الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
ترجمة الراوي(8 مصدر)
تهذيب الكمال▼
الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي ، أبو محمد المدني ، والد الذي قبله ، وهو أخو إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله لأمه ، وأمهما خولة بنت منظور بن زبان بن سيار الفزاري
الجزء 6 · الصفحة 89
1215 - س : الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي ، أبو محمد المدني ، والد الذي قبله ، وهو أخو إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله لأمه ، وأمهما خولة بنت منظور بن زبان بن سيار الفزاري . روى عن : أبيه الحسن بن علي بن أبي طالب ، وابن عمه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ( س ) ، وبنت عمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ، وكانت زوجته . روى عنه : ابنه إبراهيم بن الحسن بن الحسن ، وإسحاق بن يسار المدني ، والد محمد بن إسحاق ، وابنه الحسن بن الحسن بن الحسن ، وابن عمه الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب ، وحميد بن أبي زينب ، وحنان بن سدير بن حكيم بن صهيب الكوفي الصيرفي ، وسعيد بن أبي سعيد مولى المهري ، وسهيل بن أبي سهيل ، ويقال : سهيل بن أبي صالح ، وابنه عبد الله بن الحسن بن الحسن ، وأبو بكر عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص ( س ) ، والوليد بن كثير المدني . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة . وقال الزبير بن بكار : فولد الحسن بن علي بن أبي طالب : الحسن بن الحسن ، وأمه خولة بنت منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة ، بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان ، وأمها مليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن نشبة بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان ، وأمها تماضر بنت قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض . وإخوته لأمه : إبراهيم ، وداود ، والقاسم ، بنو محمد بن طلحة بن عبيد الله ، وكان الحسن بن علي ، خلف على خولة بنت منظور ، حين قتل محمد بن طلحة . قال الزبير : حدثني محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي ، عن أبيه ، قال : زوجه إياها عبد الله بن الزبير ، وكانت عنده أختها لأبيها ، وأمها تماضر بنت منظور بن زبان ، وهي أم بنيه : خبيب ، وحمزة ، وعباد ، وثابت ، بني عبد الله بن الزبير ، فبلغ ذلك منظور بن زبان ، فقال : مثلي يقتات عليه ببيته ، فقدم المدينة فركز راية سوداء في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يبق قيسي في المدينة إلا دخل تحتها ، فقيل لمنظور : أين نذهب بك ؟ تزوجها الحسن بن علي ، وزوجها عبد الله بن الزبير ، وملكه الحسن أمرها ، فأمض ذلك التزويج ، وفي ذلك يقول حفين العبسي : إن الندى من بني ذبيان قد علموا والجود في آل منظور بن سيار الماطرين بأيديهم ندى ديما وكل غيث من الوسمي مدرار تزور جارتهم وهنا هديتهم وما فتاهم لها وهنا بزوار ترضى قريش بهم صهرا لأنفسهم وهم رضى لبني أخت وأصهار . قال : وكان الحسن بن الحسن وصي أبيه ، وولي صدقة علي بن أبي طالب في عصره ، قال : وكان حجاج بن يوسف قال له يوما ، وهو يسايره في موكبه بالمدينة ، وحجاج يومئذ أمير المدينة : أدخل عمك عمر بن علي معك في صدقة علي ، فإنه عمك ، وبقية أهلك ، قال : لا أغير شرط علي ، ولا أدخل فيها من لم يدخل . قال : إذا ، أدخله معك ، فنكص عنه الحسن بن علي حين غفل الحجاج ، ثم كان وجهه إلى عبد الملك حتى قدم عليه ، فوقف ببابه يطلب الإذن ، فمر به يحيى بن الحكم ، فلما رآه يحيى عدل إليه فسلم عليه ، وسأله عن مقدمه وخبره وتحفى به ، ثم قال له : إني سأتبعك عند