بأس به
لا بأس به
وقال ابن عدي : لا بأس به ، وله أحاديث حسان عن عبيد الله - يعني : ابن عمر - وروح - يعني : ابن القاسم - وجماعة من الثقات وهو حسن الحديث ، والذي أنكر عليه حديث مقتل عثمان أنه لم يسمعه من ابن أبي ذئب
وقال ابن عدي - بعد أن نقل قول ابن معين : ليس بشيء - : هو عندي لا بأس به .
وقال عبد الله بن علي عن أبيه : لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
وفي « الجرح والتعديل » : مسلم بن سالم النهدي ، كوفي ، لا بأس به .
قال أبو داود : لا بأس به ، وعن ابن المديني تضعيفه
لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به لأني لم أجد له حديثا منكرا
وقال ابن عدي : لا بأس به
وقال ابن النجار : كتبت عنه بدمشق ، وكان مطبوعا ، لا بأس به ، إلا أنه كان خاليا من العلم .
لا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : لا بأس به عندي ولا برواياته .
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» ، قال : قال يحيى بن معين : ليس به بأس .
لا بأس به
لا بأس به
لا بأس به
وهاشم بن القاسم لم أذكر له شيئا من مسنده ؛ لأني لم أر له حديثا منكرا فأذكره ، وقد روى عنه الأئمة ، وعندي لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به .
قال الشيخ : ولوقاء بن إياس غير ما ذكرت وحديثه ليس بالكثير وأرجو أنه لا بأس به .