٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وكيسان هذا ليس له من الحديث إلا اليسير ، ولا يتبين بذلك اليسير الذي يرويه أنه ضعيف أو صدوق

ضعيف

فذكر نحوه بسياق جرير دون الزيادة في آخره . وهذا الاختلاف من ليث بن أبي سليم ، وهو ضعيف .

هذا منقطع بين عطاء وعتاب ، مع ضعف ليث بن أبي سليم .

قلت : وحارثة ضعيف ؛ وهذا هو الحديث الذي أشار إليه أبو عمر

قال الشيخ : وهذان الحديثان بهذا الإسناد لا يرويهما عن أبي أمية بن يعلى وإن كان ضعيفا غير مؤمل هذا

وهذان الحديثان من رواية مؤمل أعرفهما عن حميد ، عن أنس ، على أن أبا يحيى الوقار ضعيف

وقال ابن قانع : ضعيف

وقال ابن قانع : ضعيف

منكر عن خالد بن معدان ، والراوي عنه عمر بن موسى ، يقال له ابن وجيه ضعيف ، وليس هذا من قبل محفوظ بن بحر إلا أن محفوظا له أحاديث يوصلها وغيره يرسلها ، وأحاديث يرفعها وغيره يوقفها على الثقات

قال أبو عمر ابن عبد البر : لا يقوم بحديثه حجة ، ضعيف

وقال ابن عبد البر في "التمهيد" في الكلام على بول الصبي : إن المحل بن خليفة ضعيف ، ولم يتابع ابن عبد البر على ذلك

وقال ابن عبد البر في "التمهيد" في الكلام على بول الصبي : إن المحل بن خليفة ضعيف ، ولم يتابع ابن عبد البر على ذلك

وقال ابن حبان : ضعيف

وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح - يعني : المصري - محمد بن أبي حميد ثقة لا شك فيه ، حسن الحديث ، روي عنه ، أهل المدينة يقولون : حماد بن أبي حميد ، وغيرهم يقولون : محمد بن أبي حميد ، ولقد قال رجل : محمد وحماد أخوان ضعيفان ، وهذا الرجل هو الضعيف إذ يضعف رجلا لم يخلق ، ولم يكونا أخوين قط ، إنما هو واحد ، فجعل واحدا اثنين ، ثم جعلهما ضعيفين ، فمن أضعف من هذا الذي يبسط لسانه فيمن لا يعرف ؟ انتهى . فرضنا أن هذا الرجل غلط في جعله إياه اثنين لكنه لم يقدم على تضعيفه إلا بعد أن تبين له أن أحاديثه ضعيفة لشذوذها أو إنكارها أو غير ذلك ، فالبحث الذي قاله أحمد بن صالح غير صحيح لا سيما والألسنة كلها منطبقة على تصحيفه . وقد فرق يحيى بن معين فيما نقله ابن عدي بين محمد بن أبي حميد الذي يقال له : حماد ومحمد بن أبي حميد الزهري ، فنقل عن الدوري ، عن يحيى بن معين : محمد بن أبي حميد ، وهو ليس حديثه بشيء ، ثم قال : محمد بن أبي حميد الزهري مديني ، روى حديثه أبو بكر بن عياش منكر الحديث . ثم أورد ابن عدي من رواية يحيى بن يعلى عن محمد بن أبي حميد حديثين ، وقال يحيى : كوفي مثل أبي بكر . فإن كانا اثنين فهذا الزهري مجهول ، وإن كانا واحدا ، وهو الأقرب ، فإن روايتهما متقاربة .

قلت : محمد بن أبي حميد ضعيف ، وليس لقوله : عن جده ، في هذا الإسناد الأخير - معنى . والحديث عن عمرو بن أمية قد أخرجه أحمد

يعتبر حديثه إذا روى عن غير أبيه ؛ لأن أباه ضعيف

كتبت عنه بتستر كان يقيم بها ضعيف يحدث عمن لم يرهم سألت عنه عبدان فقال كذاب كتب عني حديث ابن جريج وادعاها عن شيوخي

ولمحمد بن الحجاج غير ما ذكرت من الحديث أحاديث موضوعة لا أصل لها ، وهو ضعيف بلا شك ، وإن أحاديثه تشبه الوضع ، ولا تشبه حديث الثقات

قلت : وابن محمد أحمد ضعيف ، وقد تقدم [ 740 ] ويقال له : أحمد بن رشدين ، ينسب إلى جده الأعلى .

وقال ابن عدي : كأن بيت رشدين خصوا بالضعف ، رشدين ضعيف ، وابنه حجاج ضعيف ، ولحجاج ابن يقال له : محمد ، ضعيف .

وقال يعقوب بن سفيان ، وابن حبان : ضعيف

وقال يعقوب بن سفيان ، وابن حبان : ضعيف

وقال أبو محمد بن حزم : ضعيف بالاتفاق

وقال ابن عدي في ترجمة عمر بن مسافر : محمد بن جامع ضعيف ، وكان أبو يعلى لا يحدثنا عن محمد بن جامع إلا ويقول : كان ضعيفا

وقال ابن قانع : ضعيف

يعتبر حديثه إذا روى عن غير الخليل بن مرة ؛ لأنه ضعيف

وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : يروي عن الخليل بن مرة ، يعتبر حديثه إذا روى عن غير الخليل ، لأنه ضعيف

وقال أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي : سمعت أبا حاتم محمد بن إدريس الرازي في منزله ، وعنده عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وجماعة من مشايخ أهل الري ، وحفاظهم للحديث ، فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جدا ، وأنه يحدث بما لم يسمعه ، وأنه يأخذ أحاديث لأهل البصرة والكوفة فيحدث بها عن الرازيين

وقال ابن خراش : ضعيف الحديث

قال الشيخ : محمد بن زاذان هذا مضطرب الحديث ، ولا أعلم يرويه عنه غير عنبسة بن عبد الرحمن القرشي ، وعنسبة ضعيف ، وقال : في أحاديثه غير محمد بن زاذان ، عن أم سعد ، عن أم أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أدري هذا الاضطراب من عنبسة أو من محمد بن زاذان