أمير المؤمنين - يعني عبد الملك - فدخل الحسن على عبد الملك ، فرحب وأحسن مساءلته ، وكان الحسن بن الحسن قد أسرع إليه الشيب ، فقال له عبد الملك : لقد أسرع إليك الشيب - ويحيى بن الحكم في المجلس - فقال له يحيى : وما يمنعه ، شيبته أماني أهل العراق ، كل عام يقدم عليه منهم ركب يمنونه الخلافة ، فأقبل عليه الحسن ، فقال : بئس والله الرفد رفدت ، وليس كما قلت ، ولكنا أهل بيت يسرع إلينا الشيب ، وعبد الملك يسمع ، فأقبل عليه عبد الملك ، فقال له : هلم ما قدمت له ، فأخبره بقول الحجاج ، فقال : ليس ذلك له ، اكتبوا إليه كتابا لا يجاوزه . ووصله وكتب له ، فلما خرج من عنده ، لقيه يحيى بن الحكم ، فعاتبه الحسن بن الحسن على سوء محضره ، وقال : ما هذا الذي وعدتني ، فقال له يحيى : أيهًا عنك ، والله لا يزال يهابك ، ولولا هيبته إياك ما قضى لك حاجة ، وما ألوتك رفدا . وقال زائدة ، عن عبد الملك بن عمير : حدثني أبو مصعب أن عبد الملك بن مروان كتب إلى عامله بالمدينة هشام بن إسماعيل : إنه بلغني أن الحسن بن الحسن يكاتب أهل العراق ، فإذا جاءك كتابي هذا فابعث إليه فليؤت به ، قال : فجيء به إليه ، وشغله شيء ، قال : فقام إليه علي بن حسين ، فقال : يا ابن عم ، قل كلمات الفرج : " لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين " قال : فجلا للآخر وجهه ، فنظر إليه ، فقال : أرى وجها قد قشب بكذبة ، خلوا سبيله ، ولنراجع فيه أمير المؤمنين . قاله الحسن بن علي بن عفان ، عن حسين بن علي الجعفي ، عن زائدة . وقال محمد بن الحسين البرجلاني ، عن محمد بن سعيد ابن الأصبهاني ، عن شريك ، عن عبد الملك بن عمير : كتب الوليد بن عبد الملك إلى عثمان بن حيان المري : انظر الحسن بن الحسن فاجلده مائة ضربة ، وقفه للناس يوما ، ولا أراني إلا قاتله ، قال : فبعث إليه ، فجيء به ، والخصوم بين يديه ، قال : فقام إليه علي بن حسين ، فقال : يا أخي تكلم بكلمات الفرج ، يفرج الله عنك : " لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين " . قال : فقالها ، قال : فانفرجت فرجة من الخصوم فرآه ، فقال : أرى وجه رجل قد قرفت عليه كذبة ، خلوا سبيله ، أنا كاتب إلى أمير المؤمنين بعذره ، فإن الشاهد يرى ما لا يرى الغائب . والرواية الأولى أشبه بالصواب ، والله أعلم . وقال بشر بن موسى ، عن عبد الله بن صالح العجلي : حدثنا فضيل - يعني ابن مرزوق - عن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، قال : سمعته يقول لرجل من الرافضة : والله لئن أمكننا الله منكم لنقطعن أيديكم وأرجلكم ، ثم لا نقبل منكم توبة ، فقال له رجل : لم لا تقبل منه توبة ؟ قال : نحن أعلم بهؤلاء منكم ، إن هؤلاء إن شاؤوا صدقوكم وإن شاؤوا كذبوكم ، وزعموا أن ذلك يستقيم لهم في التقية ، ويلك إن التقية إنما هي باب رخصة للمسلم ، إذا اضطر إليها ، وخاف من ذي سلطان ، أعطاه غير ما في نفسه ، يدرأ عن ذمة الله عز وجل ، وليس بباب فضل ، إنما الفضل في القيام بأمر الله ، وقول الحق ، وايم الله ما بلغ من أمر التقية ، أن يجعل بها لعبد من عباد الله ، أن يضل عباد الله . هكذا قال ، والأشبه أن هذا القول عن الحسن بن الحسن بن الحسن ، فإن الفضيل بن مرزوق قد روى عنه شبيها بذلك ، كما تقدم في ترجمته ، والله أعلم . وقال الزبير بن بكار ، عن عمه مصعب بن عبد الله : توفي الحسن بن الحسن فأوصى إلى إبراهيم بن محمد بن طلحة ، وهو أخوه لأمه . وقال البخاري في الجنائز من " الجامع " : ولما مات الحسن بن الحسن بن علي ضربت امرأته القبة على قبره سنة ثم رفعت ، فسمعوا صائحا يقول : ألا هل وجدوا ما فقدوا ؟ فأجابه آخر : بل يئسوا فانقبلوا . روى له النسائي حديثا واحدا عن عبد الله بن جعفر ، عن علي في كلمات الفرج ، وفي إسناده اختلاف .
