الحسن بن سعيد بن عبد الله ، ويقال : الحسين

له رواية

الاسم المختصر: ابن البستنبان الحسن بن سعيد الفارسي

اشتهر بـ: ابن البستنبان

النسبالمخرمي ، البغدادي ، الفارسي ، البزاز
تاريخ الوفاةبين 251 هـ إلى 260 هـ
علاقات الراويأخو الحسن بن أبي سعيد ، وقرابة سعدان بن نصر
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (100%)
موضعه في السند
موضع 5 (100%)
أشكال الاسم
والحسين بن سعيد ابن البستنبان

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

الحسين بن سعيد المخرمي ، وهو الحسين ابن البستنبان

الجزء 6 · الصفحة 319

198 - الحسين بن سعيد المخرمي ، وهو الحسين ابن البستنبان . عن ابن علية ، وأبي بدر . وعنه أبو العباس السراج ، ومحمد بن مخلد .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ الْبُسْتَنْبَانِ الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَيُقَالُ : الْحُسَيْنُ الْفَارِسِيُّ ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ الْبَزَّازُ ، قَرَابَةَ سَعْدَانَ بْنِ نَصْرٍ

الجزء 12 · الصفحة 557

216 - ابْنُ الْبُسْتَنْبَانِ الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَيُقَالُ : الْحُسَيْنُ الْفَارِسِيُّ ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ الْبَزَّازُ ، قَرَابَةَ سَعْدَانَ بْنِ نَصْرٍ . سَمِعَ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، وَمَعْمَرَ بْنَ سُلَيْمَانَ ، وَأَبَا بَدْرٍ . حَدَّثَ عَنْهُ الْقَاضِي الْمَحَامِلِيُّ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، وَابْنُ مَخْلَدٍ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَدَمِيُّ . قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : صَدُوقٌ ، أَتَيْنَاهُ فَلَمْ نُصَادِفْهُ . وَقَالَ ابْنُ مَخْلَدٍ : تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ . يُكَنَّى أَبَا عَلِيٍّ .

تاريخ بغداد▼

الحسين بن سعيد بن عبد الله المخرمي ، ويعرف بابن البستنبان ، وهو أخو الحسن بن سعيد

الجزء 8 · الصفحة 580

حرف السين 4057 - الحسين بن سعيد بن عبد الله المخرمي ، ويعرف بابن البستنبان ، وهو أخو الحسن بن سعيد . حدث عن إسماعيل ابن علية ، وأبي بدر شجاع بن الوليد . روى عنه محمد بن إسحاق السراج النيسابوري ، والحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري ، ومحمد بن مخلد الدوري . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي قال : أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي قال : حدثنا الحسين بن سعيد المخرمي قال : حدثنا إسماعيل ابن علية ، عن عيينة بن عبد الرحمن قال : حدثني أبي قال : لما اشتكى أبو بكرة عرض عليه بنوه أن يأتوه بطبيب فأبى ، فلما نزل به الموت فعرف الموت من نفسه وعرفوه منه قال : أين طبيبكم ليردها إن كان صادقا ؟ فقالوا : وما يغني الآن ؟ قال : وقبل الآن ! فجاءته ابنته أمة الله فلما رأت ما به بكت ، فقال : أي بنية لا تبكي . قالت : يا أبة ، فإذا لم أبك عليك فعلى من أبكي ؟! فقال : لا تبكي ، فوالذي نفسي بيده ما على الأرض نفس أحب إلي من أن تكون قد خرجت من نفسي هذه ، ولا نفس هذا الذباب الطائر . فأقبل على حمران - يعني ابن أبان ، وهو عند رأسه - فقال : ألا أخبرك مم ذاك ؟ قال : خشيت والله أن يوشك أن يجيء أمر يحول بيني وبين الإسلام . ثم جاء أنس بن مالك فقعد بين يديه ، وأخذ بيده وقال : إن ابن أمك زيادا أرسلني إليك يقرئك السلام ، وقد بلغه الذي نزل بك من قضاء الله فأحب أن يحدث بك عهدا وأن يسلم عليك ويفارقك عن رضاه . فقال : أمبلغه أنت عني ؟ قال : نعم . قال : فإني أحرج عليه أن يدخل لي بيتا ويحضر لي جنازة ! قال : لم - يرحمك الله - وقد كان لك معظما ولبنيك واصلا ؟! قال : في ذاك غضبت عليه ! قال : ففي خاصة نفسك فما علمته إلا مجتهدا ؟ قال : فأجلسوني . فأجلس ، قال : نشدتك بالله لما حدثتني عن أهل النهر ، أكانوا مجتهدين ؟ قال : نعم . قال : فأصابوا أم أخطأوا ؟ قال : بل أخطأوا . قال : هو ذاك . ثم قال : أضجعوني . فرجع أنس إلى زياد فأبلغه ، فركب مكانه متوجها إلى الكوفة ، فتوفي وهو بالجلحاء ، فقدم بنوه أبا برزة فصلى عليه .

صدوق
صدوق

قال ابن أبي حاتم : صدوق ، أتيناه فلم نصادفه

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث