عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب بن نسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر
الاسم المختصر: عتبة بن غزوان بن جابر البدري
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة
الجزء 7 · الصفحة 76
5436 - عُتبة بن غَزْوان - بفتح المعجمة وسكون الزاي - بن جابر بن وهيب المازني ، حليف بني عبد شمس ، أو بني نوفل ، من السابقين الأولين ، وهاجر إلى الحبشة ، ثم رجع مهاجرا إلى المدينة رفيقا للمقداد ، وشهد بدرا وما بعدها ، وولاه عمر في الفتوح فاختط البصرة ، وفتح فتوحا ، وكان طوالا جميلا ، روى له مسلم ، وأصحاب السنن ؛ وفي مسلم من حديثه : لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لنا طعام إلا ورق الشجر . قال ابن سعد وغيره : قدم على عمر يستعفيه من الإمرة فأبى ، فرجع ودعا الله فمات في الطريق بمعدن بني سليم سنة سبع عشرة ، وقيل : سنة عشرين ، وقيل : قبل ذلك ، وعاش سبعا وخمسين سنة . وأخرج الطبراني - في طرق : من كذب علي - من طريق غزوان بن عتبة بن غزوان ، عن أبيه : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : من كذب علي متعمدا ، فليتبوأ مقعده من النار . وفي سنده عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة ، وهو متروك . .
تهذيب الكمال▼
عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب بن نسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر المازني ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو غزوان ، حليف بني عبد شمس من قريش ، له صحبة ، شهد بدرا
الجزء 19 · الصفحة 317
3781 - م ت س ق : عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب بن نسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر المازني ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو غزوان ، حليف بني عبد شمس من قريش ، له صحبة ، شهد بدرا . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( تم س ق ) . روى عنه : إبراهيم بن أبي عبلة ولم يدركه ، والحسن البصري ( ت ) ، وخالد بن عمير العدوي ( م تم س ق ) ، وشويس أبو الرقاد ( تم ) ، وابن ابنه عتبة بن إبراهيم بن عتبة بن غزوان ، وغنيم بن قيس المازني وغزا معه ، وقبيصة السلمي . قال الترمذي : لا يعرف للحسن سماعا من عتبة . وقال محمد بن سعد : كان رجلا طويلا جميلا ، وهو قديم الإسلام ، وهاجر إلى أرض الحبشة ، أسلم بعد ستة رجال وهو سابع سبعة في الإسلام ، وكان أول من نزل البصرة ، وهو الذي اختطها ، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . مات سنة سبع عشرة بطريق البصرة ، وهو ابن سبع وخمسين . وقيل : مات بالربذة سنة خمس عشرة ، وقيل : سنة أربع عشرة ، وقيل : سنة عشرين . روى له مسلم والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه . وقد كتبنا حديثه في ترجمة خالد بن عمير . وللبصريين شيخ يقال له :
تهذيب التهذيب▼
عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب بن نسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور المازني ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو غزوان حليف بني شمس ، شهد بدرا
الجزء 3 · الصفحة 53
م ت س ق - عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب بن نسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور المازني ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو غزوان حليف بني شمس ، شهد بدرا . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابن ابنه عتبة بن إبراهيم ، وخالد بن عمير العدوي ، وشويس أبو الرقاد ، وغنيم بن قيس ، وغزا معه ، والحسن البصري ، وقبيصة السلمي ، وإبراهيم بن أبي عبلة مرسل . قال الترمذي : لا نعرف للحسن سماعا منه . وقال ابن سعد : كان طويلا جميلا ، وهو قديم الإسلام ، وهاجر إلى الحبشة ، وكان أول من اختط البصرة ، مات سنة سبع عشرة بطريق البصرة ، وهو ابن سبع وخمسين سنة ، وقيل : مات سنة خمس عشرة . وقيل : أربع عشرة . وقيل : سنة عشرين . قلت : وذكر البخاري ، وجماعة أنه حليف بني نوفل . وقال ابن سعد : مات بمعدن بني سليم ، وكان قدم على عمر يستعفيه ، فأبى ، فرجع ، فمات في الطريق .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عتبة بن غزوان المازني
الجزء 3 · الصفحة 379
3669 - عتبة بن غزوان المازني ، بدري جليل ، أسلم بعد ستة رجال ، وكان من الرماة المذكورين ، وهو الذي اختط البصرة ، مات على المشهور في سنة 17 وله سبع وخمسون سنة ، روى عنه خالد بن عمير وجماعة . م ت س ق
تقريب التهذيب▼
عتبة بن غزوان ، بفتح المعجمة وسكون الزاي ، ابن جابر المازني ، حليف بني عبد شمس
الجزء 1 · الصفحة 658
4470 - [ م ت س ق ] عتبة بن غزوان ، بفتح المعجمة وسكون الزاي ، ابن جابر المازني ، حليف بني عبد شمس . صحابي جليل ، مهاجري بدري . وهو أول من اختط البصرة . مات سنة سبع عشرة ، ويقال : بعدها .