تهذيب التهذيب▼
الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، والد الذي قبله
الجزء 1 · الصفحة 388
س - الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، والد الذي قبله . روى عن : أبيه ، وعبد الله بن جعفر ، وغيرهما . وعنه : أولاده إبراهيم وعبد الله والحسن ، وابن عمه الحسن بن محمد بن علي ، وحنان بن سدير الكوفي ، وسعيد بن أبي سعيد مولى المهري ، وعبد الله بن حفص بن عمر بن سعد ، والوليد بن كثير ، وغيرهم . كان أخا إبراهيم بن محمد بن طلحة لأمه ، وكان وصي أبيه ، وولي صدقة علي في عصره . ذكره البخاري في الجنائز . وروى له النسائي حديثا واحدا في كلمات الفرج . قلت : قرأت بخط الذهبي : مات سنة (97) . والذي في " صحيح البخاري " في الجنائز قال : لما مات الحسن بن الحسن بن علي ضربت امرأته القبة على قبره - الحديث . وقد وصله المحاملي في " أماليه " من طريق جرير عن مغيرة . وقال الجعابي : وحضر مع عمه كربلاء ، فحماه أسماء بن خارجة الفزاري لأنه ابن عم أمه . وذكره ابن حبان في " الثقات " .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
الحسن بن الحسن بن علي
الجزء 2 · الصفحة 262
1021 - الحسن بن الحسن بن علي ، عن أبيه ، وعبد الله بن جعفر . وعنه : بنوه ، وأبو بكر بن حفص الزهري ، توفي 97 س .
تقريب التهذيب▼
الحسن بن الحسن بن علي
الجزء 1 · الصفحة 236
1236 -[ س ] الحسن بن الحسن بن علي ، والد الذي قبله ، صدوق ، من الرابعة ، مات دون المائة سنة سبع وتسعين ، وله بضع وخمسون سنة .
إكمال تهذيب الكمال▼
الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب والد الذي قبله
الجزء 4 · الصفحة 77
1283 - ( س ) الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب والد الذي قبله . قال الجعابي في «تاريخ الطالبيين» عن موسى : مات الحسن وله خمس وثلاثون سنة . وعن ابنه عبد الله حضر الحسن مع عمه الحسين كربلاء ، فجاء أسماء بن خارجة الفزاري فمنع منه . وقال الزبير بن أبي بكر في كتاب «أنساب قريش» : أرسل عبد الملك إلى هشام بن إسماعيل وهو عامله على المدينة أن أقم آل علي يشتمون عليا ، وأقم آل عبد الله بن الزبير يشتمون عبد الله ، فـأبوا ذلك فكتبوا وصاياهم ، قال : فأشارت أخت هشام بأن آل علي يشتمون آل الزبير ، وآل الزبير يشتمون عليا ، فاستسر الناس لذلك ، فكان أول من أقيم إلى جانب الزبير الحسن بن الحسن ، وكان رجلا رقيق البشرة عليه يومئذ قميص كتان رقيق ، فقال له هشام : سب آل الزبير . فقال : إن لآل الزبير رحما أبلها ببلالها ، وأربها بربابها ( وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ) . فقال هشام لحرسي عنده : اضرب ، فضربه سوطا واحدا من فوق قميصه فخلص إلى جلده فسال الدم تحت قدمه على المرمر ، فقام أبو هشام عبد الله بن محمد بن علي فقال : أنا دونه أيها الأمير ، فذكر خبرا طويلا . قال الزبير : وهو أخو زيد وعمرو والقاسم وأبو بكر وعبد الرحمن وحسين الأثرم والحسن وطلحة وعبد الله بني الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهم . وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» . وقال ابن سعد : ومن ولده محمد وعبد الله وإبراهيم وجعفر وداود بنو حسن بن حسن بن علي .
الثقات▼
الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، والد عبد الله بن الحسن بن الحسن
الجزء 4 · الصفحة 121
( باب الحاء ) قال أبو حاتم : وممن روى من التابعين عن الصحابة ممن ابتدأ اسمه على الحاء : الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، والد عبد الله بن الحسن بن الحسن ، يروي عن : أبيه ، روى عنه : ابنه إبراهيم بن الحسن ، مات - يعني عبد الله - في سجن أبي جعفر سنة خمس وأربعين ومائة بالهاشمية .
تاريخ الإسلام▼
الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ، أبو محمد المدني
الجزء 2 · الصفحة 1079
37 - ن : الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ، أبو محمد المدني . روى عن : أبيه ، وعبد الله بن جعفر . وعنه : ابنه عبد الله ، وابن عمه الحسن بن محمد ابن الحنفية ، وسهيل بن أبي صالح ، وإسحاق بن يسار ، والوليد بن كثير ، وفضيل بن مرزوق . قال الليث بن سعد : حدثني ابن عجلان ، عن سهيل ، وسعيد بن أبي سعيد مولى المهري ، عن حسن بن حسن بن علي ، أنه رأى رجلا وقف على البيت الذي فيه قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو له ويصلي عليه ، فقال للرجل : لا تفعل ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تتخذوا بيتي عيدا ، ولا تجعلوا بيوتكم قبورا ، وصلوا علي حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني " . هذا حديث مرسل . قال الزبير : أم الحسن هذا هي خولة بنت منظور الفزاري ، وهي أم إبراهيم ، وداود ، وأم القاسم بنو محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي ، قال : وكان الحسن وصي أبيه ، وولي صدقة علي ، قال له الحجاج يوما وهو يسايره في موكبه بالمدينة ، إذ كان أمير المدينة : أدخل عمك عمر بن علي معك في صدقة علي ، فإنه عمك وبقية أهلك ، قال : لا أغير شرط علي . قال : إذا أدخله معك . فسافر إلى عبد الملك بن مروان ، فرحب به ووصله ، وكتب له إلى الحجاج كتابا لا يجاوزه . وقال زائدة ، عن عبد الملك بن عمير : حدثني أبو مصعب أن عبد الملك كتب إلى هشام بن إسماعيل عامل المدينة : بلغني أن الحسن بن الحسن يكاتب أهل العراق ، فإذا جاءك كتابي فاستحضره . قال : فجيء به ، فقال له علي بن الحسين : يا ابن عم ، قل كلمات الفرج : " لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، لا إله إلا الله رب السماوات السبع ورب الأرض رب العرش الكريم " قال : فخلي عنه . ورويت من وجهٍ آخر ، عن عبد الملك بن عمير ، لكن قال : كتب الوليد إلى عثمان المري : انظر الحسن بن الحسن فاجلده مائة ضربةٍ ، وقفه للناس يوما ، ولا أراني إلا قاتله ، قال : فعلمه علي بن الحسين كلماتٍ الكرب . وقال فضيل بن مرزوق : سمعت الحسن بن الحسن يقول لرجلٍ من الرافضة : إن قتلك قربةٌ إلى الله ، فقال : إنك تمزح . فقال : والله ما هو مني بمزاح . وقال مصعب الزبيري : كان فضيل بن مرزوق يقول : سمعت الحسن يقول لرجلٍ من الرافضة : ويحكم أحبونا ، فإن عصينا الله فابغضونا ، فلو كان الله نافعا أحدا بقرابته من رسول الله بغير طاعةٍ لنفع أباه وأمه . وقال فضيل بن مرزوق : قال الحسن بن الحسن : دخل علي المغيرة بن سعيد ، يعني الذي أحرق في الزندقة ، فذكر من قرابتي وشبهي برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكنت أشبه وأنا شاب برسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم لعن أبا بكر وعمر ، فقلت : يا عدو الله ، أعندي ؟ ! ثم خنقته ، والله ، حتى دلع لسانه . توفي سنة سبعٍ وتسعين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
الجزء 3 · الصفحة 5
باب الحاء 17 - الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، روى عنه الحسن بن محمد ، وإبراهيم بن الحسن ، وسهيل ، سمعت أبي يقول ذلك .
جرح وتعديل(2 عالم)
يروي في(12 كتاب)
روى عن(6)
- صالحسن بن علي بن أبي طالب١٧ رواية
- صعبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك٣ رواية
- صفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم٣ رواية
- صالحسين بن علي بن أبي طالب١ رواية
- امرأة١ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
روى عنه(12)
- عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب١٤ رواية
- عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص٤ رواية
- سهيل بن أبي صالح : ذكوان٣ رواية
- عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة٣ رواية
- إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن على بن أبي طالب٢ رواية
- إسحاق بن يسار٢ رواية
- الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب٢ رواية
- حميد بن أبي زينب٢ رواية
- ابن عبد الله بن الحسن١ رواية
- الوليد بن كثير١ رواية
- عبيد بن الوسيم ، ويقال : عبيد بن أبي الوسيم١ رواية
- فضيل بن مرزوق١ رواية
