٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

سمعت منه وهو صدوق

وهذا الحديث منكر عن الزهري ، عن أنس ، لم يوصله إلا محمد بن الوليد ، عن شبابة ، ومحمد بن الوليد ضعيف يسرق الحديث ، وقد ذكرته عن محمد بن عبيد ، وهو صدوق مرسلا ، وهذا الحديث موصوله ومرسله منكر ، والبلاء فيه من أبي العطوف . وللجراح بن المنهال غير ما ذكرت من الحديث ، وليس هو بكثير الحديث ، والضعف على رواياته بين ، وذلك لأن له أحاديث عن الزهري ، والحكم ، وأبي الزبير ، وغيرهم ، ويبين ضعفه إذا روى عن هؤلاء الثقات ، فإنه يروي عنهم ما لا يتابعه أحد عليه

وقد أورده ابن النجار في تاريخه ، فقال : كان فقيها فاضلا محدثا صدوقا ، موصوفا بالزهد والعبادة ، تفقه على أبي المظفر السمعاني ، وسمع الكثير ، وحصل الأصول ، وحدث بجميع ما سمع

صدوق ، لم يصب الأزدي في تضعيفه

وقال أبو أحمد بن عدي : وللحسن بن أبي جعفر أحاديث صالحة ، وهو يروي الغرائب ، وخاصة عن محمد بن جحادة ، له عنه نسخة كبيرة ، يروي بها المنذر بن الوليد الجارودي ، عن أبيه ، عنه ، ويروي هذه النسخة عن الحسن بن أبي جعفر ، أبو جابر محمد بن عبد الملك المكي ، وله عن غير ابن حجادة غير ما ذكرت ، أحاديث مستقيمة صالحة ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو صدوق كما قاله عمرو بن علي ، ولعل هذه الأحاديث التي أنكرت عليه توهمها توهما ، أو شبه عليه فغلط

سمعت منه بمكة ، وهو صدوق

وكان صدوقا كتبت عنه مع أبي رحمه الله

قال ابن أبي حاتم : صدوق ، أتيناه فلم نصادفه

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : الحسن بن سفيان سمع حبان بن موسى ، وقتيبة ، وابن أبي شيبة ، كتب إلي وهو صدوق .

وهذا عندي وضعه الحسن بن عثمان على الطهراني لأن الطهراني صدوق

وسمعت منه مع أبي بسامرا ، وبغداد ، وهو صدوق .