إكمال تهذيب الكمال▼
عتبة بن غزوان بن جابر المازني أبو عبد الله ، ويقال : أبو غزوان حليف بن عبد شمس
الجزء 9 · الصفحة 127
3572 - ( م ت س ق ) عتبة بن غزوان بن جابر المازني أبو عبد الله ، ويقال : أبو غزوان حليف بن عبد شمس . شهد بدرا ، كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ، إنما هو حليف بني نوفل ، كذا قاله غير واحد يأتي ذكرهم . قال ابن سعد : كان عمله على البصرة ستة أشهر ، ومات بمعدن بني سليم ، وكان قدم على عمر يستعفيه من إمرة سعد عليه ، فلما لم يعفه قال : والله لا أرجع إليها ، وأبى عمر إلا أن يرجع ، فرجع فمات في الطريق . وقال البخاري ، وعمر بن شبة ، وابن إسحاق وأبو عروبة الحراني في كتابه " طبقات الصحابة " ، رضي الله عنهم وأبي موسى المديني : مات سنة أربع عشرة ، و[ قال ] ابن عبد البر : حليف لبني نوفل بن عبد مناف بن قصي : وقال [ ق 88 أ ] هاجر إلى الحبشة وهو ابن أربعين سنة ، ولما استعفى عمر من ولاية البصرة وأبى أن يعفيه قال : اللهم لا تردني إليها ، فسقط عن راحلته فمات . وأما قول من قال : مات بمرو فليس بشيء . وقال العسكري : مات بالمدينة . وفي كتاب ابن منده : غزة . وفي كتاب الصريفيني : وعمره يوم مات خمس وسبعون ، وقيل : سبع وخمسين . وفي " معجم الطبراني الكبير " عن أبي عبيدة : وله خمس وخمسون سنة ، ودفن في بعض المياه ، حليف بني نوفل بن عبد مناة . وفي " مسند بقي بن مخلد " له أربعة أحاديث . وفي كتاب " البصرة " لعمر بن شبة : قدم عتبة البصرة في شهر ربيع الأول سنة : أربع عشرة ، فأقام بها لا يغزو ولا يقاتله أحد ، فبعث عمر على عمله عبد الله أو عبد الرحمن بن [ ] ، فمات قبل أن ينتهي إلى البصرة . فكتب عمر إلى العلاء بن الحضرمي ، وهو بالبحرين أن سر إلى عتبة بن غزوان وقد وليتك عمله ، واعلم أنك تقدم على رجل من المهاجرين الأولين من الذين سبقت لهم من الله الحسنى ، وما أعزله أن لا يكون عفيفا صلب الدين شديد البأس ، ولكني ظننت أنك أغنى عن المسلمين [ ] منه فاعرف له حقه ، فلما وصل العلاء بنياس مات . ولما رجع عتبة بالفرع وقصته ناقته ، وكانت ولايته نحو سنة ، وكان عتبة بدريا .
الثقات▼
عتبة بن غزوان بن جابر بن وهب بن نسيب بن مالك بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة السلمي
الجزء 3 · الصفحة 296
عتبة بن غزوان بن جابر بن وهب بن نسيب بن مالك بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة السلمي ، من مازن ، أخي سليم ، حليف بني نوفل بن عبد مناف بن قصي ، كنيته أبو عبد الله كان عامل عمر على البصرة ، وهو الذي بصر البصرة ، وبني مسجدها ، مات في خلافة عمر سنة سبع عشرة في طريق مكة بموضع يقال له : معدن بني سليم ، وكان له يوم مات سبع وخمسون سنة ، وكان من رماة الصحابة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عتبة بن غزوان أخو بني مازن بن صعصعة
الجزء 6 · الصفحة 373
باب الغين 2060 - عتبة بن غزوان أخو بني مازن بن صعصعة ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وله صحبة ، روى عنه خالد بن عمير وشويس أبو الرقاد والحسن البصري ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبو محمد : وروى عنه إبراهيم بن أبي عبلة وهارون بن رئاب ، وروى هو عن أبي موسى الأشعري .
