وقال أبو عمر : يقال : إنه شهد الطائف
وهو من أصحاب الشجرة
صحابي ، بايع تحت الشجرة
وهو أحد البكائين في غزوة تبوك ، وشهد بيعة الشجرة ، ثبت ذلك في الصحيح ، وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر ليفقهوا الناس بالبصرة ، وهو أول من دخل من باب مدينة تستر
صحابي
صحابي صغير
صحابي صغير
صحابي
صحابي
صحابي ، بايع تحت الشجرة ، ثم سكن مصر ، اختلف في اسمه ، فقيل : جعفر ، وقيل : عبد ، هكذا استدركه ابن الأثير ، وقال : ذكره أبو موسى في عبد ، ولم يذكره في جعفر . انتهى . وقد غلط فيه ابن الأثير غلطا بينا؛ وذلك أن أبا موسى قال ما نصه : عبد أبو زمعة البلوي ، ممن بايع تحت الشجرة ، سكن مصر ، اختلف في اسمه ، قال جعفر : قيل : اسمه عبد . انتهى . فكأن نسخة ابن الأثير كان فيها تحريف ، وجعفر الذي نقل أبو موسى عنه هو المستغفري ، وأبو موسى كثير النقل عنه في كتابه؛ فلهذا ربما لم ينسبه .
صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان ممن بايع تحت الشجرة
رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم
من صغار الصحابة
صحابي . له حديثان . ويقال : تابعي
صحابي ، له حديث
صحابي
صحابي
قال ابن سعد وابن شاهين : هو أحد العشرة الذين وجههم عمر من الصحابة إلى الكوفة مع عمار بن ياسر
صحابي
وقد ذكر ابن إسحاق وغيره أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عقد لعبيدة بن الحارث راية ، وأرسله في سرية قبل وقعة بدر ، فكانت أول راية عقدت في الإسلام ، وأما الواقدي فذكر أن أول لواء عقده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان لحمزة . قلت : ويمكن الجمع على رأي من يغاير بين الراية واللواء ، والله أعلم
أسلم قديما ، وكان رأس بني عبد مناف حينئذ ، مع أن العباس وإخوته كانوا في التعدد أقرب ، وكان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة ، ثم هاجر ، وشهد بدرا ، وبارز فيها مع حمزة وعلي عتبة وشيبة والوليد
أسلم يوم الفتح ، واستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على مكة لما سار إلى حنين ، واستمر ، وقيل : إنما استعمله بعد أن رجع إلى الطائف ، وحج بالناس سنة الفتح ، وأقره أبو بكر على مكة إلى أن مات يوم مات ؛ ذكر جميع ذلك الواقدي وغيره . قالوا : وكان صالحا فاضلا ، وكان عمره حين استعمل نيفا وعشرين سنة .
صحابي
صحابي شهد فتح مصر
وقال أبو عمر : شهد خيبر
في إسناد حديثه اضطراب ، وقد ذكر عبد الله بن أبي داود أنه شهد بيعة الرضوان ؛ فهو صحابي ابن صحابي
قال ابن أبي داود : شهد بيعة الرضوان ، وما بعدها
من السابقين الأولين ، وهاجر إلى الحبشة ، ثم رجع مهاجرا إلى المدينة رفيقا للمقداد ، وشهد بدرا وما بعدها ، وولاه عمر في الفتوح فاختط البصرة ، وفتح فتوحا ، وكان طوالا جميلا ،
صحابي جليل ، مهاجري بدري . وهو أول من اختط البصرة
صحابي
وهاجر عتبة إلى الحبشة ، فأقام بها إلى أن قدم مع جعفر بن أبي طالب ، وقيل : قدم قبل ذلك ، وشهد أحدا ، وما بعدها
فاستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم
قتل أبوه طلحة وعمه عثمان بن أبي طلحة بأحد ، ثم أسلم عثمان بن طلحة في هدنة الحديبية ، وهاجر مع خالد بن الوليد
وهو أول من هاجر إلى الحبشة ، ومعه زوجته رقية
وتخلف عن بيعة الرضوان ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان بعثه إلى مكة ، فأشيع أنهم قتلوه ، فكان ذلك سبب البيعة ، فضرب إحدى يديه على الأخرى ، وقال : هذه عن عثمان
صحابي ، من مشايخ قريش
صحابي
صحابي
صحابي كان من أهل الصفة
صحابي