سير أعلام النبلاء▼
عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ * ابْنُ جَابِرِ بْنِ وُهَيْبٍ ، السَّيِّدُ الْأَمِيرُ الْمُجَاهِدُ أَبُو غَزْوَانَ الْمَازِنِيُّ ، حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ
الجزء 1 · الصفحة 304
59 ـ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ * ابْنُ جَابِرِ بْنِ وُهَيْبٍ ، السَّيِّدُ الْأَمِيرُ الْمُجَاهِدُ أَبُو غَزْوَانَ الْمَازِنِيُّ ، حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ . أَسْلَمَ سَابِعَ سَبْعَةٍ فِي الْإِسْلَامِ ، وَهَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ ، ثُمَّ شَهِدَ بَدْرًا وَالْمَشَاهِدَ . وَكَانَ أَحَدَ الرُّمَاةِ الْمَذْكُورِينَ ، وَمِنْ أُمَرَاءِ الْغُزَاةِ ، وَهُوَ الَّذِي اخْتَطَّ الْبَصْرَةَ وَأَنْشَأَهَا . حَدَّثَ عَنْهُ خَالِدُ بْنُ عُمَيْرٍ الْعَدَوِيُّ ، وَقَبِيصَةُ بْنُ جَابِرٍ ، وَهَارُونُ بْنُ رِئَابٍ ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ ، وَلَمْ يَلْحَقَاهُ ، وَغُنَيْمُ بْنُ قَيْسٍ الْمَازِنِيُّ . وَقِيلَ : كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ . ابْنُ سَعْدٍ : أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا جُبَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ وَلَدِ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ . قَالَا : اسْتَعْمَلَ عُمَرُ عُتْبَةَ بْنَ غَزْوَانَ عَلَى الْبَصْرَةِ [ فَهُوَ الَّذِي مَصَّرَ الْبَصْرَةَ ] وَاخْتَطَّهَا ، وَكَانَتْ قَبْلَهَا الْأُبُلَّةُ ، وَبَنَى الْمَسْجِدَ بِقَصَبٍ ، وَلَمْ يَبْنِ بِهَا دَارًا . وَقِيلَ : كَانَتِ الْبَصْرَةُ قَبْلُ تُسَمَّى أَرْضَ الْهِنْدِ ، فَأَوَّلُ مَا نَزَلَهَا عُتْبَةُ ، كَانَ فِي ثَمَانِمِائَةٍ ، وَسُمِّيَتِ الْبَصْرَةُ بِحِجَارَةٍ سُودٍ كَانَتْ هُنَاكَ ، فَلَمَّا كَثُرُوا بَنَوْا سَبْعَ دَسَاكِرَ مِنْ لَبَنٍ ، اثْنَتَيْنِ مِنْهَا فِي الْخُرَيْبَةِ ، فَكَانَ أَهْلُهَا يَغْزُونَ جِبَالَ فَارِسَ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ سَعْدٌ يَكْتُبُ إِلَى عُتْبَةَ وَهُوَ عَامِلُهُ ، فَوَجَدَ مِنْ ذَلِكَ ، وَاسْتَأْذَنَ عُمَرَ أَنْ يَقْدَمَ عَلَيْهِ ، فَأَذِنَ لَهُ . فَاسْتَخْلَفَ عَلَى الْبَصْرَةِ الْمُغِيرَةَ ، فَشَكَا إِلَى عُمَرَ تَسَلُّطَ سَعْدٍ عَلَيْهِ ، فَسَكَتَ عُمَرُ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ عُتْبَةُ وَأَكْثَرَ ، قَالَ : وَمَا عَلَيْكَ يَا عُتْبَةُ أَنْ تُقِرَّ بِالْأَمْرِ لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ؟ قَالَ : أَوَلَسْتَ مِنْ قُرَيْشٍ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : حَلِيفُ الْقَوْمِ مِنْهُمْ وَلِي صُحْبَةٌ قَدِيمَةٌ . قَالَ : لَا نُنْكِرُ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِكَ . قَالَ : أَمَّا إِذْ صَارَ الْأَمْرُ إِلَى هَذَا ، فَوَاللَّهِ لَا أَرْجِعُ إِلَى الْبَصْرَةِ أَبَدًا . فَأَبَى عُمَرُ وَرَدَّهُ ، فَمَاتَ بِالطَّرِيقِ ، أَصَابَهُ الْبَطْنُ . وَقَدِمَ سُوِيدٌ غُلَامُهُ بِتَرِكَتِهِ عَلَى عُمَرَ ، وَذَلِكَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . تُوُفِّيَ بِطَرِيقِ الْبَصْرَةِ وَافِدًا إِلَى الْمَدِينَةِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَقِيلَ : مَاتَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَعَاشَ سَبْعًا وَخَمْسِينَ سَنَةً - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . لَهُ حَدِيثٌ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ . أَبُو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ : عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ وَشُوَيْسٍ قَالَا : خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ فَقَالَ : أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ وَوَلَّتْ حِذَاءَ وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صَبَابَةٌ كَصَبَابَةِ الْإِنَاءِ ، وَإِنَّكُمْ فِي دَارٍ تَنْتَقِلُونَ عَنْهَا ، فَانْتَقَلُوا بِخَيْرٍ مَا بِحَضْرَتِكُمْ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
تاريخ بغداد▼
عتبة بن غزوان المازني) وعتبة بن غزوان المازني ، حليف بني نوفل بن عبد مناف ، وهو عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب ، ويقال : أهيب ، ابن نسيب بن مالك بن عوف بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة بن حصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . ومن العلماء من قدم نسيبا على وهيب في نسبه ، وزاد فيه زيدا ، فجعله : ابن نسيب بن وهيب بن زيد بن مالك
الجزء 1 · الصفحة 495
(عتبة بن غزوان المازني) وعتبة بن غزوان المازني ، حليف بني نوفل بن عبد مناف ، وهو عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب ، ويقال : أهيب ، ابن نسيب بن مالك بن عوف بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة بن حصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . ومن العلماء من قدم نسيبا على وهيب في نسبه ، وزاد فيه زيدا ، فجعله : ابن نسيب بن وهيب بن زيد بن مالك . كان عتبة من المهاجرين ، وشهد بدرا ، ويكنى أبا عبد الله ، ويقال : أبا غزوان . وهو أول من اختط البصرة ونزلها ، ومن المدائن سار إليها ، وكانت وفاته بالمدينة ، ويقال : في الطريق بين المدينة والبصرة . أخبرنا الأزهري ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم البزاز ، قال : حدثنا جعفر بن أحمد بن محمد المروزي ، قال : حدثنا السري بن يحيى ، قال : حدثنا شعيب بن إبراهيم ، قال : حدثنا سيف بن عمر ، عن محمد وطلحة والمهلب وزياد وسعيد وعمرو ، قالوا : مصر المسلمون المدائن وأوطنوها ، حتى إذا فرغوا من جلولاء وتكريت ، وأخذوا الحصنين ، كتب عمر إلى سعد : أن ابعث عتبة بن غزوان إلى فرج الهند فليرتد منزلا يمصره ، وابعث معه سبعين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . فخرج عتبة بن غزوان في سبعمائة من المدائن فسار حتى نزل على شاطئ دجلة ، وتبوأ دار مقامه ، وذكر الحديث . أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ مولى بني هاشم ، قال : حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول الكاتب إملاء ، قال : حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي ، قال : حدثنا علي بن عياش ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبيه ، عن الحسن ، قال : قدم علينا عتبة بن غزوان أميرا بعثه عمر بن الخطاب ، فقام فينا ، فقال : أيها الناس إن الدنيا قد آذنت بصرم ، وولت حذاء فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء ، وإنكم منتقلون من داركم هذه فانتقلوا بخير ما بحضرتكم ، وقد بلغني أن الحجر ليلقى في شفير جهنم فما يبلغ قعرها سبعين عاما ، فوالله ، لقد بلغني أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة أربعين عاما ، ليأتين عليه يوم وهو كظيظ الزحام ، ولقد رأيتني سابع سبعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد تسلقت أفواههم من أكل الشجر ، وما منا رجل إلا وقد أصبح أميرا على مصر ، ولقد رأيتنا أنا وسعد استبقنا بردة فاشتققناها فأخذت أنا نصفها وسعد نصفها ، ولقد بلغني أنه لم تكن نبوة إلا وستنسخ ملكا ، وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما ، وفي أعين الناس حقيرا ، وستجربون الأمراء بعدي . أخبرنا ابن بشران ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان ، قال : حدثنا ابن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني جبير بن عبد الله وإبراهيم بن عبد الله من ولد عتبة بن غزوان ؛ قالا : قدم عتبة المدينة في الهجرة ، وهو ابن أربعين سنة ، وتوفي وهو ابن سبع وخمسين ، وكان طوالا جميلا ، يكنى أبا عبد الله ، ومات سنة سبع عشرة بطريق البصرة عاملا لعمر عليها . قال ابن سعد : أخبرني الهيثم بن عدي قال : كانت كنيته أبا غزوان . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : ومات عتبة بن غزوان بالبصرة سنة سبع عشرة . أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا أبو علي ابن الصواف ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا عمرو بن علي قال : مات عتبة بن غزوان سنة سبع عشرة ، قدم المدينة في الهجرة وهو ابن أربعين سنة ، فتوفي وهو ابن سبع وخمسين ، وكان يكنى بأبي عبد الله ، وهو رجل من بني سليم . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : حدثنا أحمد بن علي بن الحسن المدائني ، قال : حدثنا أبو بكر ابن البرقي قال : ومات عتبة بن غزوان بطريق البصرة سنة سبع عشرة ، ويقال : سنة عشرين ، وهو الذي مصر البصرة ، واختط بها المنازل ، وبنى مسجدها بقصب ، وهو الذي افتتح الأبلة ، وكانت ولايته البصرة ستة أشهر ، ولاه إياها عمر بن الخطاب . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا الحسين بن القاسم ، قال : حدثنا علي بن داود وأحمد بن أبي مريم ، عن سعيد بن عفير قال : وفي سنة سبع عشرة مات عتبة بن غزوان . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد الكندي ، قال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى ، قال : ومات أبو قحافة سنة أربع عشرة وفيها مات عتبة بن غزوان . أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه الأصبهاني ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة بن خياط قال : وعتبة بن غزوان ولاه عمر البصرة ، وله بناحيتها فتوح ، ومات بالمدينة سنة أربع عشرة . ويقال : مات حين شخص من المدينة ويكنى أبا عبد الله . أخبرني الحسن بن أبي بكر ، قال : كتب إلي محمد بن إبراهيم الجوري من شيراز يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم ، قال : حدثنا أحمد بن يونس الضبي ، قال : حدثني أبو حسان الزيادي قال : سنة خمس عشرة فيها مات عتبة بن غزوان المازني وهو والي عمر بن الخطاب على البصرة ، مات بالطريق راجعا إلى البصرة ، وكان قد استعفى عمر فأبى أن يعفيه ، وكان من دعائه : اللهم لا تردني إلى البصرة واليا لعمر ، فمات قبل أن يصل إليها ، وهو ابن تسع وخمسين سنة ، وكان يكنى أبا عبد الله . قال : وقصت به ناقته فسقط عنها فمات ، ويقال : كان ذلك في سنة سبع عشرة ، ويقال : سنة عشرين . قال أبو حسان : والأول أثبت . قلت : والأشبه بالصواب أن عتبة مات سنة سبع عشرة ؛ لأن المدائن فتحت سنة ست عشرة ، ثم مصرت البصرة بعد ذلك ونزلها المسلمون على ما شرحناه فيما تقدم ، وعتبة أول من اختطها وسكنها ، فالله أعلم .
علل الإسناد
جرح وتعديل(5 عالم)
وله صحبة ، روى عنه خالد بن عمير وشويس أبو الرقاد والحسن البصري ، سمعت أبي يقول ذلك
من السابقين الأولين ، وهاجر إلى الحبشة ، ثم رجع مهاجرا إلى المدينة رفيقا للمقداد ، وشهد بدرا وما بعدها ، وولاه عمر في الفتوح فاختط البصرة ، وفتح فتوحا ، وكان طوالا جميلا ،
صحابي جليل ، مهاجري بدري . وهو أول من اختط البصرة
قال الترمذي : لا يعرف للحسن سماعا من عتبة
قال الترمذي : لا نعرف للحسن سماعا منه
بدري جليل
شهد بدرا ، كذا ذكره المزي
له صحبة
إبراهيم بن أبي عبلة ولم يدركه
يروي في(14 كتاب)
روى عنه(16)
- خالد بن عمير٢٦ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار٣ رواية
- أبو عتبة بن إبراهيم السلمي٢ رواية
- إبراهيم بن أبي عبلة : شمر بن يقظان بن عبد الله بن المرتحل٢ رواية
- حميد بن هلال بن هبيرة ، ويقال : ابن سويد بن هبيرة.٢ رواية
- شويس بن جياش ، وقيل : حياش٢ رواية
- غزوان بن عتبة بن غزوان٢ رواية
- مطرف بن عبد الله بن الشخير٢ رواية
- إبراهيم بن العلاء١ رواية
- رجل سماه حميد بن هلال العدوي١ رواية
- زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب١ رواية
- قيس بن أبي حازم : حصين بن عوف ، ويقال : عوف بن عبد الحارث ، ويقال : عبد عوف بن الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلفة , ويقال : كليب بن عمرو بن لؤي بن رهم , ويقال : دهر بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود ابن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى١ رواية
- معمر بن المثنى١ رواية
- يحيى بن عبد الله بن بكير ، وقد ينسب إلى جده١ رواية
- يزيد بن نعامة١ رواية
